كشف التقرير السنوي الصادر عن مجلة "ذا إيكونوميست" لعام 2026، الذي يقيّم 173 مدينة بناءً على فئات الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة، والتعليم، والبنية التحتية، قائمة عن قائمة المدن الأفضل والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026.
وجاء في صدارة المدن الأفضل والأكثر ملاءمة للعيش مدن كوبنهاغن، فيينا، ملبورن، سيدني، زيورخ، جنيف، أوساكا، أديلايد، فانكوفر، طوكيو، على الترتيب.
وتصدرت إيران الأقل ملاءمة للعيش، من بين مدن العالم، التي تضمنت كذلك على الترتيب مدن هراري، كييف، بورت مورسبي، لاغوس، الجزائر، كراتشي، دكا، طرابلس، دمشق.
طرابلس الليبية
تأتي العاصمة الليبية طرابلس كواحدة من أدنى المدن الإفريقية والعالمية في المؤشر، حيث احتلت المرتبة 172 عالمياً برصيد 40.9 نقطة.
دكا وكراتشي
تليها مباشرة العاصمة البنغلاديشية دكا، وبعدها مدينة كراتشي الباكستانية.
الجزائر
وبعدها تأتي العاصمة الجزائرية الجزائر، التي تراجعت لتصبح في المرتبة 169 عالمياً برصيد 42.8 نقطة.
لاغوس
أما في نطاق إفريقيا جنوب الصحراء، فتقبع العاصمة النيجيرية لاغوس في المرتبة 168 عالمياً بمعدل 43.5 نقطة، مدفوعة بضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية مقارنة بالمدن الكبرى في القارة مثل جوهانسبرغ ونيروبي.
هراري
وتكتمل القائمة الإفريقية الأسوأ بمدينة هراري، عاصمة زيمبابوي، التي تراجعت إلى المرتبة 165 عالمياً بمعدل 44.7 نقطة.
وتظهر هذه الأرقام الفجوة الكبيرة في مستويات المعيشة والاستقرار داخل القارة السمراء، حيث تعاني هذه العواصم من أزمات مستمرة تصنفها كبيئات طاردة للكفاءات والمغتربين.
كوبنهاغن في صدارة الأفضل
حافظت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن على صدارة القائمة للعام الثاني على التوالي كأفضل مدينة للعيش في العالم، تلتها فيينا وميلبورن في المرتبتين الثانية والثالثة.
ودخلت فانكوفر الكندية المرتبة التاسعة كمدينة أمريكية شمالية وحيدة في المراكز العشرة الأولى، بينما جاءت طوكيو في المرتبة العاشرة لتكون المدينة المليونية (Megacity) الوحيدة التي تغلبت على أزمات الازدحام والجريمة التي تعاني منها المدن الكبرى عادةً.
سوريا في المرتبة الأخيرة
وفي المقابل، تذيلت العاصمة السورية دمشق القائمة في المرتبة الأخيرة (173)، وهو المركز الذي تقبع فيه منذ عام 2013 بسبب تداعيات الحرب.