اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لعله أسوأ قرار أردني

لعله أسوأ قرار أردني
حسني عايش
أخبار البلد -   لعل دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في وزارة واحدة هو أسوأ قرار أردني أُتخذ في تاريخ الأردن الإداري بعد الاستقلال؛ لأن وظيفة كل منهما مختلفة عن الأخرى، فوظيفة وزارة التربية والتعليم هي إعداد المواطن الأردني الواعي والفعّال الملتزم بواجباته والمدرك لحقوقه؛ ووظيفة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي إعداد الفنيين والاختصاصيين اللازمين للدولة لتبقى وتنهض، ومن ثم يجب أن تكون لكل منهما إدارتها الخاصة حسب ما يفيد علم الإحياء بالوظيفة Function والعضو اللازم للقيام بها Organ.

وعليه سيؤدي هذا الدمج إلى فوضى وارتباك لا تحمد عقباهما. ومن ذلك أن الوزارة الضخمة الجديدة التي ستحتوي على خمس وحدات ستكون بمثابة خمس وزارات فرعية تتحرك بسرعة السلحفاة في عصر السرعة الذي نعيش فيه حيث البقاء للأسرع كما يقول ألفين توفلر. لا أعرف لماذا الإصرار على هذا الدمج: هل هو لتوفير منصب وزير في الحكومة، لكن تم خلق خمس وزارات فرعية بالدمج بالإضافة إلى الوزير. لقد انتقد كثيرون من الخبراء في الإدارة العامة هذا القرار عندما اتخذ. ويبدو أن العيب أو الخجل يمنع الحكومة من العودة عنه، مع أن العودة عنه في بداية الطريق الأعوج أفضل من الاستمرار فيها، لأن الوزارة الضخمة الجديدة ستضل الطريق.
 

يفضل كثير من أساتذة الإدارةِ، الإدارةَ الصغرى، لأنها أكفأ وأقل كلفة ووظيفتها أوضح، لقد وصفها شوماخر أستاذ الإدارة المعروف في كتابه Small is Beautiful بالجميلة. بينما وصف آخرون الإدارة الضخمة بالقبيحة أو السيئة The badness of bigness and The bigness of badness ما أسوأ الإدارة الكبيرة وما أكبر سوئها. كنا نتوقع إنشاء وزارة خاصة بالتعليم الأولي من الحضانة وحتى نهاية الصف الرابع الأساسي، وأخرى للتعليم الأساسي من الخامس الأساسي وحتى نهاية المرحلة الثانوية يكرس كل منها جهوده على بناء أساس متين من التعليم يمكن بناء ما بعده من التعليم عليه.

ما دامت الحكومة تصر على قرارها فإن أول قرار يجب أن يتخذه مجلس التعليم العام والعالي الموحد الجديد، وانسجاماً مع شخصية القرار إلغاء امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) لأنه لا يجوز عمل تحويلة detour داخل خط الوزارة الجديدة. أي بعد أن أصبح التعليم العام مجرد درجة أو مدماك على سلّم التعليم في بنية الوزارة الجديدة.

كما يجب على المجلس الجديد اتخاذ قرار آخر وهو إلغاء أسس القبول الجامعي نتيجة لذلك أو انسجاماً معه، لأن التعليم صار ممتداً ومتواصلاً بدءاً من الحضانة ورياض الأطفال وانتهاء بالبكالوريوس... وإلا ظلت الوزارتان موحدتين شكلاً ومنفصلتين فعلاً. يتساءل الناس: لكن أي الوزارتين ستأكل الأخرى؟

والجواب: لعل ذلك يتوقف على تشكيلة المجلس الجديد. فهل سيركز على الحضانة ورياض الأطفال، أم على التعليم العام، أم على التعليم العالي؟

وأخيراً: المسؤولون في البلدان النامية، لا يستمعون إلى الأصوات المعارضة، رغم أن احتمال تعديل قرار الدمج أو إلغائه على يد حكومة جديدة وارد جدا.

إنني أعتقد أنه لا يجوز أن تكون الإدارة في أي بلد أكبر من حجمه.
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان