اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العمل بنظام الزوجي والفردي

العمل بنظام الزوجي والفردي
أخبار البلد -   أخبار البلد-

في ظل ارتفاع فاتورة المحروقات وزيادة الازدحام المروري الذي تسببه المركبات على الطرق في المملكة، آن الأوان لتفكر بطريقة أكثر فاعلية واتخاذ خطوات جريئة وصعبة وربما سيراها البعض تعجيزية، إلا أنها في واقع الحال الذي نحن عليه يجب التعامل معها، وأعتقد أنه وخلال فترة بسيطة ستكون حلا سليما للعديد من المشاكل التي أصبحت تؤرق اقتصادنا وتشكل هاجسا مرعبا نعيشه في كل يوم.
برأيي، ان تفعيل العمل بنظام سير المركبات بطريقة زوجي فردي على الطرقات هو أحد أهم الحلول لتخفيض فاتورة المحروقات وأزمات السير الخانقة التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة في شوارع العاصمة عمان، ولأن الفكرة ليست جديدة، فهذا يساعدنا ان نكون على معرفة وعلم بتبعيات اتخاذ القرار ولو بشكل بسيط، خاصة أننا فعّلنا العمل بها في فترتين مختلفتين وبظروف مختلفة وقد تحقق عنها النجاح المطلوب في كلا الفترتين ولو بالحد الأدنى، فكانت الأولى ابان حرب الخليج الثانية نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية صعبة، أما الثانية فمنذ عامين ونصف تقريبا اثناء الحظر الشامل وجائحة كورونا التي جعلت المملكة والعالم أجمع تحت ظروف الصحية عصيبة اضطررنا له.
الظروف السابقة التي قمنا بها في تطبيق العمل بنظام الزوجي فردي ليست اصعب حالا مما نحن عليه اليوم، فتطبيق الفكرة يجب ان يكون على جدول أعمال الحكومة في أي لحظة والعمل على طرحها تحت القبة في أقرب وقت ممكن، وفي حال تطلب الأمر فقد تلجأ إليه في أزمتها دون الحاجة إلى رفع الأسعار أو الضريبة أو غيرها من الحلول التقليدية التي لطالما شكلت أزمات مع المواطن، خاصة وأننا أصبحنا على علم أن الظروف اقتصادية القادمة لن تصبح افضل بين ليلة وضحاها.
في المقابل يجب على الحكومة أيضا حين تقوم بطرح العمل بنظام الزوجي والفردي يقع عليها عاتق دراسة النظام بشكل مختلف، بحيث يكون مفصلا ودقيقا إضافة إلا وضعه ضمن خطة سليمة ترتكز إلى أسس ومعايير لا يمكن أن تشوبها شائبة فيحول العمل السليم الى خطأ، وهكذا تنهار الفكرة قبل ولادتها، وذلك مع ضمان إشراك الجهات المختصة وكافة القطاعات العامة والخاصة في ووضعهم في حالة تأهب حال اللجوء للعمل به مع تحديد الفترة زمنية له.
لكن دور الحكومة لن ينتهي عند هذا الحد وإنما عليها دور آخر وهو وضع خطة وإستراتيجية ناجعة تعمل على ضبط النفقات وتأهيل البنية التحتية لحين عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى وعودة شبكة الطرق الى كامل طاقتها الاستيعابية، وهذا سيكون الدافع آخر أقوى للمواطن للعمل على إنجاح النظام ويكون نقطة تحول حقيقية لاتخاذ مبدأ الاعتماد على الذات معيار حقيقي وشامل لمدى التحمل في حال وقوع الأزمات.
وأعتقد أن تطبيق هذا النظام سيكشف لنا حجم المشاكل التي لم نستطع على حلها منذ سنوات عديدة لعدم قدرتنا على مواجهتها نتيجة الأيدي المرتجفة والكلام اللاذع لبعض الأبواق الخارجية التي بسماعنا لها تأجلت قراراتنا الصائبة إلى اجل غير مسمى، وبالتالي تزداد صعوبتها في المستقبل وتجعل الحكومات سمتها على الدوام ترحيل الازمات، وبذلك تُفعّل القرارات ذات أنصاف الحلول لا أكملها وبها تتعطل مسيرة العمل والتقدم والنجاح .
 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .