استهداف السلاح الفلسطينى خارج المخيمات فى لبنان

استهداف السلاح الفلسطينى خارج المخيمات فى لبنان
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
تتعالى النداءات والصيحات بين الحين والاخر فى لبنان مستهدفة نزع السلاح الفلسطينى خارج المخيمات فى لبنان وتوجه اصابع الاتهام الى امريكا واسرائيل باداتها قوى 14 اذار بانها وراء تلك النداءات وذلك الاستهداف.

مما يبيح لنا طرح عدة اسئلة عن قوة هذا السلاح وفعاليته ومن يملكه وهل هو خطر على السلم الاهلي اللبناني ام انه خطر على الكيان الصهيوني او هي رمزية هذا السلاح وما يعنيه نظريا كونه عربي فلسطيني واجب محاربته او انه طريق مرور لنزع اسلحة مقاومة اخرى في المنطقة وهل كان قرار الامم المتحدة 1559 مطلب اميركي صهيوني او لبناني ؟

وباستعراض حقيقة ان ما تبقى من السلاح الفلسطيني داخل المخيمات لا يتعدى كونه سلاح فردي بسيط يستعمل كسلاح في يد القوات الفلسطينية داخل المخيمات كون الامن الداخلي اللبناني غير معني بامن الفلسطينيين فمنذ قرار المرحوم الرئيس الراحل ياسر عرفات تم تسليم جميع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة داخل المخيمات للسلطات اللبنانية ولم يتبق منه الا سلاح معنوي خفيف.

مع العلم بان السلاح الفلسطيني خارج المخيمات مملوك لفصيلين رئيسين هما الجبهة الشعبية -القيادة العامة-بقيادة احمد جبريل وفتح الانتفاضة بقيادة ابو موسى وهو سلاح بالاصل قديم يتجاوز عمره عشرات السنوات وذا تقنية قديمة لم تجدد او تحدث مما جعله سلاح معنوي دون فعالية تذكر خاصة وان الفلسطينيين داخل المخيمات ما زالوا يستذكرون مذابح صبرا وشاتيلا ومخيم تل الزعتر والتناغم القائم بين اسرائيل والكتائب والقوات اللبنانية بقيادة امين الجميل وسمير جعجع وايلي حبيقة.

وهنا نستنتج ان القرار 1559 يستهدف ليس السلاح الفلسطيني فحسب بل كل سلاح يمكن توجيهه ناحية اسرائيل سواءا كان فلسطينيا او لبنانيا او عربيا.

وان المستهدف الحقيقي هو سلاح المقاومة ككل مثل حزب الله ومن ورائه سوريا وان ذرائع قوى 14 اذار من ان الدولة اللبنانية قادرة على حماية اللبنانيين والفلسطينيين هو كلام لا ينطلي على احد.

نهاية القول ان اسرائيل تنظر الى كل سلاح سواءا اكان سنيا او شيعيا او فلسطينيا او عربيا.

وانها تريد تفعيل القرار 1559 بانه لا سلاح بيد العرب والمسلمين حتى لو كان بسيطا او رمزيا وان الحق فقط لاسرائيل في تملك ترسانة نووية قوية.

شريط الأخبار ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام