اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أكثر من 100 تجاوز للحكومة!!

أكثر من 100 تجاوز للحكومة!!
أخبار البلد -  
 يترافق مع تعدد القطاعات تعدد جهات رسمية مختصة لتنظيم سيرعمل قطاع بعينه عن طريق سّن قوانين متخصصة وتطبيقها للوصول إلى قطاع نموذجي، تُعنى الجهات الرسمية المختصة بوضع ضوابط ومعايير ومتطلبات وشروط خاصة مناسبة للقطاع التابع لها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن و أمنه و سلامته، مهما إختلفت القطاعات والجهات المسؤولة عنها يظل العامل المشترك هو سيادة القانون والفيصل هوتطبيق القانون وتنفيذ النظام بشفافية ودون تمييز إذا ما أردنا فعلا الحصول على قطاعات نموذجية على أرض الواقع وليس ضمن كتيبات و اللوائح فقط ، فهذه اللوائح و القوانين يجب أن تنفذ من الجميع سواسيه فهي وضعت للمصلحه العامه. على سبيل المثال، تختص أمانة عمان الكبرى بوضع معايير محدده لترخيص المباني كما تٌخضع الأمانة جميع المباني التي تقع ضمن حدود منطقة عمّان لشروط صارمة كصفة الإستخدام وارتفاع المبنى ونبسة البناء وعدد مواقف السيارات والإرتدادات وغيرها من الشروط والأحكام المدروسة ، كذلك الأمر بالنسبة للدفاع المدني الذي يحدد متطلبات أنظمة الإطفاء ومخارج الطوارئ وما إلى ذلك، من البديهي ان هذه المعايير والشروط والأحكام وضعت بناءً على أسباب وجيهة سواءً أكانت مرتبطة بالسلامة العامة أو بالشكل الجمالي أو غيره، لذلك لا تتهاون أمانة عمان بفرض عقوبات وغرامات على أي وكل تجاوز لا يتماشى مع أنظمتها. فرض العقوبات كآلية لتطبيق القانون مبرّر ولكن الغير مبرر تطبيق القانون على جهة دون أخرى. المفارقة الغريبة تكمن في كمية المخالفات التي قام بعض الشباب الناشط برصدها وتصويرها لا سيّما أن المباني الزاخرة بالمخالفات تعود لجهات حكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة العدل والأمن العام ووزارة التربية والتعليم بل وأمانة عمان الكبرى بعينها! تم رصد وتصوير مباني تابعة لهذه الجهات وغيرها في أحياء سكنية مكتظة دون توفير مواقف سيارات للمراجعين، كما أن بعض المباني تم تصميمها لغايات سكنية ولا يمكن تحويلها لإستقبال المواطنين و العديد من التجاوزات الاخرى. فكرّ معي عزيزي القارئ ، هل يمكن لأمانة عمان الكبرى مخالفة او محاسبة وزارة الداخلية لتجاوزات في مبانيها؟ وهل يمكن أن تحاسب او تخالف إدارة الدفاع المدني مبنى تابع لأمانة عمان لعدم توفر شروط السلامة العامة؟ لا أعتقد أنه يمكن لنا حتى أن نتخيل ذلك بينما نتفق جميعاً أن رجل السير لن يتردد في مخالفتنا للإصطفاف الخاطئ عند مراجعتنا لإحدى هذه الدوائر الحكومية بالرغم من اننا لا نملك خياراً آخر دائما المواطن ضحيه و صورة الوطن تتأذى . ليس الفاسد فقط من سرق أو إختلس، براثن الفساد تطال كل من تغاضى عن تطبيق قانون أو تهاون في تنفيذ نظام. لا بدّ من تصويب أوضاع هذه المباني الحكومية من باب تسييد القانون لا من باب إرساء القدوة الحسنة وإطلاق الشعارات الرنانة، لم أشاهد حتى الان وزير او وكيل وزارة او مدير يركب سيارة موديل الثمانين او التسعين فكما تتحدث سيارات الحكومه و مكاتب اصحاب المعالي و العطوفات و يزداد الدين العام أتمنى ان تتحدث هذه المباني لتصبح مطابقه للأنظمه و القوانين التي وضعتها الحكومه نفسها .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!