اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وجدت لتبقى في بلاط صاحبة الجلالة

وجدت لتبقى في بلاط صاحبة الجلالة
أخبار البلد -  

حازت الصحافة دلالا بكثرة الألقاب الممنوحة لها،من السلطة الرابعة،الى بلاط صاحبة الجلالة،وما بين هذا اللقب وذاك،تبقى مهنة المُحّبرين،من أرقى المهن في التاريخ.

مع إشراقة الفجر،تتبدى ذكرى صدور صحيفة راسخة كالجبال،ليست عابرة للصحافة،صحيفة ولدت لتبقى،بإذن الله،بين شقيقاتها،وفي الاعلام الاردني والعربي،وفي بلاط صاحبة الجلالة،ذكرى صدور"الدستور"اليوم"تثير في النفس ذكريات جميلة،وآمالا وردية.

ما من مهنة صعبة مثل الصحافة،وما من عمل جبار لا يعرف أسراره كثيرون،مثل اصدار صحيفة،وهذه الصحيفة التي بين ايديكم،،مشوار تعب لذيذ،يشارك به المئات من الصحفيين والفنيين والاداريين والموظفين،ومن اقسام مختلفة.

الصحيفة مثل خلية النحل،لاتهدأ،فالصحفيون يأتون الى صحيفتهم مبكرا،وبعضهم يبقى حتى منتصف الليل،هذا يرسل مقاله بالايميل،وذاك يبرق تقريره الصحفي عبر الانترنت،ذاك لا يهدأ هاتفه،واخر يأتي قبيل الطباعة لرئيس التحرير المسؤول منفرداً بخبر قد يوقف طباعة الصحيفة.

مع هؤلاء يأتي المحررون والمدققون اللغويون،ونمر بقائمة طويلة من الوظائف،من موظفي مقسم الهاتف،مرورا بالاقسام التجارية،وصولا الى المراسلين في داخل المبنى،والزملاء الصحفيون من مكاتب المحافظات ومراسلو العواصم.

ما بعد انتهاء مهمة التحرير بكل اقسامه،تكون هناك اقسام بدأت عملها للتو،الاخراج والتنفيذ،تصميم الصفحات،تجهيزها فنيا للطباعة،الزملاء المحترمون في المطابع جنود ليسواً مجهولين،ومعهم التوزيع والاعلانات والاقسام الفنية والمالية.

تخرج الصحيفة من المطبعة بعد الثانية فجرا،ويبدأ توزيعها،وتستمر المهمة حتى ساعات الصباح الاولى،خصوصا،في المناطق البعيدة،وما ان يتم توزيع آخر نسخة من عدد اليوم،حتى يبدأ الصحفيون بالدوام،وكأن سر المهنة في هذه الروح التي لاتنطفئ.

هي قصة عمر،بكل ضرباتها الصحفية،بلمسات الاباء المؤسسين،والاساتذة الصحفيين،الذين لهم علينا الكثير من الفضل،نستذكر اسماء كثيرة،تعلمنا منها،فلكل واحد منا في مهنته اباء،ولا ينكر الاباء الا الجاحد ومن اصيبوا بمرض العقوق.

لم تكن صحيفة عابرة،لعبت دوراً كبيراً في القرار السياسي،وفي التأثير على حياة الناس،ووقفت الى جانب هموم الناس،وتبنت قضاياهم،واسفرت معاركها عن انصاف كثيرين في تاريخها،ولبت نداءات قطاعات واسعة من الناس،رافعة الظلم عنهم.

في ذكرى صدور "الدستور" نحني احتراما لها ولتاريخها،ولما قدمته للناس،ولما تفضلت به على كل واحد منا،،في مهنة مقدسة،لاتقبل العيب ولا الشطط ولا الخيانة،مهنة تطرد سواد فضتها،لتبقى بذات اصل معدنها.

شريط الأخبار تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى مدرب النشامى: نستعد لنهائيات كأس العالم وليس للتصفيات نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا وفاة فتى متأثراً بإصابته برصاصة طائشة في الرمثا بورصة عمّان تعقد الملتقى السنوي الثاني لشركات الوساطة الأعضاء لعام 2026