اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإعلام الموجّه للامتحانات يفتقد للغة القياس والتقويم

الإعلام الموجّه للامتحانات يفتقد للغة القياس والتقويم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الإعلام الموجّه للامتحانات يفتقد للغة القياس والتقويم.. من المسؤول؟ هل هم مدراءالإعلام؟ أم مدراء الامتحانات؟ أم عمداء كليات الإعلام؟

المشهد: صراخ.. عويل.. صخب.. الفاظ سوقية.. مناشدة.. لوم.. انفعالات.. دعوات لاستقالة المعنيين في ادارة الامتحانات.. وغيرها المشاهدات غير اللائقة التي سمعناها وشاهدناها وأطلقها الطلبة منذُ اليوم الاول من بدء امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة, وربما تستمر هذه المشاهد حتى نهاية الامتحانات.

وقبل أن ندخل بالتفاصيل علينا أن ندرك أن الدراسات تشير وتؤكد على أن إعلام الشارع هو أخطر من الإعلام داخل الاستديو, وأن عدد المتابعين لإعلام الشارع هو أكثر من عدد المتابعين للإعلام داخل الاستديو, وابعد من ذلك نجد أن إعلام الشارع يحتاج إلى مهارات إعلامية ربما تفوق مهارات الإعلام داخل الاستديو.

لا ادري لماذا هذه المرة بالذات انتشار (إعلام الشارع) بكثرة أمام أبواب قاعات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة على امتداد مساحة الوطن, ومع خروج الطلبة من قاعات الامتحان نجد وبسرعة البرق الميكروفونات تنهال على الطلبة في جميع الاتجاهات وبالذات الاناث منهم.. ومباشرة تأتي أسئلة الإعلامي الدالة على عدم امتلاك هؤلاء مهارات الإعلام أولاً, وعدم معرفتهم بحيثيات القياس والتقويم ثانياً, لنسمع ونشاهد بعد ذلك رشقات من الصراخ.. والعويل.. والصخب.. والالفاظ السوقية.. والمناشدات.. والّلوم.. والانفعالات.. ودعوات لاستقالة المعنيين في إدارة الامتحانات يطلقها بعض الطلبة.

اعتقد جازماً أن حوار الطلبة بعد تأدية الامتحان مباشرة عليه شيء من التحفظات, ويتطلب امتلاك الإعلامي معرفة في القياس والتقويم اولاً, وامتلاك مهارات في التدرج في طرح الاسئلة ثانياً, ومعرفة بالشيء اليسير في علم النفس, وهذا بكل صراحة لم نلاحظه على الاطلاق منذُ سنوات إلى يومنا هذا, فجميع الحوارات والاسئلة الموجّه لطلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة اسئلة تقليدية لا تكشف الواقع الحقيقي لأوراق الامتحان.

أن اسئلة وحوارات الإعلاميين المطروحة على الطلبة في الشارع لم تهز شِباك المعنيين في إدارة الامتحانات, وذلك لكون هذه الاسئلة والحوارات لا تطرح بلغة القياس والتقويم, الأمر الذي شكّل معه للأسف الشديد رأي عام لا يخدم العملية التعليمية برمتها, وتأسيس ثقافة القلق لدى الطلبة من جهة ولدى أولياء الامور والمجتمع المحلي من جهة أخرى.

لم اسمع من أي إعلامي في الشارع حتى اللحظة عبارة (معامل الصعوبة), أو عبارة (معامل السهولة), أو عبارة (صدق الامتحان), أو حتى عبارة (درجة التمييز).., أو غيرها من العبارات التي تعكس معرفة الإعلامي ولو لشيء يسير بالقياس والتقويم, معتقدا هنا أن المعنيين في إدارة الامتحانات يدركوا تماماً طبيعة اسئلة وحوارات الإعلاميين الموجهة للطلبة في الشارع, كونها غير كاشفة لطبيعة عملهم, وكون هذه الحوارات والاسئلة لا تميّز بين حيثيات الاختبار والامتحان.

في الوقت الذي لا يمكن معه الحديث عن أي ورقة امتحانيه دون استخدام لغة القياس والتقويم كـ(معامل الصعوبة, ومعامل السهولة, وصدق الامتحان, ودرجة التمييز..الخ), نجد كثير من الإعلاميين داخل الاستديو أيضاً يقوموا بإجراء حوارات ونقاشات مع معلمي المباحث ومع المعنيين في ادارة الامتحانات دون استخدام هذه اللغة, وأكثر من ذلك لم يستضيف هؤلاء الإعلاميين داخل الاستديو خبراء في القياس والتقويم(وهم كثر) لمحاورة معلمي المباحث والمعنيين في ادارة الامتحانات, وعليه لا يمكن الوقوف على حوارات ونقاشات أوراق الامتحان أو اعتمادها في حال غياب لغة القياس والتقويم.

وأتساءل هنا ما دور كليات الإعلام في جامعاتنا الحكومية والخاصة في تخريج إعلاميين قادرين على استخدام وتوظيف اللغة المعنية الصحيحة في الحوارات والنقاشات التي تدور هنا وهناك.. كي يكون الحوار والنقاش واللقاء الإعلامي مثمر ومقنع ومفيد لجميع الاطراف؟

وبعد..

الوطن يستحق الأكثر من إخواننا مدراء الإعلام, ومن مدراء الامتحانات, ومن عمداء كليات الإعلام.. كون التحديات مشتركة في هذا المجال.


شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له