الكيلاني.. سلطة القانون أم حكم المسلحين؟

الكيلاني.. سلطة القانون أم حكم المسلحين؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ هذه نتيجة التفريط بمبدأ سيادة القانون، والتهاون مع ظاهرة الاستقواء على الدولة. رئيس مجلس أمانة عمان المهندس عبدالحليم الكيلاني، ليس من قادة المعارضة، بل هو نجل أشهر مدير للمخابرات في تاريخ الأردن؛ ومع ذلك كاد الرجل يفقد حياته في اعتداء مسلح أمام منزله. والمرجح أن الأجهزة الأمنية ستسير حماية للكيلاني، كما حصل مع ليث شبيلات وحمزة منصور.ما نعنيه في المقارنة بين الكيلاني وشبيلات ومنصور هو أن المخاطر الناجمة عن تراجع هيبة الدولة وضعف سلطتها لا تصيب المعارضة فقط، وإنما الجميع؛ لا يستثنى من ذلك موظف في الدولة أو معارض في الشارع.كان واضحا منذ البداية أن محاولة الاعتداء على الكيلاني تأتي على خلفية قرارات اتخذها في أمانة عمان، تضمنت إلغاء وظائف عليا وإنهاء خدمات مستشارين ومديرين. ولم يتردد الكيلاني في توجيه أصابع الاتهام إلى من وصفهم بالقوى المعارضة لنهجه الإصلاحي في الأمانة. لكن الأخطر من ذلك ما نقله موقع الكتروني عن شبهات بتورط نائب في محاولة الاعتداء.مظاهر التعدي على هيبة الدولة تنامت في الآونة الأخيرة، وتعددت أشكالها من استيلاء على أرض الدولة مارسه رجال في الحكم قبل المواطنين، إلى قطع للطرق، وسرقة المياه الجوفية، وطال الأمر وظائف الدولة التي صارت في بعض الحالات تستخدم كوسيلة لشراء الولاء. ومع مرور الوقت، تصبح هذه التعديات حقوقا مكتسبة تعجز الدولة عن استردادها.وفي غياب سيادة القانون ومبدأ العدالة في توزيع مكتسبات التنمية، يكون العنف واللجوء إلى القوة وسيلة لانتزاع المطالب. وقد شهدنا ذلك في ملف استحداث البلديات العام الماضي. لكن في حادثة الاعتداء على الكيلاني، فإن الاستهتار بهيبة الدولة وسلطتها يبلغ درجة خطيرة لم يصلها من قبل، تنذر بخطر يهدد الجميع، خاصة إذا ما استطاع الفاعل أن يفلت من قبضة العدالة.المؤكد أن الرعب سيدب في صفوف كبار الموظفين العموميين، وسيفكر أي مسؤول ألف مرة قبل أن يقدم على اتخاذ قرارات "إصلاحية" في مؤسسته، خشية أن يتعرض لما تعرض له الكيلاني.كرامة الموظف الحكومي من كرامة الدولة. وعندما كانت سلطة الدولة الأردنية فوق كل "الحساسيات" المحلية والجهوية والطبقية أيضا، كانت للمسؤول مكانة لا تمس، وسلطة في اتخاذ القرار لا ترد. وفي مذكرات رجال الحكم عشرات الأمثلة التي تدلل على الاحترام الذي كان يتمتع به الموظف الحكومي بما يمكنه من تطبيق القانون، واتخاذ أخطر القرارات بدون أن ترتجف له يد.إن تراجع مكانة الدولة، والتنازل الطوعي عن تطبيق القانون بشكل عادل وعلى الجميع، هما ما يغري الكثيرين بالتطاول وأخذ القانون بيدهم، لا بل بقوة السلاح أيضا.لم يحدث ذلك من قبل في الأردن. وحينما نشاهد مظاهر غياب سلطة القانون في دولة مثل اليمن، نشعر بالحسرة على حال بلد عربي شقيق، ونتباهى بما عندنا من قوة وحضور للدولة.لا نريد أن نفقد أفضل ميزة لدينا، ولا أن نعيش تحت رحمة سلاح الخارجين على القانون.
فهد الخيطان
شريط الأخبار المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء بلدية المفرق الكبرى تضبط وتتلف كميات من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك وفيات السبت 2 / 5 / 2026 شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحقق نمواً قوياً في نتائج الربع الأول 2026 وتواصل تعزيز أدائها التشغيلي أفعى فلسطين من يجرؤ من البشرية على سرقة هويتها البرية بوليتيكو: ترامب يبلغ الكونجرس أن الحرب مع إيران انتهت CNN: إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الإيراني: أظهرنا قدراتنا العسكرية الباهرة ونحن في مرحلة "الجهاد الاقتصادي والثقافي" العميد أبو دلو: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران الملك يؤكد وقوف الأردن مع البحرين ودول الخليج وزارة الأوقاف والمقدسات الاسلامية تنفي ما تداولته وسائل إعلام حول موعد أولى قوافل الحجاج توقيف المئات خلال تظاهرات عيد العمّال في تركيا "الصحفيين" تصادق على التقارير وتفوض المجلس بتعديل قانون النقابة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية بعد ثالث محاولة اغتيال.. ترامب يكشف سر عدم ارتداء سترة واقية من الرصاص