ما يقوم به المُستثمر حاتم بشير من تداولات في بورصة عمّان وسعيه الحثيث للسيطرة على شركات عانت من مشاكل وتعثرات وما زالت مثل شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وقيامه بعمليات بيع مفاجئة على سهم شركة الشرق العربي للاستثمارات المالية والاقتصادية في الآونة الأخيرة وتأثير هذه البيوعات على مُعدل تداولات الأسهم وارتباطها في فترات بشخصه وما يتركه ذلك من مُخاطرات على أحجام التداولات في حالة امتناعه عن الشراء وتأثير طلبات الشراء التي لم تُنفذ في البورصة واتباعها بعمليات بيع ومدى مخالفتها لتعليمات التداول يصبح السؤال مشروعاً عن استراتيجيته في الشراء والبيع وفيما إذا كانت مُرتبطة بأجندة عمل غير مُعلنة تتمثل في عمليات دمج مستقبلية بين الشركات التي يعمل عليها وفيما إذا كانت عمليات الدمج ستشمل مشاريع واستثمارات خاصة؟!.
والسؤال الأهم عن وجود شركاء يعملون معه من الباطن غير ظاهري العيان؟ ، حاتم بشير الذي تتوزع استثماراته على قطاعات لا يوجد ترابط بينها من ناحية طبيعة النشاط تعرض في السابق إلى نزاعات قانونية سابقة من شركاءه شملت جوانب مالية وجزائية.
أخبار البلد إذ تثير هذا الملف فإنها تترك حق الرد وبنفس الآلية للسيد حاتم بشير اجلاءً للحقيقة التي تَهم المساهمين والجهات الرقابية وضمن الأسس التي حفظها القانون ولنا عودة لمتابعة هذا الموضوع في القريب العاجل.