اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اليوم التالي للمنطقة

اليوم التالي للمنطقة
نبيل عمرو
أخبار البلد -  

منذ اندلاع حرب غزة، وعلى نحو مبكر، ظهر مصطلح «اليوم التالي»، وجرى نقاش دولي واسع حوله، قادته الدبلوماسية الأميركية، كأن الحرب على غزة حُسمت في أيامها الأولى ولم يبقَ سوى ترتيب أوضاعها فيما بعد الحرب.

 

نتنياهو وحده لم ينجرّ إلى هذا النقاش، رغم الإلحاح الأميركي عليه، فارضاً أجندته الحربية على الجميع، وعنوانها: «بعد النصر المطلق، لكل حادثٍ حديث».

على مدار السنة، التي لا تزال الحرب مشتعلة فيها وقد ولّدت حرباً مماثلة في قوة النار والدمار على الجبهة الشمالية، يواصل نتنياهو اعتناقه أجندة «النصر المطلق»، ولكن هذه المرة على الشرق الأوسط كله، معلناً، بالقول والفعل، أن أي مبادرة، كي يقبل بها، لا بد من أن تكون محطةً على طريق نصره المنشود.

تَواصُل الحرب على غزة وتواصُل الاشتعالات جرّاءها في كثير من مناطق الشرق الأوسط، وأكثرها سخونة الآن الجبهة الشمالية، ألقى ظلالاً على سؤال «اليوم التالي بشأن غزة»، ليحل محله سؤالٌ أكبر منطقية وإلحاحاً: ما «اليوم التالي لاشتعالات الشرق الأوسط» وكيف يكون؟

هل ستتواصل «إدارة الأزمات» بما يؤدي إلى انفجارها في وقت ما - وهذا ما حدث فعلاً على امتداد القرنين العشرين والحادي والعشرين - أم يذهب العالم نحو جهدٍ جديد أكبر فاعلية ويوفر هدوءاً مستداماً على مستوى المنطقة بأسرها؟

بعد حرب الخليج الثانية فُتح ملف القضية الفلسطينية على الحل، ونُظّم «مؤتمر مدريد» ومحادثات واشنطن وأوسلو السرية، وأدى ذلك كله إلى مشروع سلام دولي، كان واعداً في بداياته، ثم ما لبث أن انهار، ليتحول السلام المنشود إقليمياً ودولياً إلى حالة حربٍ هي الأشدّ دماراً وإراقة للدماء من كل الحروب التي سبقتها، ويُستخلص من ذلك كله أن القضية الفلسطينية إن لم تجد حلاً جذرياً ترى كل الأطراف مصلحةً لها فيه، فالحرب هي البديل، وهذا ما حدث ولا يزال يحدث؛ ليس في فلسطين وحدها، بل على مساحات أوسع من الشرق الأوسط.

سؤال «اليوم التالي للمنطقة» أُجيبَ عنه بصورةٍ يُتوقع أن تكون أكبر فاعلية ونجاعة من كل ما سبقها من جهودٍ ومبادرات، والمعني هنا تحديداً الجهد السعودي، الذي بدأت مقدماته الأولية في نيويورك لينطلق رسمياً وفعلياً من الرياض.

المناخ مُواتٍ لانطلاقةٍ فعّالة هذه المرة، وما أعنيه بالمناخ هو الإجماع الدولي على أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة أضحى ضرورة حتميةً للهدوء والاستقرار في المنطقة، وأن الوقت حان لمغادرة «إدارة الصراعات» نحو «حلها جذرياً».

في الماضي وُلدت «المبادرة السعودية للسلام»، التي تحولت إلى «عربية إسلامية»، غير أن «العواصف العاتية» التي هبّت على الشرق الأوسط، و«التجاهل» الأميركي والإسرائيلي لها، لم يوفرا للمبادرة ما تحتاج إليه من مقوّمات فعلية لتطبيقها. أمّا ما يجري عمله الآن، وبعد كل الكوارث التي حلّت بالمنطقة، ومنها ما هي فيه الآن، فيستحق الرهان عليه، ويستحق أن يكون جواباً عن سؤال «اليوم التالي»؛ ليس بشأن غزة فقط، وإنما بشأن المنطقة كلها.

البداية واعدة، والاحتشاد الدولي معها وفي سياقها وفي جهدها يجسّد أرضية لحلٍ تأخر كثيراً وكانت أثمان الفشل فيه باهظة.

لقد سئِم العالم تكرار مصطلح «حل الدولتين» دون جهدٍ جادٍ لإقامة الدولة التي لم تقم، وآن الأوان لأن ينخرط العالم كله في جهدٍ منظمٍ ومواظَب عليه لتحقيق ما لم يتحقق. الأمر ليس ميكانيكياً ولا سهلاً، ولكن حين تكون الجدية والإعداد المتقن هما الأساس، فلنتوقع نجاحاً.

شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان