عمليات مقاومة الاحتلال فردية الطابع

عمليات مقاومة الاحتلال فردية الطابع
أخبار البلد -   أخبار البلد-
هجوم القدس / حي نيفي يعقوب (النبي يعقوب) الاستيطاني والذي استهدف كنيساً أثناء صلاة بدء السبت اليهودي كان الأكثر تكتيكاً مقارنة بالعمليات السابقة, وكان بمثابة درس مكتمل الأركان للإسرائيليين, وعلى الكيان الإسرائيلي أن يأخذ حيثيات هذا الدرس بنتائجه الكلية بكل موضوعية وكل جديّة للعمل على تغيير سياساته القمعية تجاه الفلسطينيين.

اليوم على ألإسرائيليين أن يدركوا تماماً أن هناك جيل فلسطيني جديد في الداخل قفز عن ما يسمى بـ(التنسيق الأمني) بين ألإسرائيليين ومنظمة فتح من جهة, و(الهدنة) بين ألإسرائيليين وحركة حماس من جهة اخرى, والمتتبع لهذا الجيل الجديد يجد أنه ينتمي لمدرسة جديدة اسمها العمل الفردي, ومن هنا يجب أن يعيد ألإسرائيليين النظر في طبيعة سياستهم الداخلية مع الشعب الفلسطيني في الداخل.

جيل العمل الفردي الذي تموضع من جديد على الأرض الفلسطينية اليوم, هذا الجيل لا يؤمن باي شكل من الاشكال بشيء اسمه المفاوضات المنقوصة, ولا يؤمن بالطاولة المستديرة, ولا حتى بالكراسي الدوّارة, وأكثر من ذلك لا يؤمن بالإدانة ولا الشجب ولا حتى الاستنكار الذي ارتوت منه الأمة, هو يؤمن فقط أن له حق مشروع على أرضه المغتصبة, ويؤمن أيضاً أن هناك مراوغة إسرائيلية على مدار عدة عقود من الزمن دون أية جدوى تذكر.

جيل العمل الفردي القادم أدرك أن العقل الإسرائيلي لا يؤمن بحل الدولتين, ولا يؤمن بالسلام العادل, وغير مؤهل هذا العقل إطلاقاً للعيش والتعايش المشترك مع الشعب الفلسطيني.

نعم, جيل العمل الفردي يؤمن أن الحقوق تُنتزع ولا تُمنح, وأن التنسيق الأمني والهدنة مع الكيان الصهيوني ما هي إلا مضيعة للوقت وتأجيل غير مبرر لمنح الحقوق لأصحابها.. لقد أختزل هذا الجيل ما لا يزيد عن الـ(70) عاماً بدرس تمثل في هجوم القدس / حي نيفي يعقوب (النبي يعقوب) الاستيطاني ليعطي إشارة مكتملة الأركان للصهاينة تفيد أن الجلد الفلسطيني لا يحكه إلا الظفر الفلسطيني, وعندما تشكو لأحد شيء تشعر به ولا يفهمك ولا يستطيع مُساعدتك, أو فهم شعورك, فتأكد أن مقولة (ما حك جلدك مثل ظفرك) حقيقة ثابتة.

على رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم أن يدرك تماماً أن الكرة باتت في مرماه, وأن الملاجئ التي كانت تحمي شعبه من الصواريخ القادمة من الجنوب والشمال, لم تعد ناجعة مع تكتيكات جيل العمل الفردي في مقاومة المحتل, وأن صافرات الإنذار ليس لها أية فائدة مع الطريقة الجديدة في المقاومة الفردية, وأكثر من كل ذلك هو عدم وجود جهة أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم للتفاوض مع أصحاب هذه الطريقة.. كيف لا وأصعب ما يمكن على الكيانات المحتلة هو أنها كيف تتعامل مع العمل الفردي في حالة مقاومة ذلك الاحتلال.

العمل الفردي في مقاومة الاحتلال درس مكتمل الأركان للإسرائيليين, وعلى رئيس الوزراء الاسرائيلي (نتنياهو) تغيير قواعد اللعبة مع الشعب الفلسطيني في الداخل, وأن الحل الاوحد هو مراجعة سياساته الداخلية مع ذلك الشعب, وأن حركة فتح وحركة حماس لن ولم تكون بديل عن العمل الفردي الذي خرج من رحم الشعب الفلسطيني في الداخل, وأن هذه الحركات خرجت من حساب العمل الفردي في مقاومة الاحتلال.

وبعد..

عمليات المقاومة في الداخل عمليات فردية, وأن (تبني) هذه العمليات واعلان المسؤولية عنها من حركات معينة كذبة مكشوفة لدى الجميع.. ولأنها مقاومة فردية فهي مُقلقة للإسرائيليين, الأمر الذي يجعلهم بحاجة ماسة إلى تغيير سياستهم المتعلقة بالتمسك بالأرض.


شريط الأخبار عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم!