اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رجل الأعمال منذر مصطفى القيسي يكتب.. جلالة الملك عبدالله الثاني إدراك عميق للتوازنات والتبدلات في السياسات الدولية

رجل الأعمال منذر مصطفى القيسي يكتب.. جلالة الملك عبدالله الثاني إدراك عميق للتوازنات والتبدلات في السياسات الدولية
أخبار البلد -  

لم يكن خافيا على الملك عبدالله الثاتي حجم الضغوطات التي ستواجهه في لقائه الأول مع الرئيس الأمريكي ترامب في ولايته الثانية.
الملك عبدالله وبخبراته وعلاقاته الإقليمية والدولية ومعرفته بتشعبات السياسة العالمية كان قد إختبر الإدارة الأمريكية في ولاية ترامب الأولى وما رافقها من قرارات من نقل السفارة الأمريكية للقدس والدعم والتماهي مع المشروع الإسرائيلي في بسط السيطرة وضم المناطق الفلسطينية وأثر ذلك على المملكة من مخاطر التهجير وإنهيار السلطة الوطنية الفلسطينية وحالة الفراغ السياسي والفوضى المتوقعة وفقا لذلك وإمكانة التذرع بوجود 700 ألف مواطن في الضفة الغربية يحملون الجنسية الأردنية يمكن إستخدامهم للضغط على الأردن لمساومته على مواقفه المبدأية والتاريخية في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ضمن أقصى إمكانياته بل وعلى حساب موارده وأعباءه الإقتصادية المتزايدة حيث كان للأردن دور نابع من رسالته التاريخية وشرعيته في حماية المقدسات والتصدي لعدوان المستوطنين ورعاية الأوقاف الإسلامية والمسيحية وإستمراره في واجبه الوطني بدعم الأهل في غزة وإقامة المستشفيات الميدانية وتأمين طرق لأمداد الأهل هناك بالمواد الغذائية والدوائية ومع وقف الدعم العربي للآردن ماليا ومع وجود تغير في الأنظمة السياسية في دول الجوار وبالذات سوريا والعراق وتداعياتها على الأردن بحكم الجوار الجغرافي والعلاقات التجارية والسياسية معها ووجود أولويات لها قد تضر بمصالح الأردن وحقوقه من المياه والأمن والتبادل التجاري والإقتصادي بحكم إرتباط هذه الأنطمة مع ترتيبات مع الجانب الأمريكي لا تلتقي مع أولويات الأردن في الكثير من الأمور المفصلية ومع غياب مشروع عربي موحد يساعد الأردن في صلابة مواقفه وإستمراره في الصمود والبقاء في هذا الإقليم الملتهب وحفاطه على حالة السلم الأهلي والعلاقة الوجدانية والعضوية بين الشعب والملك والجيش والتي طالما شكلت الحاضنة لتدعيم مواقف الملك في أروقة السياسة الدولية ودهاليزها حيث كانت جميع هذه الحقائق والمعطيات حاضرة في ذهن ووعي الملك في لقاءه مع ترامب حيث عمل الملك على إبداء موقف الأردن الرافض للتهجير دون مواربة وبشكل مباشر كما ان الملك إستند للمرجعية العربية ولثقل الدول العربية الكبرى كمصر والسعودية في خلق حالة و موقف موحد من القضايا العربية وهو ما سعى له الأردن في سياساته وعلاقاته مع محيطه منذ الأزل .الملك يدرك ويعي حجم التحديات والضغوطات ولكنه يستند إلى إلتفاف شعبي وشرعي وإرث تاريخي وإحترام وتقدير لعقلانية وحكمة جلالته إقليميا وعربيا .
شريط الأخبار مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب