اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

24 ساعة.. هزَّت العالَم؟! (2-2)

24 ساعة.. هزَّت العالَم؟! (22)
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ثمَّة في أميركا وأوروبا وبعض العرب, من خرج باستنتاج «نهائي» مفاده أنّ بوتين قد بات ضعيفاً الآن أكثر من أي وقت مضى. وثمَّة من اعتبرَ أن روسيا قد فقدت الكثير من مكانتها ونفوذها ودورها, وتراجُع صورة الدولة العظمى صاحب الجيش القوي والآلة العسكرية الروسية الضخمة, وريثة الآلة العسكرية السوفياتية الأسطورية، وأن الصراع بين النُخبة الحاكمة مُرشح للتفاقم, ناهيك عن أن رؤوساً كبيرة سيتم إطاحتها ومنها وزير الدفاع/شويغو ورئيس الأركان/غيراسيموف, استجابة ورضوخاً من بوتين لـ"شروط» بريغوجين, فضلاً عن المصاعب اللوجستية التي ?تواجه التشكيلات العسكرية الروسية, التي تحارب في الدونباس وزاباروجيا وخيرسون.

مجريات ووقائع الأحداث وبخاصة في الساعة الـ«24» التي استهلكها العصيان المُسلّح, وخصوصاً بعد الوساطة التي تولاها الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو, تؤكد من بين أمور أخرى أن مغامرة بريغوجين بائع النقانق المولود في سان بطرسبرغ (والده وزوج أمه من أصل روسي/يهودي في حين أن والدته من أصل روسي عِرقي), قد انتهت إلى فشل ذريع وسريع. وهو الآن خرجَ من اللعبة نهائياً ولم يعد له مستقبل سياسي أو شخصي. وستختفي «شركة فاغنر» من المشهد تماماً, بعد أن يتم دمج بعض عناصرها في الجيش الروسي. هذا في حال لم يتم أيضاً شطب دورها الخارجي خاصة?في أفريقيا, إلا إذا أُعيد تشكيلها وتطهيرها من أتباع بريغوجين.

كتبت يلينا بانينا السياسية الروسية وعضو البرلمان الإتحادي/ مديرة معهد الدراسات الاستراتيجية في السياسة والاقتصاد يوم السبت الذي أعلن بريغوجين تمرّده تقول وفق ما ترجمه الصديق الدكتور زياد الزبيدي: «اليوم، لا يجوز بأي حال من الأحوال أن نسمح بالضعف، الذي يؤدي إلى انهيار الجبهة والهزيمة في الحرب والاضطرابات الرهيبة، كما حدث مِراراً وتكراراً في تاريخ روسيا. لا توجد نوايا حسنة يمكن أن تبرر خلق موقف لصالح العدو. وإذا امتدحك العدو - تُضيف - من بودانوف (مسؤول المخابرات الأوكرانية) إلى ميخائيل خودوركوفسكي (رجل أعمال?يهودي روسي يعيش في المنفى, ويتزعم حركة مناهضة لروسيا على طريقة أحمد الجلبي-المترجم)..فكِّر في الخطأ الذي ارتكبته. ثم تلفت إلى نقطة مهمة «سيحاول الغرب الجماعي بالتأكيد ويحاول بالفعل, الاستفادة من الموقف من أجل الانتقام لسلسلة من الاخفاقات العسكرية في الأيام الأخيرة في أوكرانيا, وإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. لذلك.. يجب القضاء على كل محاولات العدو لتغيير الوضع لصالحه في مهدها».

أما المُحلل السياسي الروسي الشهير الكسندر نازاروف فكتب في اليوم ذاته عن تمرّد بريغوجين تحت عنوان.."بريغوجين يرتكب اليوم خطأ فاحشاً».. يقول: الوضع الآن أكثر خطورة بالطبع، لكن لا ينبغي المبالغة في تقدير الخطر. والأهم من ذلك – لم يكن لدى بريغوجين بادئ ذي بدء وليس لديه الآن فرصة للنجاح. مجموعة فاغنر -أضاف- هي هيكل شديد الانضباط. على وجه الخصوص، لم يكن لجنود المجموعة الحق في التراجع دون أمر. إذا حكمنا من خلال الفيديو لبريغوجين، فقد واجه الجناة عقوبة الإعدام في بعض الجرائم.

في أي جيش -يُواصِل نازاروف- يطيع الجندي قائده، لكن له حدوداً يحددها القانون. في مجموعة فاغنر، التي كانت تعمل دائماً في منطقة رمادية من وجهة نظر القانون، لم يكن للجندي في البداية إرشادات بخلاف أمر القائد. لذلك الآن يطيع جنود مجموعة فاغنر بلا ريب بريغوجين.

ومع ذلك، فإنهم يفعلون ذلك حتى يفاجئهم أمر بريغوجين وليس لديهم الوقت للتعرف على سياق الأحداث. هو ديماغوجي يستخدم الخطاب الوطني في محاولة لكسب الجيش والسكان. وتحقيقاً لنفس الغاية، يلقي باللوم بحق على وزارة الدفاع في الهجمات على فاغنر.

وبعد أن يستعرِض نازاروف أربعة عوامل رئيسية تؤثر على الموقف لا داعي لإيرادها في هذه العُجالة يختِم مقالته على النحو التالي كما ترجمها د. الزبيدي: باختصار، الحدث خطير للغاية بالتأكيد، لكن حتى الآن لا أرى أي سبب للاعتقاد بأن الوضع خارج عن السيطرة ويشكل تهديداً استراتيجياً. بدلاً من ذلك –يُضيف- يمكن أن يكون الضرر في شكل نجاحات أكبر للهجوم الأوكراني مما لو لم يكن هناك تمرّد. أعتقد أن التمرد لن يستمر طويلاً ولن يتجاوز الضرر المستوى التكتيكي. لكن على أي حال - يُواصِل - تغيّرت روسيا, وآمل أن يتصرّف بوتين الآن بشكل?أكثر قسوة تجاه الغرب. لأن ضبط النفس والصياغة الغامضة للأهداف عامل مُزعزع للاستقرار، كما أظهرت الأحداث الجارية.

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له