اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة تختنق وعلى العرب كسر الحصار بأي ثمن

غزة تختنق وعلى العرب كسر الحصار بأي ثمن
علي سعادة
أخبار البلد -  

اخبار البلد- مجزرة مفتوحة تمارس بكل وسائل الإجرام الممكنة ضد غزة ومليوني فلسطيني محاصرين فيها منذ عام 2006.

حصار كامل من جميع المعابر، من البر والبحر والجو، لا يمسح بإدخال ولا حتى علبة دواء واحدة، وسط صمت وضعف عربي اعتدنا عليه، ولم يعد يثير استغرابنا، رغم أن هذه الدول لديها أوراق ضغط كثيرة لإجبار الاحتلال على وقف جرائمه وبشكل خاص وقف الاحتلال إمداد غزة بالمحروقات وبالتالي تحول غزة إلى ظلام كامل.

وما يترتب على ذلك من توقف عمليات ضخ المياه ووقف عمل المستشفيات والمرافق الطبية ومصانع الأغذية والمرافق العامة، بمعنى أدق دخول الفلسطينيين في كارثة إنسانية غير مسبوقة، القطاع على حافة هاوية على حافة انهيار تام بكل معنى الكلمة.

ولم يعد يفيد تكرار الكلام المستهلك ولم يعد يقم ولا يؤخر كثيرا، خصوصا أن الغرب الذي يدعي الإنسانية وحقوق الإنسان يقف بكل إمكانياته وراء جيش الاحتلال ويشجعه على ارتكاب جرائمه ضد الإنسانية.

وبدا تحذير الأمم المتحدة من أن الحصار الكامل لقطاع غزة محظور، بموجب القانون الدولي الإنساني. وكأنها كوميديا سوداء لا تضحك وتثير الحزن والسخرية في نفس الوقت.

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قال إن "فرض حصار يعرض حياة المدنيين للخطر، من خلال حرمانهم من السلع الأساسية للبقاء، محظور بموجب القانون الدولي الإنساني".

وفرضت سلطات الاحتلال حصارا مطبقا على قطاع غزة، وقطعت إمدادات الغذاء والمياه والكهرباء، الأمر الذي أثار المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني المتردي.

ولم تستثن طائرات الاحتلال أي كائن حي او مبنى على أرض غزة إلا وضربته وهدمه وقتلته

وكان هناك استهداف واضح للمنشآت الطبية والمدنيين الأبرياء، وهي جرائم حرب وإبادة جماعية يزيد من حدتها ومن تأثيرها التخاذل الرسمي العربي عن التحرك بجدية وبشكل جماعي لردع العربدة والزعرنة والبلطجة الإسرائيلية ، خصوصا أن عميلة "طوفان الأقصى" كشفت هشاشة هذا الكيان بعد أن صفحته وأذلته وتركته ملقى في حاوية على قارعة الطريق.

المطلوب الآن فورا موقف عربي جدي مما يحدث لأن التاريخ لن يرحم أحدا وسيكون يوم الحساب قاسيا جدا.
شريط الأخبار تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين شخص يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في ثلاجة المنزل للحصول على أموالها مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية"