المستشفيات الميدانية: بين الحاجة الملحة والهدر الفاضح... هل تتحول إلى فرصة صحية مستدامة بعد كورونا؟.. خبراء يعلقون

المستشفيات الميدانية: بين الحاجة الملحة والهدر الفاضح... هل تتحول إلى فرصة صحية مستدامة بعد كورونا؟.. خبراء يعلقون
أخبار البلد -  

 

 

* الزبن: المستشفيات الميدانية ضرورة في الأزمات لكن غير قابلة للاعتماد في وقت السلم.


*غانم: المستشفيات الميدانية ساهمت في تخفيف الضغط خلال الجائحة ولا تزال ضرورية حتى اليوم.


* مشوقة: ترك المستشفيات الميدانية مهجورة غير مقبول في ظل الضغط المستمر على المستشفيات الحكومية.

 

هبة الحاج-- بعد أن هدأت العاصفة الصحية لجائحة كورونا، وبدأ العالم في التقاط أنفاسه، باتت المستشفيات الميدانية في المملكة تجسيداً حيّاً لفشل التخطيط والإدارة هذه المنشآت التي أنشئت بشكل مستعجل في ذروة الأزمة، تحوّلت اليوم إلى رموز للهدر والإهمال، بُنيت على عجل لمواجهة تفشّي المرض، لكن سرعان ما كشفت عن هشاشتها مع أول اختبار للطقس القاسي. انهيار سقف إحدى هذه المستشفيات بعد أول شتوة لم يكن سوى دليلاً صارخاً على مدى ضعف البنية التحتية وسوء الإشراف، وسط جدل واسع بين المسؤولين حول جدوى استمرار هذه المنشآت التي تلتهم موارد البلاد دون مردود حقيقي. فهل كانت المستشفيات الميدانية حلاً مؤقتاً أم عبئاً دائماً على كاهل النظام الصحي؟

أخبار البلد تواصلت مع خبراء ومختصين في القطاع الصحي لإلقاء الضوء على هذا الملف الشائك.

وزير الصحة الأسبق الدكتور غازي الزبن أوضح أن المستشفيات الميدانية ضرورية في أوقات الحروب والكوارث الوبائية، حيث تتطلب الظروف الطارئة حلولاً سريع. لكنه أكد أن هذه المستشفيات لا يمكن الاعتماد عليها بشكل دائم في وقت السلم، مشيراً إلى أن المنطقة التي تحتاج لمستشفى دائم لا يمكن أن تُخدم بمستشفى ميداني وأوضح أن بناء المستشفيات الدائمة يتطلب سنوات من التخطيط والإنشاء، مما يجعل الحلول الميدانية قصيرة الأمد غير كافية.

من جهته، أشار رئيس النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحية، محمد غانم، إلى أن قرار إنشاء المستشفيات الميدانية اتخذ في ظل الضغط الهائل على القطاع الصحي خلال الجائحة، وهو قرار كان يخدم المواطنين والمقيمين في ذلك الوقت وأكد أن المستشفيات الميدانية لا تزال تستخدم كجزء من الكوادر الوظيفية التابعة لوزارة الصحة. 

أما النائب عدنان مشوقة فقد أشار إلى ضرورة استغلال المستشفيات الميدانية التي أنشئت بكلفة باهظة، لتقديم خدمات صحية في ظل الضغط المستمر على المراكز والمستشفيات الحكومية، وأضاف أن الأخطاء التي وقعت خلال جائحة كورونا كانت نتيجة القرارات السريعة، لكنه يرى إمكانية تصحيح هذه الأخطاء والاستفادة من تلك المنشآت بدلاً من تركها مهجورة.

وبينما تتباين الآراء حول مصير هذه المستشفيات، يبقى السؤال قائماً: هل ستظل هذه المنشآت المهجورة رمزاً لقرارات غير مدروسة، أم سيتم تحويلها إلى فرصة لتقديم خدمات صحية مستدامة؟


 

شريط الأخبار لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس ترامب: حرب إيران قد تستمر أسبوعين إلى ثلاثة توزيع الفائض التأميني لعام 2025 في شركة التأمين الإسلامية صرف رواتب التعليم الإضافي والمخيمات اليوم الشاب احمد عبد الكريم العجلوني/ ابو كريم في ذمة الله، تفاصيل الدفن والعزاء الداود: حضور المرأة في القطاع المالي نقلة نوعية… ويحتاج لنظرة أوسع