الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية نور زيادة تكشف أسرار بناء مجتمع نفسي صحي في زمن التحديات التكنولوجية

الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية نور زيادة تكشف أسرار بناء مجتمع نفسي صحي في زمن التحديات التكنولوجية
أخبار البلد -  

هبة الحاج- في عالم يعج بالتحديات النفسية والتربوية، تبرز الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية نور زيادة كأحد الأسماء البارزة في مجال الاستشارات النفسية التي تهدف إلى بناء مجتمع أكثر توازناً وصحة نفسية، من خلال تجربتها الغنية في التعامل مع قضايا الأفراد والأسر، تقدم لنا نور رؤية عميقة حول كيفية مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية التي تطرأ في حياتنا اليومية في هذه المقابلة التي أجرتها أخبار البلد معها، نتعرف عن كثب على مسيرتها المهنية، الدوافع وراء اختيارها لهذا المجال، وتوجهاتها المهنية التي تجعلها واحدة من أبرز الخبراء في هذا المجال، الاستشارية نور زيادة تتناول في هذه المقابلة مجموعة من القضايا التي تلامس حياة الأفراد والعائلات، بدءاً من التربية الأسرية وصولاً إلى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، إضافة إلى أهمية بناء بيئة صحية وسليمة داخل المنزل لتحقيق التوازن النفسي.

وتاليا نص المقابلة:

• بدايةً، كيف تعرفين نفسك للقارئ؟ وما هي أبرز محطات مسيرتك المهنية في مجال الاستشارات النفسية الأسرية والتربوية؟

أنا نور زيادة، مستشارة نفسية أسرية وتربوية واجتماعية، بالإضافة إلى أنني مختصة في تطوير الذات والمهارات الحياتية والتواصل الاجتماعي لكافة الأعمار كما أعمل كمعلمة خصوصية في اللغتين العربية والإنجليزية، سواء للناطقين أو غير الناطقين، وأتابع حالات بطء التعلم قمت بتدريب العديد من الأفراد في مجالات مختلفة وأسعى دائمًا لتحقيق أفضل النتائج عبر تقديم استشارات نفسية تربوية تتناسب مع احتياجات المجتمع.

• ما الدافع وراء اختيارك مجال الصحة النفسية والتربية الأسرية؟

كان اختياري لدراسة علم النفس في الجامعة الأردنية عن شغف واهتمام عميقين كان هدفي أن أفهم نفسي وأتعلم كيف أتعامل مع الآخرين بذكاء عاطفي، حيث ينعكس ذلك على حياتي وعلاقاتي على مختلف الأصعدة من خلال تدريبي الآن، أساعد الأفراد على مواجهة ضغوط الحياة والتعامل مع مشكلاتها كما أركز على تعليم الأطفال مهارات التواصل الاجتماعي، وكيفية وضع حدودهم الشخصية، وتعلم كيفية التعامل مع الاختلافات.

• ما هي أبرز القضايا التي تواجهينها في عملك كاستشارية أسرية وتربوية؟

تتعدد القضايا التي أتعامل معها بشكل يومي، خاصة مع تطور الزمن وتوسع القضايا النفسية، تشمل القضايا سلوكيات الأطفال مثل العناد والعصبية والتنمُّر، بالإضافة إلى مشاكل العلاقات الاجتماعية وخلافات الأزواج والمشاكل الشخصية كل قضية تمثل تحديًا خاصًا تحتاج إلى حلول متكاملة ومهنية.

• ما التحديات النفسية التي تواجه الأسر اليوم في ظل التطور التكنولوجي وتغير نمط الحياة، وكيف يمكن التغلب عليها؟

التحدي الأكبر يكمن في أن نزرع في أطفالنا وشبابنا القيم والأخلاق المتجذرة، بحيث نُنتج أفرادًا قادرين على التعامل مع الضغوط الحياتية رغم التغيرات التكنولوجية إذا كانت القيم والأخلاق راسخة، فإن التغييرات الخارجية لن تؤثر بشكل كبير، يجب أن نؤكد على أن الأساس الصحيح في التربية هو الذي يقي من تأثير التغيرات العصرية.

• صعوبة التعبير عن المشاعر لدى الأطفال؛ برأيك كيف يمكن تعزيز هذه المهارة لديهم؟

الأطفال هم انعكاس مباشر لنا إذا كان الأبوان يملكان مهارة التعبير عن مشاعرهما، فإن الأطفال سيتعلمون ذلك بشكل طبيعي في العديد من الجلسات التي أُجريها مع الأطفال والكبار، أركز على تدريبات وتقنيات تساعدهم في التعبير عن مشاعرهم بحرية ودون تردد. عندما نتعلم التعبير عن مشاعرنا بشكل صحيح، فإننا نساهم في بناء علاقات صحية ومستقرة.

• كيف ترشدين الأزواج نحو تحسين التواصل بينهم ومعالجة الخلافات الأسرية بطريقة صحية؟

الزواج علاقة شراكة جميلة ولكنها بحاجة إلى أسس صحيحة لفهم كل طرف لدوره في العلاقة عند وجود توقعات منطقية وتحديد الأدوار بوضوح، فإن العلاقة تتخطى العديد من العقبات نصيحتي للأزواج هي تجنب تراكم المشاعر السلبية بينهما، مع ضرورة الحفاظ على خصوصية العلاقة وعدم السماح لأطراف خارجية بالتدخل، إن الحفاظ على الاحترام المتبادل هو أساس نجاح العلاقة.

• ما هي أهم نصيحة تقدمينها للأهل في تربية أبنائهم خاصة في المراحل العمرية الحرجة مثل المراهقة؟

المراهقة هي مرحلة تمر بها جميع العائلات، ورغم ما فيها من تحديات، إلا أنه يمكن للأهل أن يتعاملوا معها بشكل إيجابي إذا فهموا احتياجات المراهقين بشكل صحيح يجب أن نحتويهم ونحاورهم بمرونة، مع توفير البيئة التي يشعرون فيها بالأمان ليتواصلوا مع آبائهم بشكل صريح.

• كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأسر والأفراد؟ وما النصائح التي تقدمينها للحد من تأثيرها السلبي؟

وسائل التواصل الاجتماعي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولكن ما يهم هو كيفية التعامل معها الوعي هو المفصل في كيفية استخدامها، إذ يجب أن تكون هناك مسافة محددة بينها وبين حياتنا الشخصية على الأفراد أن يكونوا واعين لوقت استخدامهم لها وأثرها النفسي عليهم، لأنها قد تكون سلبية أو إيجابية بناءً على طريقة الاستخدام.

• كيف يمكن للأم أو الأب الموازنة بين مسؤولياتهم الأسرية وحياتهم الشخصية لتجنب الضغوط النفسية؟

من المهم الفصل بين الضغوط الحياتية ودور الوالدين في المنزل أطفالنا ليسوا مسؤولين عن الضغوط التي قد نمر بها، ولذلك يجب أن نبذل جهدًا في الفصل بين ظروفنا الشخصية وسلوكياتنا اليومية معهم، تعليمهم مهارة فصل الظروف عن السلوك يعد من أهم الخطوات لتخفيف الضغوط النفسية.

• ما أبرز الإنجازات التي حققتها في مسيرتك المهنية حتى الآن؟

الحمد لله، إنجازاتي المهنية مستمرة بلا توقف كل يوم هو فرصة جديدة لتحقيق النجاح في عملي، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني تمكّنت من تخطي العديد من التحديات عبر سنوات طويلة، بفضل الله، ولدي شغف مستمر في تقديم الدعم والاستشارات للأفراد إن حبّي لعملي انعكس بشكل إيجابي على النتائج التي حققتها.

• ما النصيحة الذهبية التي توجهينها للأسر اليوم لبناء بيئة نفسية سليمة داخل المنزل؟

نصيحتي الذهبية للأسر هي أن يبدأوا بتربية أنفسهم أولاً، ليتمكنوا من تربية أطفالهم بشكل سليم يجب أن يكونوا مدركين لمسؤولياتهم الزوجية والأسرية، وأن يكون لديهم القدرة على تقديم بيئة آمنة نفسيًا لأبنائهم، ليكبروا ويصبحوا قادة في المجتمع، قادرين على مواجهة التحديات بثقة.

شريط الأخبار منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات جمعية البنوك تستهدف بناء 22 مدرسة في العام الثاني من مبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا