اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأخ المسلم الجيد سجين أو طريد لا رئيس للجمهورية!

الأخ المسلم الجيد سجين أو طريد لا رئيس للجمهورية!
عصام عبد الجليل الكساسبة
أخبار البلد -  
الأخ المسلم الجيد عند كثيرين هو الأخ المسلم السجين أو الطريد أو المعارض، أما أن يكون
رئيسا للجمهورية، أو للحكومة، فتلك طامة كبرى!

وماذا يعني ترشيح إخوان مصر لخيرت الشاطر رئيسا للجمهورية؟ ألم ينتخبهم الناس لكي يكونوا ولاة أمورهم؟ وما قيمة الانخراط في الحلبة السياسية إن لم يجتهد المرء لتسلم المسؤولية؟ فلم الولولة والتخويف والتجريح؟ لمَ لمْ يحتج أحد على عمرو موسى مثلا؟ أو بقية المرشحين؟ هل على الإخوان المسلمين أن يكرروا كل أخطاء الماضي كي يرضى عنهم القوميون واليساريون وأهل الهوى؟ لمَ لا نرى مديرا للمخابرات من الإخوان المسلمين، ورئيسا للجمهورية من تيار سياسي إسلامي؟ هل الإسلاميون من كوكب آخر؟ هل عليهم أن يبقوا دائما في الطرف الآخر من المعادلة؟ لم زلزلت الدنيا حين فازوا في الانتخابات في الجزائر وغزة ومصر وتونس والأردن، ولم يتحرك أحد حين فاز أصحاب اللحى والقبعات الصغيرة في كيان العدو؟ لم لا يحتج أحد على وزير خارجية هذا الكيان ليبرمان، بلحيته وقبعته، وأفكاره العدوانية العفنة؟

من يقرأ تاريخ هذه المنطقة يعرف أن الإسلاميين كانوا على الدوام وقود معارك الاستقلالات منذ منتصف القرن الماضي وما قبله، وما هي إلا أيام أو شهور، حتى قفز أصحاب الأفكار الأخرى، من عسكر وقوميين وطائفيين إلى كراسي الحكم، وقلبوا ظهر المجن لمن ضحى بروحه وجاهد حق الجهاد، وأداروا ظهورهم لهوية هذه الأمة وحضارتها وثقافتها، فأضاعوا من عمرها عقودا طويلة في لعبة تواطؤ طويلة ومريرة مع الغرب، فباعوا الأوطان ورهنوا مقدراتها، وبددوا ثرواتها من بترول وغيره، حتى إذا تنبه الإسلاميون للعبة القذرة خاضوا غمار الساحة، فقدموا برامجهم ورؤاهم، ومشروعهم النهضوي لإنقاذ البلاد والعباد من العبودية والارتهان للأجنبي!

طيلة عقود كان الإسلاميون يزرعون، ثم يأتي الآخرون لقطف الثمار، ألم يفعلها معهم عبد الناصر؟

لقد تعامل الإسلاميون بطيبة إن لم يكن بسذاجة، وبأخلاق عالية مع الحكام والسلطات المختلفة، وآثروا على أنفسهم وعفّوا عن المناصب، فماذا كانت النتيجة؟ تمددت إسرائيل في المنطقة، وتسابقت الأنظمة في إرضائها، وخاضت معها معارك فارغة، مكنتها من ابتلاع كل فلسطين، وأجزاء من مصر وسوريا، ثم كافؤوها بمعاهدات السلام، ولم تكتف بما حققت، فاستمرت في جبروتها ووحشيتها، فنكلت بالشعب الفلسطيني، وتُرك هذا الشعب لقمة سائغة في فمها، بل إن من يفكر اليوم بمواجهتها أو إيذائها يزج به في غياهب السجون، ويحاكم بتهم باطلة، أقلها بأنه «إرهابي» !

ها هي حصيلة حكم الآخرين، من ألوان الطيف السياسي غير الإسلامي، فلم لا يحكمنا أهل الدين والخلق والمبادىء؟ يقال أن الإخوان انتهازيون، وقناصو فرص، ولمَ لا؟ إن لم ينتهز السياسي الفرصة فكيف يكون سياسيا؟ وكيف ينفذ برامجه؟ وكيف يؤثر في المجتمع؟

الجندي الذي لا يطمح أن يكون قائدا للجيش هو جندي فاشل، والصحفي الذي لا يطمح لأن يكون رئيسا للتحرير صحفي بلا همة، والحزب الذي لا يخطط لتسلم الحكم من الأفضل له أن يحل نفسه!
 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر