اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكيلاني.. سلطة القانون أم حكم المسلحين؟

الكيلاني.. سلطة القانون أم حكم المسلحين؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ هذه نتيجة التفريط بمبدأ سيادة القانون، والتهاون مع ظاهرة الاستقواء على الدولة. رئيس مجلس أمانة عمان المهندس عبدالحليم الكيلاني، ليس من قادة المعارضة، بل هو نجل أشهر مدير للمخابرات في تاريخ الأردن؛ ومع ذلك كاد الرجل يفقد حياته في اعتداء مسلح أمام منزله. والمرجح أن الأجهزة الأمنية ستسير حماية للكيلاني، كما حصل مع ليث شبيلات وحمزة منصور.ما نعنيه في المقارنة بين الكيلاني وشبيلات ومنصور هو أن المخاطر الناجمة عن تراجع هيبة الدولة وضعف سلطتها لا تصيب المعارضة فقط، وإنما الجميع؛ لا يستثنى من ذلك موظف في الدولة أو معارض في الشارع.كان واضحا منذ البداية أن محاولة الاعتداء على الكيلاني تأتي على خلفية قرارات اتخذها في أمانة عمان، تضمنت إلغاء وظائف عليا وإنهاء خدمات مستشارين ومديرين. ولم يتردد الكيلاني في توجيه أصابع الاتهام إلى من وصفهم بالقوى المعارضة لنهجه الإصلاحي في الأمانة. لكن الأخطر من ذلك ما نقله موقع الكتروني عن شبهات بتورط نائب في محاولة الاعتداء.مظاهر التعدي على هيبة الدولة تنامت في الآونة الأخيرة، وتعددت أشكالها من استيلاء على أرض الدولة مارسه رجال في الحكم قبل المواطنين، إلى قطع للطرق، وسرقة المياه الجوفية، وطال الأمر وظائف الدولة التي صارت في بعض الحالات تستخدم كوسيلة لشراء الولاء. ومع مرور الوقت، تصبح هذه التعديات حقوقا مكتسبة تعجز الدولة عن استردادها.وفي غياب سيادة القانون ومبدأ العدالة في توزيع مكتسبات التنمية، يكون العنف واللجوء إلى القوة وسيلة لانتزاع المطالب. وقد شهدنا ذلك في ملف استحداث البلديات العام الماضي. لكن في حادثة الاعتداء على الكيلاني، فإن الاستهتار بهيبة الدولة وسلطتها يبلغ درجة خطيرة لم يصلها من قبل، تنذر بخطر يهدد الجميع، خاصة إذا ما استطاع الفاعل أن يفلت من قبضة العدالة.المؤكد أن الرعب سيدب في صفوف كبار الموظفين العموميين، وسيفكر أي مسؤول ألف مرة قبل أن يقدم على اتخاذ قرارات "إصلاحية" في مؤسسته، خشية أن يتعرض لما تعرض له الكيلاني.كرامة الموظف الحكومي من كرامة الدولة. وعندما كانت سلطة الدولة الأردنية فوق كل "الحساسيات" المحلية والجهوية والطبقية أيضا، كانت للمسؤول مكانة لا تمس، وسلطة في اتخاذ القرار لا ترد. وفي مذكرات رجال الحكم عشرات الأمثلة التي تدلل على الاحترام الذي كان يتمتع به الموظف الحكومي بما يمكنه من تطبيق القانون، واتخاذ أخطر القرارات بدون أن ترتجف له يد.إن تراجع مكانة الدولة، والتنازل الطوعي عن تطبيق القانون بشكل عادل وعلى الجميع، هما ما يغري الكثيرين بالتطاول وأخذ القانون بيدهم، لا بل بقوة السلاح أيضا.لم يحدث ذلك من قبل في الأردن. وحينما نشاهد مظاهر غياب سلطة القانون في دولة مثل اليمن، نشعر بالحسرة على حال بلد عربي شقيق، ونتباهى بما عندنا من قوة وحضور للدولة.لا نريد أن نفقد أفضل ميزة لدينا، ولا أن نعيش تحت رحمة سلاح الخارجين على القانون.
فهد الخيطان
شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر