اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مكافحةُ المخدرات (توجيهات ملكية وجهود وطنية)

مكافحةُ المخدرات (توجيهات ملكية وجهود وطنية)
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

إن الأردن بشموخهِ وكبريائهِ يُحتّم علينا جميعاً أن نكون يداً واحدةً في الدفاع عنه والذودِ عن حماه من كلّ من يحاولُ المساسَ بأمنهِ واستقراره وهنا تولدُ القناعة المطلقة بأن مسيرةَ الأردن بُنيت على أسسٍ صلبةٍ مُعتمدة على رسالة الاستمرارية بين الأجيال وبقاءِ الإرث العظيم كوسيلةِ دفعٍ للحاضر باتجاه المستقبل المُشرق مما يُلزمنا جميعاً بالدفاعِ عن الجيل الحالي والأجيال القادمةِ خصوصًا من الظواهر السلبية والآفات التي تفتكُ في بناءِ الأمم وعلى رأسها آفة المخدرات التي لا يمكنُ اعتبارها إلا السّم الذي يجري في العروق ?يهدمُ الأحلام ويقتلُ الطموحات ويغيّرُ المسار باتجاه الانحدار ليمتدّ الضرر الواقع على الأفراد لينهشَ بالأسر ويتغلغل بالمجتمع ويكون كالطاعونِ الفاتك بكلّ من حوله، فالمخدرات خطرٌ محدقٌ بالجميع لا ينال من شخصٍ ويستثني الآخر ولا يمتد إلى مفصلٍ واحدٍ من مفاصل الحياة بل يستهدفها جميعاً فهو العاصفُ بالنسيج المجتمعي والمُنهكُ للاقتصاد الوطني والمؤثرُ سلبًا في مؤشرات الجريمة والحاد من الإبداعِ والتطوير.

إننا في الأردن ومنذُ أكثر من مئة عامٍ امتلكنا القدرةَ على التعاملِ مع المُتغيرات والمُعضلات والتحديات بحرفيةٍ واضحةٍ وبتكاملٍ مجتمعي يجعلُ من الجميع مسؤولاً عن دفع الوطن باتجاه الأمام، وهنا يظهرُ جلياً الجهود الجبارة التي قدمها الأردن في سبيل الخلاص من هذهِ الآفةِ والدفاع عن ابنائهِ فكانت أرضُ الوطن عصيةً على أصحابِ الخراب حتى أننا أصبحنا نتحملُ مسؤوليةَ الدفاعِ عن دول الجوار في هذا الاتجاه سيّما وأن الأردن يعتبرُ من دولِ المرور لهذه الآفة، فتظافرتْ جهود المؤسسات الوطنية وعلى رأسِها القوات المُسلحة الأردني? التي تُحبط المحاولات المتكررة والمنظمة لتهريبِ المواد المخدرة من خلالِ الأراضي الأردنية خصوصًا بعد تردي الأوضاع السّياسية في بعضِ دول الجوار، ومديرية الأمن العام التي تضربُ بيد من حديدٍ على كلّ من تسوّلُ له نفسه في الترويجِ والاتجارِ بهذه السموم لتكسرَ فكرة المناطق العصيّة، لتكنْ الحملات الأمنية الواثقة والتي نالتْ من المروجين والتجار في كلّ مكانٍ فكانت وما زالت توجيهات جلالةُ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تشكل خارطةَ طريقٍ للتعامل مع هذا الملف بمهنيةٍ عاليةٍ مرتبطة بحَتميّة الإصرارِ على عدم التهاونِ به?ا الاتجاه لتبقى الحرب الضَّروس على كل من شارك في انتشار هذه الآفة الهدّامة ليخرجَ الدور الوطني إلى أبعدِ من حدودِ المُجابهة الأمنية ليصلَ إلى تقديم ومتابعة علاج المدمنين وفقَ تجربةٍ نموذجيةٍ تُعد من أبرز النماذج في العالم يرافقها العنصر التوعوي الذي يهدفُ إلى حماية الأجيال وجعلهم قادرين على تمييزِ الخطأ من الصواب ووأدِ ما يسمى بالتجربةِ الأولى التي تعتبر الباب المؤدي إلى طريق الهلاك والموت.

يجب علينا جميعا أن نكون يداً واحدةً في التصدي لهذه الآفة القاتلة وأن يتحمل الجميعُ مسؤوليتهُ فعلاً لا قولاً في مُجابهة هذه الخطر، ولنبقى دائماً الشريكَ الدائم لنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الذود عن حمى الأردن الأغر ولنبقى دائماً مع الوطن مهما كان الثمن.

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي