أنانية الإخوان لاحتكار البرلمان..!

أنانية الإخوان لاحتكار البرلمان..!
أخبار البلد -  
غريب ردة الفعل الاخوانية على مشروع قانون الانتخاب الجديد.

والغرابة تكمن في ان جماعة الاخوان المسلمين وحزبهم العمل الاسلامي قرروا في وقت سابق المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بعد مداولات في الغرف الداخلية المغلقة وحوار ماراثوني مع حكومة القاضي عون الخصاونة.
وقانون الانتخاب الجديد الذي سيدخل الى مجلس النواب بكل تأكيد انه لن يكون عادلا في نظر الحركة الاسلامية. فهذا التشريع منح جميع الاردنيين حق التمثيل تحت قبة البرلمان ولم يمنح الاسلاميين « ميزة احتكار « مقاعد مجلس النواب ليكونوا الاغلبية واصحاب الحكم في نهاية عام 2012.
ولذلك فالضرب بالقانون والقول انه « مجزوء» وانه صيغة جديدة للصوت الواحد ولا يلبي طموحات الاصلاح، ما هي الا مقدمة لنتائج المستقبل التي لن تمنح الجماعة في القائمة الحزبية اكثر من خمسة مقاعد من اصل 15 مقعدا خصصت لتنمية الحياة السياسية في توليفة اطلقت عليها الحكومة « القائمة الحزبية المغلقة».
وما الاوصاف التي انطلقت منذ يومين انتقادا للقانون الا قميص عثمان الذي ستعلق عليه الحركة الاسلامية اسباب عدم اكتساحها مقاعد البرلمان بعد اكثر من عام واربعة اشهر من تصدر الحراك الشعبي في بعض شوارع العاصمة والمحافظات.
ان فشل الحركة الاسلامية في حصد الاغلبية البرلمانية على مدار العقدين الماضيين وخروجها من معركة الانتخابات النيابية والبلدية في سبيل الضغط على الدولة لتمييزها بتشريعات تخدم اهدافها بالوصول الى اغلبية صناعة الحكم ومحاولة استغلال الربيع العربي الذي تعيشه المنطقة للوصول الى اهدافها ما هو الا انانية سياسية تتنافى مع « ادبيات الديمقراطية « التي لا تكتمل دورتها في حال تم اقصاء الاطياف الاخرى من الوصول الى مجلس النواب بصفته مصدر السلطات.
ولان الاردن كدولة تراعي هذه الادبيات فحينما فشلت المرأة في منافسة الرجل في المعركة الانتخابية منحت كوتا نسائية في سبيل تنمية دورها وابرازه كشريك اساسي في عملية التنمية، ولما فشلت الاحزاب الاردنية التي ولدت من جديد في قانون الاحزاب الذي اقره برلمان 1989 قررت منح الاحزاب 15 مقعدا لمنحها حقها في تكوين مستقبل الاردن الذي يريده آمنا مستقرا.
وكما حظي الاخوان المسلمون برعاية الدولة على مدى ستة عقود ماضية بحكم مصلحة الطرفين في مواجهة التيار الاشتراكي والقومي الذي كان يهدد نظام الدولة وكان عقبة في انتشار الاسلاميين الدعوي ومن ثم السياسي، فقد آن الاوان ان يتخلوا عن انانيتهم السياسية التي كادت ان تدفع الى الصدام في اكثر من مرة لولا العقلاء في الدولة.
قانون الانتخاب الجديد فيه من العدالة التي تمنح كل اردني بان يكون له ممثله الحقيقي تحت قبة البرلمان وما تضمنه من تغييرات باتجاه تعزيز عملية الاصلاح كان مقبولا عند الجميع حينما لم يكن في المنطقة العربية التي اجتاحها الربيع، ديمقراطية غير الديمقراطية الاردنية.
والقصة باختصار «هذا الميدان يا حميدان» والشاطر يصل البرلمان.
 
شريط الأخبار مصادر: وزير خارجية إيران يتوجه إلى باكستان وتوقعات بجولة محادثات ثانية مع أمريكا نتنياهو: أصبت بسرطان في البروستاتا وأخرت الإعلان بسبب إيران الكويت تعلن تعرضها لهجوم بمسيرات تأجيل انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين لعدم اكتمال النصاب القانوني ازمة مرورية خانقة على طريق عمان-اربد بسبب المتنزهين.. فيديو «هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز مزيج أطعمة يومي قد يصنع فرقاً كبيراً لصحة قلبك لعدم اكتمال النصاب .. الصحفيين تؤجل اجتماع الهيئة العامة فتاة 17 عاما مفقودة من محافظة الزرقاء وذويها يناشدون المساعدة حظر التدخين لمواليد 2008 مدى الحياه في هذه الدولة خلاف متجدد بين نقابة المدارس الخاصة ووزارة العمل حول مدة عقود المعلمين صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية.. رابط أجواء دافئة ومناسبة للرحلات في معظم مناطق المملكة ترامب: يجب ألا يُسمح لأي أحد أبدًا باستخدام سلاح نووي لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز انتخاب عبيد ياسين رئيسًا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء