هل ينجح بلينكن في تسويق الرؤية الامريكية للعدوان على رفح؟

هل ينجح بلينكن في تسويق الرؤية الامريكية للعدوان على رفح؟
حازم عياد
أخبار البلد -   لايكاد انتوني بلينكن وزير خارجية امريكا يغيب عن المنطقة حتى يعود اليها محملا بالوعود والوعيد، اذ اعلن عن نيته تقديم موعد زيارته الى المنطقة ليوم الغد الاحد ليلتقي وزراء خارجية الاردن وقطر ومصر الامارات والسعودية وسلطة رام الله على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في العاصمة السعودية الرياض.
ما يميز زيارته بلينكن للمنطقة هذه المرة تزامنها مع استكمال استعدادات الاحتلال الاسرائيلي للعدوان على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهي العملية التي تحرص ادارة بايدن على هندستها لتتناسب مع متطلبات الامن الاسرائيلي والسياسة الامريكية الهادفة لادماج دول المنطقة العربية في العملية العسكرية الاسرائيلية عبر ادوار انسانية وسياسة تقوم بها لضمان السيطرة على المعابر وعلى المساعدات الانسانية والحوكمة في القطاع؛ وهي عملية توريط امريكية للدول العربية ليس من المعلوم ان كانت ستنجح في تمريرها، او ان كانت ستحظى بقبول وثقة الدول العربية المشاركة في الاجتماع.
فبايدن ممثل بوزير خارجيته يرغب بعملية محدودة تركز على مثلث فيلادلفيا ( صلاح الدين ) وبشكل يضمن سيطرة إسرائيلية ممزوجة باخرى دولية واقليمية لإدارة المعبر؛ ونقل مسؤلية النازحين الى الجانب العربي عبر اشراك السلطة في رام الله والدول العربية المساندة لها، املا بحوكمة سياسية وفقا للاجندة والمعايير الامريكية، و بشكل يضمن ازاحة المقاومة عن المشهد السياسي في قطاع غزة، فاميركا خصصت 9 مليار دولار لعمليات الاغاثة وادارة المعابر، الامر الذي يسعى بلينكن لتسويقه قبيل الهجوم الاسرائيلي الذي بات متوقعا على مدينة رفح بلقاء مع مجموعة الست العربية.
بالتوازي مع ذلك طرح مجددا صفقة تبادل اسرى مقابل تأجيل الهجوم على مدينة رفح يتبعه 10 اسابيع من وقف اطلاق النار، قابله للتمديد الى عام كامل، وهو مقترح مقرون برفض اسرائيلي للانسحاب من قطاع غزة ومواصلة تحكمها بحركة الفلسطينيين بين الشمال والجنوب، الامر الذي يعني اعتراف المقاومة بتقسيم القطاع والسيطرة الاسرائيلية على النشاطات الحيوية والانسانية فيه الامر الذي لايمكن للمقاومة القبول به ..
المناوارت والضغوط والمساومات لم تقتصر على الجانب الامريكي والاسرائيلي، فالمقاومة عرضت فيديو لاثنين من الاسرى لديها يطالبون نتيناهو مزيد من المرونة في ظل بيئة داخلية تتهم نتيناهو بلعب دور سلبي يعيق التوصل الى صفقة، وفي ظل وضع داخلي اميركي اشد تعقيدا نتيجة انتفاضة الجامعات الامريكية التي باغتتها و عقدت حساباتها في رفح وفي الاقليم برمته .
طائرة بلينكن ستحط في الرياض قادمة من الصين التي ستستقبل وفد من حركة حماس وحركة فتح على امل ان تنجح بكين بتقريب وجهات النظر بين الفصيليين، وهو نجاح سبق وحققته بين الرياض وطهران، فاميركا باتت تعمل في بيئة دولية واقليمية وداخلية امريكية غاية في الصعوبة، تجعل من رهان المقاومة على الصمود والوقت ومتغيراته رهان رابح ما دام ما يقدم امريكيا واسرائيليا لايرقى لمستوى طموحات الشعب الفلسطيني وتطلعاته.
شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية