اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملاحظات أوّليّة على معركة"طوفان الأقصى"

ملاحظات أوّليّة على معركةطوفان الأقصى
أخبار البلد -  

اخبار البلد- 

من الصعب الكتابة الآن حول الحدث الاستراتيجيّ المتدحرج، والّذي بدأ السبت في ساعات الصباح المبكّرة مع معركة "طوفان الأقصى". ولكن بات واضحًا أنّه حدث تاريخيّ مهمّ بالمفهوم العسكريّ، والسياسيّ والاستراتيجي، وستكون له دلالاته وتبعاته ونتائجه مع انقشاع غبار المعركة.


رغم ذلك، بعض الملاحظات السريعة والّتي من الممكن التفكير بها الآن. أولى هذه الملاحظات، تكرار كلمة المفاجأة والمباغتة في كلّ وسائل الإعلام، وباللغات كلّها، وعلى لسان عدد كبير جدًّا من المحلّلين، مع أنّ ما جرى كان من المفروض ألّا يفاجئ أحدًا.


ما جرى ويجري، حتّى هذه اللحظة، يتماشى تمامًا مع قانون الفيزياء الّذي نعرفه جميعًا، أنّ كثرة الضغط تؤدّي إلى الانفجار. عشرات سنوات الاحتلال والحصار واغتيال القيادات والقتل اليوميّ للناس وانتهاكات حرمات أبناء الشعب الفلسطينيّ وممتلكاته ومقدّساته، ذلك كلّه ليس من الممكن إلّا أن يؤدّي إلى ردّة فعل، والمفاجأة الحقيقيّة قدرة التحمّل للشعب الفلسطينيّ إلى أن وصل إلى نقطة الانفجار.


الملاحظة الثانية هي حول العقليّة العنصريّة الإسرائيليّة، والّتي تتعامل مع الفلسطينيّين والعرب بفوقيّة وعنجهيّة رهيبة، والأسوأ من هذه العقليّة تعوّد بعض العرب والفلسطينيّين على هذه العنصريّة، وتقبّلها والتعايش معها، وكأنّ حياة الإنسان الإسرائيليّ تساوي أضعاف المرّات حياة الإنسان الفلسطينيّ، كما أنّ حقوق المواطن الإسرائيليّ وأحلامه وطموحاته كلّها مشروعة ومقبولة، حتّى المتعلّقة بالتوسّع والاستيطان والاحتلال وحصار ملايين الفلسطينيّين وتدمير حياتهم بشكل يوميّ، أمّا حقّ الفلسطينيّ بالعيش بكرامة، فهو أمر غريب وبعيد عن الواقع، كما هو حقّه بالسعي إلى التخلّص من الاحتلال ورفع الحصار والتحرّر، وإقامة دولته المستقلّة. هذه العقليّة العنصريّة وخطابها الفوقيّ وتقبّلها، جرّدت الفلسطينيّ من إنسانيّته، وحوّلته إلى مجرّد عامل يحلم في العمل لدى إسرائيل وأعلى طموحاته أن يستطيع الحصول على الطعام والشراب.


الملاحظة الثالثة هي المقارنة مع حرب تشرين (أكتوبر) 1973؛ ما جرى بعيد جدًّا عن هذه الحرب بكلّ معانيها وأبعادها، طبعًا عنصر المفاجأة مشترك، المهمّ هنا أنّ إسرائيل ومخابراتها بشر مثلنا، لا يعرفون كلّ شيء. كما أنّه يمكن منعهم من اختراق دولنا وأحزابنا وحركاتنا السياسيّة، ذلك في حال توفّرت الإرادة، وتنظّمنا بالشكل الصحيح، وأكثر من ذلك، إذا استطاعت غزّة الصغيرة والمحاصرة أن تقوم بذلك، وعلى هذا المستوى، فغيرها يستطيع أن يقوم بذلك بشكل أنجع وأبسط.


الملاحظة الرابعة هي حول أبعاد ما يجري على عمليّة التطبيع. لماذا وضع هذا الكمّ من الأسئلة حول نتائج هذه المعركة على إمكانيّة التطبيع مع السعوديّة؟ هذا الأمر بالفعل غريب! ما هي العلاقة أصلًا بين الأمرين؟ هل التطبيع هو مصلحة للفلسطينيّين، ويخدمهم ويقدّم مصالحهم بكلّ الأحوال، أم أنّه لا يخدمهم، بل يضرّ بهم وبمصالحهم؟ هل التطبيع من شروطه أن يكون الفلسطينيّ ضعيفًا وخاضعًا ومستسلمًا للإملاءات الإسرائيليّة فقط؟ هل الفلسطينيّ القويّ والمقاوم في غنى عن التطبيع؟


الملاحظة الخامسة هي حول العقليّة السياسيّة الإسرائيليّة العنصريّة وسياسات الانتقام. الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، وعدد كبير من رؤساء الدول الأخرى، أعطوا الضوء الأخضر لإسرائيل بالانتقام من كلّ شعبنا في غزّة ولزرع الدمار من دون حسيب ولا رقيب، والآن الجميع في حالة انتظار الانتقام الإسرائيليّ من غزّة والضفّة والقدس وفلسطينيّي 48، من دون حتّى تحديد كم يكفي إسرائيل وحكومتها الفاشيّة من الدم الفلسطينيّ والدمار لكي يشعروا بالاكتفاء، لماذا يحقّ ذلك كلّه لإسرائيل؟ هل للفلسطينيّ الحقّ نفسه؟ وإذا كان الأمر سياسات مصالح وعنصريّة وازدواجًا في المعايير لدى الدول الغربيّة، لماذا نقبل، نحن العرب والفلسطينيّين، التعامل معنا بهذا الشكل؟


الملاحظة السادسة قصيرة وبسيطة، لكلّ "المهتمّين" بعمّال غزّة. ليكن دعمكم لهم والتعبير عن حبّكم وقلقكم عليهم من خلال دعمكم لهم في بناء غزّة وإعمارها بدل إعمار إسرائيل.


الملاحظة السابعة والأخيرة هي حول الحصاد السياسيّ لهذه المعركة، فبعد كلّ النضال والتضحيات المتوقّعة في هذه المعركة، لكي تستفيد غزّة وفلسطين وشعبها من ذلك كلّه بالشكل الأمثل، على المقاومة إشراك منظّمة التحرير الفلسطينيّة بكامل مكوّناتها بالمسار السياسيّ الّذي ستفتحه المعركة، كما أنّ عليها إشراك الدول العربيّة المهمّة والقريبة منها من أجل تحقيق الإنجازات المرجوّة والمطالب الّتي تريد تحقيقها، ويتطلّب هذا بداية التنسيق لإنهاء المعركة بأقلّ الخسائر الممكنة وتحقيق الأهداف، وإدارة هذا الملفّ من دون إشراك الآخرين فلسطينيًّا وعربيًّا ستطيل، بالضرورة، المعركة وتزيد الخسائر، وتقلّل إمكانيّة تحقيق الأهداف السياسيّة. عن "عرب 

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له