اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يسار الخصاونة كتب عن أبناءه الذي فقدهم في حادث سير قبل وفاته

يسار الخصاونة كتب عن أبناءه الذي فقدهم في حادث سير قبل وفاته
أخبار البلد -   أخبار البلد - استذكر النائب الراحل يسار خصاونة، قبل وفاته بنحو شهرين ، أطفاله الثلاثة الذين وافتهم المنية إثر مجزرة مرورية على طريق إربد عام 2008 حصدت أرواح 24 شخصا، لحافلة ركاب كانت متجهة من العقبة الى اربد مرورا بالعاصمة.

ورغم مرور 15 عاما على الحادث الأليم، لكن يحيى وزيد وعنود لم يغيبوا يوما عن ذاكرة وقلب الراحل الخصاونة، بلياليها، وأيامها الطويلة.

وتاليا ما كتبه الراحل يسار الخصاونة:

الرضا بقضاء الله علمني أن لا أكتب بالدمع عن رحيلهم ما دامت أرواحهم ترفرف في البيت الذي أحبوه ، نعم قد تفنى الأجساد لكن الأرواح باقية ، قد تذبل الوردة لكن عطرها باقٍ ، وعطر أرواحهم ما زال بيننا يحدثنا ونحدثه .

قالت لي العنود ، نحن هنا يا أبتي نعرف ونسمع ، نفرح ونحزن ، لقد آلمنا ما أصابك و نعرف رضاك بقضاء الله واشتياقك لنا ، فارتحنا كثيراً ، لا تحزنوا من أجلنا فالأطفال كما تعلمون طيور الجنة لكن دون أقفاص ، هنا لا يوجد قفص واحد ، أبواب الرحمة مشرعة ، وأبواب الاستغفار مشرعة ، والاستجابة من رب العالمين جاهزة هدية لمن تاب و استغفر ، قد قلت لك يا أبتي ما يريد إخوتي أن يقولوه ، فماذا عندك لتقوله لنا ؟

أبنائي هل تعلمون أنكم ما غادرتم البيت ، عطر أرواحكم في كل مكان ، ملابسكم ما زالت كما هي تبوح لنا بضحكاتكم ، أعلم أنها أصبحت ضيقة عليكم ، لكن حنان الأم لم تزل تراها مناسبة ، أغراضكم ما زالت بمكانها ، لم نحاول كشف سر هذه الأغراض ، ونحن نعلم أن ما خبّأتموه فيها أحلام الطفولة فقط ، ما أجمل الطفولة التي تعيشونها ، كبرنا نحن ، وأنتم ما زلتم صغاراً ، أبوح لكم بسر يضحكني دون دمع ، أمكم أراها في الصباح تذهب إلى غرفكم لتوقظكم ، من أجل الصباح والذهاب إلى المدرسة ، وأحمد الذي لم يرافقكم في رحلتكم حزين لأنه يظن أنه أصبح وحيداً دونكم ، و أكاد كلما نظر إلى أمير يبكي لأنه يريد منه أن يعانقكم ، أقول له لا تبكي فالعنود لا ترضى أن يناديها عمتي فيضحك وأضحك ثم نتعانق ، أعجبني ما قلتيه يا العنود أنكم طيور بلا أقفاص فالغناء بحاجة إلى فضاء وفضاؤكم واسع ، واسع بإذن الله

حديثي معكم لا ينتهي ، ولو توقفت عن الكتابة الآن سوف أبقى أذكركم وأدعو لكم في صلاتي وفي صحوي ، أبنائي حقائب كتبكم ما زالت في غرفتكم ، أعرف أن منهاج المدارس قد تغير لكن منهاج حبنا لكم باقٍ للأبد هكذا تقول أمكم ، هي تعرف ما أكتبه من أجلكم ، وسوف تبقى تنتظر رسالة جديدة منكم لترد هي بنفسها عليها

خمسة عشر عاماً والعطر يفوح ، من أجلكم لن أبكي لكنني سأدعو كما عهدتموني بالدعاء


 
شريط الأخبار نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية