اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما عاد الملك وولي العهد.. هدر الوطن بحناجر أبنائه: رسالة الأردن إلى العالم

عندما عاد الملك وولي العهد.. هدر الوطن بحناجر أبنائه: رسالة الأردن إلى العالم
النائب الكابتن زهير محمد الخشمان
أخبار البلد -  
لا تستقبل الشعوب قادتها بهذه العظمة إلا إذا كانوا قادة من طراز نادر، رجالًا يتحدثون بلغة المواقف، ويسطرون تاريخًا لا يكتب بالحبر، بل بالتضحية والثبات. عندما عاد جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، لم يكن استقبالًا رسميًا تقليديًا، بل كان ملحمة وطنية، كانفجار مشاعر حب وولاء لا تصنعه السياسة، بل يولد من رحم التاريخ والدم الهاشمي النقي.

على مدارج المطار، وفي شوارع عمان، وفي كل زاوية من هذا الوطن الأبي، وقف الأردنيون كما وقف أجدادهم في وجه العواصف، هتفوا باسم الملك، وصفقوا لولي العهد، لأنهما لم يذهبا إلى واشنطن ليبحثا عن رضا أحد، بل ليضعا أمام العالم حقيقة واحدة: الأردن لا يركع، ولا يهادن، ولا يقبل المساومة.


في البيت الأبيض، حيث تصاغ السياسات وتُرسم المسارات، لم يكن لقاء جلالة الملك بالرئيس الأمريكي مجرد اجتماع دبلوماسي عابر، بل كان لحظة صريحة قال فيها الأردن كلمته دون خوف أو مجاملة. دخل الملك قاعة الاجتماعات، ليس كزعيم يبحث عن تنازلات، بل كقائد لدولة مستقلة، يحمل إرثًا من الثبات، ويعرف أن التاريخ يكتب بالمواقف وليس بالتصريحات.

قالها الملك بوضوح: لا ترحيل، لا تهجير، لا وطن بديل، لا مساومة على حق الفلسطينيين، ولا مساس بأمن الأردن. هذه ليست مجرد كلمات، بل هي عقيدة سياسية لم تتغير منذ أن وقف الأردن سدًا منيعًا في وجه المشاريع التي حاولت تصفية القضية الفلسطينية.

جلالة الملك، بخبرته وحنكته السياسية، يدرك أن العالم يحترم من يقف بثبات على مواقفه، ولذلك لم يكن صوته في واشنطن مجرد صوت، بل كان زئيرًا سياسيًا يذكر الجميع أن الأردن لم يكن يومًا تابعًا، ولن يكون يومًا ورقة في جيوب الكبار.


في الزيارة نفسها، كان حضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني رسالة بحد ذاته، ليست فقط للولايات المتحدة، بل للعالم بأسره. حضوره إلى جانب والده لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان إعلانًا أن الأردن يمتلك جيلًا شابًا يعي التحديات، ويدرك أن القيادة ليست امتيازًا، بل مسؤولية تتطلب الحزم والوضوح.

بخطوات واثقة، جلس الأمير الشاب، مستمعًا، محاورًا، متابعًا، ليؤكد أن الحسين بن عبدالله ليس مجرد ولي عهد، بل قائد يصنع مستقبله بيده، ويرث من والده العزيمة التي تجعل الأردن حاضرًا في كل المحافل، لا كمتفرج، بل كلاعب أساسي لا يمكن تجاهله.



وعندما حطت طائرته على أرض الوطن، حين عاد الملك.. عاد الوطن إلى نبضه، لم تكن لحظة عادية. الأردن كله كان ينتظر، ليس لأن استقبال الملوك واجب، بل لأن الأردنيين يعرفون أن قائدهم عاد من معركة سياسية وقف فيها كالطود الشامخ. خرجت الجماهير بقلوبها قبل أجسادها، وهتفت باسمه قبل أن تراه، لأن الملك حين يتحدث، فإنما يتحدث باسم شعب لا يعرف الخضوع، وباسم أمة لا تعرف الاستسلام.

إن هذا الاستقبال لم يكن مجرد مشهد عابر، بل كان رسالة جديدة إلى العالم: هنا الأردن، وهنا شعبه الذي لا يقبل إلا بالكرامة عنوانًا، ولا يرى في ملكه إلا رمزًا للسيادة والعزة.


في زمن يسقط فيه الكثيرون أمام الضغوط، بقي الأردن صامدًا، بقي الهاشميون أوفياء لوعدهم، ثابتين على مواقفهم، لا تحركهم الرياح ولا تغيرهم الظروف. هذه الزيارة لم تكن مجرد رحلة سياسية، بل كانت درسًا في الثبات والعزة والسيادة، عنوانه أن هذا الوطن، بقيادته وشعبه، أكبر من أي حسابات، وأعظم من أي مساومات.

عاد جلالة الملك وولي العهد من واشنطن، ليس بأيادٍ ممدودة، بل برؤوس مرفوعة، وبمواقف واضحة، وبشعب يهتف في كل زاوية: هنا الأردن، هنا عبدالله الثاني، وهنا الحسين بن عبدالله.. وهنا وطن لا يركع إلا لله.

شريط الأخبار الإفراج عن الناشطة نبيلة الحشوش بكفالة نزهة عائلة مصرية في مدينة ملاه بالأردن تنتهي بوفاة طفلها.. ماذا حدث؟ فراعنة : تركيبة الكنيست المقبلة ستكون ذات انعكاسات على اتجاهات السياسة الإسرائيلية على الأردن "الداود" تهنئ "سميرات" بتوليه رئاسة الاتحاد العربي لشركات التأمين الأردن يدخل شبكة إقليمية لكشف أسرار الأمراض غير المشخّصة.. واعتماد مختبر بيولاب مركزاً مرجعياً لها المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يستهدف 700 مشارك في قطاعات استراتيجية النزاهة والأوراق المالية تطلقان حملة للتعامل الآمن بالأصول الافتراضية قنبلة أُلقيت بالخطأ تنقل 10 جنود إسرائيليين إلى المستشفيات متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام بدء توزيع مطعوم الإنفلونزا في مراكز الصحة والمستشفيات الأحد العضايلة في عرس نجله: تزامن المناسبة مع ذكرى 7 أكتوبر فضل من الله من ستفوز بجائزة نوبل للآداب غداً؟ دعوات في الأردن لمقاطعة حفل بوتشيلي على خلفية حفلاته في إسرائيل المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم بسبب التوترات الاقليمية.. (ويز إير) تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى 25 أكتوبر أيمن شواهنة، رئيس قسم التفتيت في مستشفى التخصصي في ذمة الله- تفاصيل الدفن والعزاء العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا موظف في الـCIA يسرق 194 مليون دولار ويحوّلها إلى ذهب وعقارات وسيارات فارهة