صرف الرواتب المبكر.. هل استنزفت فوائده وبقيت عواقبه؟

صرف الرواتب المبكر.. هل استنزفت فوائده وبقيت عواقبه؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
محافظ خالية وأسواق خاوية. هكذا يبدو حال الكثير من المواطنين والمحال التجارية، بعد أن استنزف الاستلام المبكر للرواتب قدراتهم الشرائية الضعيفة أصلا، مما دفعهم إلى انتهاج سياسة التقنين بهدف ضبط مصروفاتهم اليومية والاستهلاكية، الأمر الذي انعكس بدوره على ركود الأسواق.
ويقول المهندس الزراعي أحمد يوسف: "لم أعد أملك رصيدا في بطاقتي البنكية سواء ما يعنيني على قوت العائلة حتى موعد استلام راتب الشهر الحالي”. ويضيف، أن نزعة الاستهلاك والصرف خلال فترة العيد خطفت أكثر من نصف الراتب مما جعل الثلث الأخير من الشهر الماضي والأول من الشهر الحالي ثقيلين جدا.
واعتبرت المعلمة سهيلا علي والتي تعيل طفلين وأمها أن قرابة الـ20 يوما الماضية من بعد العيد تبدو وكأنها أكثر من شهرين، قائلة: "أحاول قدر المستطاع أن يقتصر مصروف البيت على الأساسيات فقط، حيث لم يتبق من الراتب بعد مستلزمات العيد سواء ثلثه، واليوم لا أكاد أملك ما يكفي لأسبوع”، موضحة أنها ستكون مضطرة إلى الاقتراض حتى تتمكن من تلبية مصاريف العائلة حتى موعد الرواتب.
أحمد الخليل الموظف في القطاع الخاص يؤكد أنه على الرغم من أنه غير متزوج وما يزال يعيش مع أهله، أنه أنفق ثلثي راتبه على التزامات العيد الاجتماعية، ويضيف أنه يحاول الإنفاق على ما يكون بحاجة إليه ويتفادى قضاء أي أوقات ترفيهية مع أصدقائه.
وأوضح مهند أبو هديب صاحب أحد المحال التجارية أن النشاط التجاري تراجع بشكل ملحوظ جدا منذ بداية الشهر الحالي، لافتا إلى أن مشتريات المواطنين مقتصرة على الحاجيات الأساسية.
وكانت الحكومة وبهدف التسهيل على المواطنين خلال فترة العيد، قدمت موعد صرف رواتب القطاع الحكومي للشهر الماضي قرابة عشرة أيام عن موعد استحقاقه، واتبعتها في هذه الخطوة كثير من مؤسسات القطاع الخاص.
إلى ذلك قال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن جمال عمرو: "إن القطاع التجاري يعاني منذ انتهاء عطلة العيد من حالة ركود عميقة وغير مسبوقة وأكثر مما هو معتاد”.
ولفت عمرو إلى أن هناك انخفاضا ملحوظا وكبيرا في حجم المبيعات في أغلب المحال التجارية، مبينا أن شراء المواطنين يتركز على الحاجات الأساسية وبكميات قليلة.
وتوقع عمرو أن يتحسن النشاط التجاري مع بداية الشهر المقبل مع بدء عودة المغتربين، وازدياد وتيرة النشاط السياحي.
بدوره أكد الخبير في المنافسة والاستهلاك بهاء العرموطي أن المواطنين أصبح لديهم خبرة للتعامل مع مثل هذه الظروف، حيث ساد في أوساطهم خلال السنوات الماضية نمط جديد من الاستهلاك يركز على شراء الحاجات الأساسية والضرورية.
ودعا العرموطي إلى ضرورة أن يكون هناك حماية للمستهلك في كافة الظروف إضافة إلى وجوب مراقبة الحكومة للأسواق وتحصينها من أي انفلات الأسواق.
شريط الأخبار انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك التربية: لا تقسيم لامتحان الرياضيات لطلبة التوجيهي و80% من أسئلته سهلة إلى متوسطة نهاية نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025 وتسديد الضريبة المعلنة بينها "الأحوال المدنية" و"عقود التأمين"... جلسة نيابية اليوم لمناقشة مشاريع قوانين واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية الداخلية السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج لماذا أدلت ميلانيا ترامب بتصريحات مفاجئة عن جيفري إبستين؟.. إليك القصة بقيادة الميثاق احزاب ترسل رسالة لرئاسة النواب للتأني في قانون الضمان حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة