اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تصاحب

هل تصاحب
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
لطالما شكل البرنامج الرمضاني "رمضان معنا أحلى" حالة مهمة في الإعلام الأردني، كان يفترض أن يرفد اقتصاد التلفزيون الأردني، لكنه اليوم بات يتعرض لهزات قوية بسبب "مزاجية المسؤولين وضبابية التعامل وتجاوزهم على القانون" في التلفزيون الأردني.


العام الماضي أحيل البرنامج على "هيئة مكافحة الفساد" تمهيدا لمعرفة أسباب "تلاعب بالاتصالات الهاتفية" التي كانت تجري من قبل المواطنين للحصول على إحدى جوائزه الضخمة، وتوزيع الجوائز على أقارب وأصدقاء للعاملين في البرنامج، عبر ترتيب الاتصال وإعطاء الأسئلة والأجوبة، ما أثار شبهة فساد واستدعى تحويله إلى الهيئة للتحقيق فيه.


لكن القصة لم تنته هنا لا بل يصر المسؤولون في التلفزيون الأردني، الذي يعتبر مؤسسة وطنية لا يفترض فيها أن تحابي شخصا على حساب الآخر، على التعامل بسلبية مع المستثمرين الذين كانت نيتهم تتجه إلى الاستفادة من العطاء الذي طرحه التلفزيون الأردني مؤخراً للعام الحالي وإليكم القصة :-


أعلن مؤخرا عن طرح عطاء للاستفادة من البرنامج، شريطة أن يدفع من يرسي عليه العطاء مبلغ 348 ألف دينار، بمجرد أن يرسي عليه هذا العطاء، في حين أن القانون ينص على عدم جواز تقسيط قيمة العطاء.


لكن ما جرى خالف القانون في "دولة المؤسسات والقانون"؛ حيث تقدم للعطاء شخص واحد فقط، رسى عليه العطاء وتم تقسيط المبلغ بالكامل له رغم مخالفة ذلك الصريحة والواضحة للقانون.


والمخالفة بدأت عندما رسى العطاء على شخص واحد وهي مؤسسة "كوكب التكنولوجيا"؛ إذ يفترض في مثل هذه الحالة أن يعاد طرح العطاء مجددا كون عدد المتقدمين أقل من ثلاثة، وفقا لنص القانون، لكن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تجاهلت القانون وأغفلته وكأنه لم يكن.


هنا بقي أن نتساءل لماذا تم طرح العطاء بهذه الطريقة "التعجيزية" ومن المستفيد ولماذا لم يتم إعادة طرح العطاء بما يتفق والنص القانوني، وبطريقة تشجيعية ، ونحن كما قلنا في دولة المؤسسات والقانون التي يفترض من مؤسساتها العامة أن تكون أكثر انحيازا من غيرها للقانون ؟!.


وبالإضافة إلى أن صيغة العطاء كانت "تعجيزية"، تجعل من التلفزيون الأردني طرف ضعيف عندما يكون المتقدم جهة واحدة تفرض شروطها وأسعارها لإنتاج البرنامج الأكثر نجاحا في التلفزيون الأردني، كما أن المستفيد من العطاء، استفاد كذلك من تسهيلات "ضبابية" غير معروفة الاتجاهات.


هنا لا بد أن يسأل مدير عام الإذاعة والتلفزيون ورئيس مجلس إدارتها لا أن تكتفي الحكومة بـ "التكتيم" على الخبر وكأنه لم يكن حتى يسير مركب "رمضان معنا أحلى" ثم يحول مجددا إلى هيئة مكافحة الفساد.


والسؤال الأخير، هل كان مقصودا أن يتقدم شخص واحد للعطاء للبرنامج الأكثر نجاحا، أم إفشال البرنامج ؟


والله من وراء القصد ...

شريط الأخبار العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر