اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نقاش هادئ!

نقاش هادئ!
أخبار البلد -   أخبار البلد- ما زالت الأحكام المسبقة حول قدرة الأحزاب الوطنية على الدخول إلى الحياة السياسية الحديثة تتكرر في الأحاديث العامة والمقالات الصحفية وتحمل في طياتها ومضامينها قدرا من الريبة والشك، بل والتجريح أحيانا بالحزبيين، وفي ذلك ظلم شديد ليس للأشخاص وحسب بل للنقاش الهادئ الموضوعي الذي يفترض أن يدور حول التحديات التي تواجه الأحزاب والمسؤوليات التي تتحملها في هذه المرحلة الانتقالية الجديدة لتثبت وجودها، وتأخذ مكانها الصحيح في التجربة السياسية القائمة على قانونين عصريين للأحزاب والانتخاب.

لا بأس بالتوقعات والاحتمالات فهي أمر طبيعي يحدث كلما تبنت الدول مشروعا سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا، ودائما هناك من يؤيد، وهناك من يعارض أو يشكك بجدوى تلك المشاريع، وتلك حالة يمكن أن نجدها في أي مكان، ولكن لحظة الحسم بين الآراء ووجهات النظر تأتي من قدرة القائمين على تخطيط وتنفيذ تلك المشروعات بتحقيق الغايات والأهداف التي تتضمنها، وجعلها ملموسة على أرض الواقع وفقا لجدول زمني يطول أو يقصر تبعا لطبيعتها ومراحلها المقررة!

في أي مرحلة توجد الأحزاب الوطنية البرامجية الآن؟ ذلك هو السؤال المنطقي والمناسب بعد فترة زمنية قصيرة تشكلت خلالها أحزاب جديدة، وأعادت أحزاب قديمة تشكيل ذاتها ضمن شروط قانون الأحزاب، وهي بالتأكيد منشغلة في كسب مزيد من الأعضاء الذين يرغبون في المشاركة في العملية الحزبية عن قناعة تامة أو عن اختبار يتبعه قرار بمواصلة الطريق أو المغادرة!

نتابع في الأخبار الكثير من النشاطات الحزبية والاجتماعات على مستوى المجالس واللجان، فضلا عن النقاش الدائم بين الأعضاء بشأن قضايا الحزب وكيفية إدارة شؤونه، والترويج لأفكاره ومواقفه، وفي الأثناء بدأت بعض الأحزاب تعد إستراتيجياتها التي سيتم على أساسها صياغة برامجها التي تشمل أولوياتها في نضالها من أجل معالجة الاختلالات، وتطوير القطاعات، وتفعيل الإمكانات، وكل ما يندرج ضمن مفهوم الحزب البرامجي.

كيف يمكن الحكم على الأحزاب في هذه المرحلة التحضيرية، وعلى ماذا يمكن أن تنبني الانتقادات والتوقعات السلبية ما دمنا نمضي بالخطوات الأولى على طريق شاق وطويل؟ ذلك أيضا سؤال منطقي يحتاج إلى نقاش هادئ إذا كان الهدف لفت انتباه الأحزاب للتعقيدات التي تواجهها، وتقديم النصح لها عن قرب أو بعد، لكي تسرع الخطى في إعداد مشاريعها الوطنية، وإظهار قدرات أعضائها وخبراتهم وعزيمتهم على خوض غمار الحياة الحزبية التي ترتبط ارتباطات وثيقا بالحياة البرلمانية القادمة، ترشحا وانتخابا وعضوية في مجلس النواب العشرين!

لماذ النقاش الهادئ؟ لأن نقيضه الصاخب لا يفضي لأي شيء، ولأنه أسلوب بناء وصادق يثري القضايا التي يدور حولها النقاش ويجمع القلوب والعقول على كلمة واحدة وأهداف نبيلة غايتها خدمة الوطن ومصالحه العليا، أولا وأخيرا.


شريط الأخبار البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية باينع الأردن يدين استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامنه الكامل مع السعودية صحة جرش: 7123 عينة مياه خضعت للفحص حتى نهاية آب الاقتصاد الرقمي والريادة تنشر خطوات التسجيل بالتبرع بالأعضاء عبر "سند" التربية تعتزم إجراء قرعة المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة عامل وطن مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي طهبوب تسأل عن 79 مليون دينار مستردة و298 ملفا في تقرير (نزاهة) نقابة الاطباء تنعى 6 اطباء من اعضائها- اسماء وفاة 60 شخصاً على الأقل إثر انهيار منجم للذهب في السودان وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا يونس العبادلة في مقال معبر: عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة القضاء ينتصر ... عدم مسؤولية الناشر أحمد احريبي والراحلة فريال البلبيسي في قضية رجل الأعمال حازم راسخ اجتماع حكومي لمتابعة استعدادات استقبال الشتاء والظروف الطارئة الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة بنك محلي يحجز على ممتلكات رجل الأعمال غسان خرفان وشركاته "يعقوب حازم" يقدم استقالته من مجلس إدارة الشركة المتكاملة للنقل المتعدد ارتفاع أسعار الذهب محليا الأربعاء.. وعيار 21 يصل إلى 87.9 دينار