لماذا لا تعلن روسيا... «الحرب» على أوكرانيا؟

لماذا لا تعلن روسيا... «الحرب» على أوكرانيا؟
محمد خروب
أخبار البلد -  

قد يبدو السؤال مُفاجئاً للبعض, وباعثاً على التساؤل لدى البعض الآخر, إن لجهة التوقيت أم خصوصاً لجهة «توصيف» ما حدث ش2022, حتى ما قبل التوغّل الأوكراني «المُفاجئ والخطير» في مقاطعة كورسك الروسية/ الجنوبية, منذ أسبوع مضى وما يزال مُستمراً حتى الآن.

سيكون مُفيداً والحال هذه, التذكير بأن موسكو أطلقتْ على ما بدأته «عسكرياً» في 24 شباط 2022, اسم «العملية العسكرية الخاصة", ما عنى أنها لم تُعلِن «حرباً» شاملة على كييف, بل جرَّدتْ حملة عسكرية بأهداف مُحدّدة, تنتهي/ العملية بمجرد تحقيق تلك الأهداف, سواء عبر مفاوضات مباشرة أم بتحقيق إنتصار ميداني.

لكن مناسبة السؤال الذي فرض نفسه هذه الأيام بقوة, ان أراضٍ روسية جرى إحتلالها لأول مرة منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية, ناهيك عن استخدام «قوات النُخبة» الأوكرانية أسلحة حلف الناتو في توغلها في مقاطعة كورسك, الأمر الذي أثار حفيظة وغضب الكرملين, فهدد بعواقب وخيمة لهذا الضوء الأخضر, الذي منحه الناتو لأوكرانيا (إقرأ ضوءاً أخضرَ أميركياً).

ثمة فارق كبير بين عملية «عسكرية خاصة", وإعلان «حرب شاملة", قانونياً وعسكرياً ومُشاركة أطراف حليفة لهذا الطرف أو ذاك, والإحتمالات المفتوحة لتوسّعها, وربما الإنزلاق إلى ما هو أسوأ. بل إن «تاتيانا أنطونوفا»، كتبتْ مقالة في صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس"قبل ثلاثة أيام/نشرها موقع RT"» الروسي بالعربيّة. حول «عواقب» إعلان روسيا الحرب على أوكرانيا, ناقلة عن المُحلل السياسي الروسي/مارات بشيروف قوله: إن الإعلان «الرسمي» للحرب على أوكرانيا, ليس مفيداً لروسيا, مُعتبراً/بشيروف موقف موسكو تجاه هجوم القوات الأوكرانية على المناطق الحدودية بمقاطعة كورسك بأنه «مُنضبِط». رغم توقع النائب الأوكراني/يوري غونشارينكو, أن «يُعلِن الكرملين الحرب على أوكرانيا"؛ في الوقت الذي إقترح فيه السيناتور الروسيّ: ديمتري روغوزين, تصنيف الهجوم على مقاطعة كورسك كـَ"غزو» بكل ما يستلزِم ذلك.

وإذ سألتْ » تاتيانا أنطونوفا»... بشيروف: عن «العواقب السياسية", لأن هناك «دعوات» لإعلان الحرب رسمياً على كييف؟. فقد جاءت إجابة بشيروف لافتة ومهمة عندما قال: يحتاجُ (مَن يدعو إلى ذلك) إلى الهدوء واحترام الإلتزامات الدولية, التي تعهّدنا بها في إطار الأمم المتحدة. كان من الممكن ـ أضافَ بشيروف–إعلان الحرب من زمن طويل. لكن الحرب تنطوي على عواقب مُعينة من وجهة نظر المعاهدات الدولية. ولهذا السبب ـ تابعّ ـ تم اختراع هذا الشكل القانوني, مثل «العملية العسكرية الخاصة». هذه الصيغة ـ واصلَ ـ لا تُلزمنا بالإجابة عن أسئلة التي لا تُناسبنا. خاتماً ـ بشيروف ــ إجابته على نحو أكثر وضوحاً, في المشهد الدولي الراهن قائلاً: بشكل عام، كل ما يتعلق بقواعد الحرب، واستخدام القوات بالوكالة، وإعلان الأهداف.. كل هذا في المستقبل يتطلب «مُراجعة القواعد». يجري ـ إستطردَ ـ نَسخُ معايير القتال بالوكالة في جميع أنحاء العالم. مُواصلاً: (القواعد القديمة للحرب عفا عليها الزمن. لا الولايات المتحدة ولا إيران ولا نحن نلتزِم بها).

صحيح أن ما جرى ويجرى الآن في مقاطعة كورسك, المُلاصقة للحدود مع أوكرانيا, قد إثار غضباً عارماً في روسيا, شعبياً وإعلامياً بل وبرلمانيا أيضاً, كما طالت الإنتقادات اللاذعة الكرملين وقيادات عسكرية وإستخبارية. هذا ما يمكن تلمّسه مما كتبته ـ على سبيل المثال–يلينا بانينا/ السياسية الروسية وعضو البرلمان الإتحادي, في مقالة لها على قناتها في «تيليغرام» يوم 10 آب/الجاري, تحت عنوان: (أزمة كورسك العملياتية: يجب العمل على معالجة الأخطاء فوراً). جاء فيها: مع تواصل غزو القوات الأوكرانية لمقاطعة كورسك، أصبح السؤال «عن كيفية حدوث ذلك؟» يطرحه الآن, كل مَن يُحلل سير وآفاق الحرب بجدية، محاولاً تحديد مهام روسيا المستقبلية في هذه الحرب، و"ليس اللعب على الأحاسيس الرخيصة». إن العمل–أضافتْ وفق ترجمة د. زياد الزبيدي ـ على تصحيح الأخطاء في الجيش, يتم فوراً في أعقاب المعارك، وهذا لا يمكن تأجيله. لأن الأخطاء، «إذا لم يتم منعها على الفور، سوف تتكرّر في المعركة القادمة».

ثم راحت تُعدد بعض هذه الأخطاء وتُعلق عليها بغضب واضح, لافتة الانتباه في «قصة اختراق الجبهة بالقرب من كورسك».. الى ما يلي:

1. مشكلة الاحتياطيات.

2. مشكلة التجاوب مع التقارير الاستخبارية.

3. مشاكل الدفاع المدني.

4. الاتصالات والحرب الإلكترونية والابتكارات الأخرى.

5. مشكلة عدم وجود أسلحة ثقيلة لدى قوات حرس الحدود.

6. مشكلة الدعم المعلوماتي.

ثم خلصت إلى نتيجة مفادها: في الواقع، ما حدث منذ أيام ولوعلى نطاق صغير، مُشابه لما حدث في 22/حزيران/1941 بالقرب من كورسك أثناء الحرب العالمية الثانية. إن عدم القول بأن هذا يستفزِ الناتو لاتخاذ إجراءات أكثر عدوانية ضد روسيا, يعني التقليل من شأن العدو. مشيرة إلى أن (استراتيجية حلف الناتو تتلخص في «وضع روسيا دائماً على حافة الهاوية", أي الاختيار بين محطة كورسك النووية ومحطة زابوروجيا، بين كورسك وزابوروجيا، بين خاركوف وكوبان. وأي اختيار سوف يُؤدي دائماً إلى موقف أسوأ). ختمت يالينا بانينا.

شريط الأخبار الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية قتلى ومصابون بهجوم حوثي على القصر الرئاسي وصواريخ باليستية تستهدف مأرب الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة