مكافحةُ المخدرات (توجيهات ملكية وجهود وطنية)

مكافحةُ المخدرات (توجيهات ملكية وجهود وطنية)
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

إن الأردن بشموخهِ وكبريائهِ يُحتّم علينا جميعاً أن نكون يداً واحدةً في الدفاع عنه والذودِ عن حماه من كلّ من يحاولُ المساسَ بأمنهِ واستقراره وهنا تولدُ القناعة المطلقة بأن مسيرةَ الأردن بُنيت على أسسٍ صلبةٍ مُعتمدة على رسالة الاستمرارية بين الأجيال وبقاءِ الإرث العظيم كوسيلةِ دفعٍ للحاضر باتجاه المستقبل المُشرق مما يُلزمنا جميعاً بالدفاعِ عن الجيل الحالي والأجيال القادمةِ خصوصًا من الظواهر السلبية والآفات التي تفتكُ في بناءِ الأمم وعلى رأسها آفة المخدرات التي لا يمكنُ اعتبارها إلا السّم الذي يجري في العروق ?يهدمُ الأحلام ويقتلُ الطموحات ويغيّرُ المسار باتجاه الانحدار ليمتدّ الضرر الواقع على الأفراد لينهشَ بالأسر ويتغلغل بالمجتمع ويكون كالطاعونِ الفاتك بكلّ من حوله، فالمخدرات خطرٌ محدقٌ بالجميع لا ينال من شخصٍ ويستثني الآخر ولا يمتد إلى مفصلٍ واحدٍ من مفاصل الحياة بل يستهدفها جميعاً فهو العاصفُ بالنسيج المجتمعي والمُنهكُ للاقتصاد الوطني والمؤثرُ سلبًا في مؤشرات الجريمة والحاد من الإبداعِ والتطوير.

إننا في الأردن ومنذُ أكثر من مئة عامٍ امتلكنا القدرةَ على التعاملِ مع المُتغيرات والمُعضلات والتحديات بحرفيةٍ واضحةٍ وبتكاملٍ مجتمعي يجعلُ من الجميع مسؤولاً عن دفع الوطن باتجاه الأمام، وهنا يظهرُ جلياً الجهود الجبارة التي قدمها الأردن في سبيل الخلاص من هذهِ الآفةِ والدفاع عن ابنائهِ فكانت أرضُ الوطن عصيةً على أصحابِ الخراب حتى أننا أصبحنا نتحملُ مسؤوليةَ الدفاعِ عن دول الجوار في هذا الاتجاه سيّما وأن الأردن يعتبرُ من دولِ المرور لهذه الآفة، فتظافرتْ جهود المؤسسات الوطنية وعلى رأسِها القوات المُسلحة الأردني? التي تُحبط المحاولات المتكررة والمنظمة لتهريبِ المواد المخدرة من خلالِ الأراضي الأردنية خصوصًا بعد تردي الأوضاع السّياسية في بعضِ دول الجوار، ومديرية الأمن العام التي تضربُ بيد من حديدٍ على كلّ من تسوّلُ له نفسه في الترويجِ والاتجارِ بهذه السموم لتكسرَ فكرة المناطق العصيّة، لتكنْ الحملات الأمنية الواثقة والتي نالتْ من المروجين والتجار في كلّ مكانٍ فكانت وما زالت توجيهات جلالةُ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تشكل خارطةَ طريقٍ للتعامل مع هذا الملف بمهنيةٍ عاليةٍ مرتبطة بحَتميّة الإصرارِ على عدم التهاونِ به?ا الاتجاه لتبقى الحرب الضَّروس على كل من شارك في انتشار هذه الآفة الهدّامة ليخرجَ الدور الوطني إلى أبعدِ من حدودِ المُجابهة الأمنية ليصلَ إلى تقديم ومتابعة علاج المدمنين وفقَ تجربةٍ نموذجيةٍ تُعد من أبرز النماذج في العالم يرافقها العنصر التوعوي الذي يهدفُ إلى حماية الأجيال وجعلهم قادرين على تمييزِ الخطأ من الصواب ووأدِ ما يسمى بالتجربةِ الأولى التي تعتبر الباب المؤدي إلى طريق الهلاك والموت.

يجب علينا جميعا أن نكون يداً واحدةً في التصدي لهذه الآفة القاتلة وأن يتحمل الجميعُ مسؤوليتهُ فعلاً لا قولاً في مُجابهة هذه الخطر، ولنبقى دائماً الشريكَ الدائم لنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الذود عن حمى الأردن الأغر ولنبقى دائماً مع الوطن مهما كان الثمن.

شريط الأخبار كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور) الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن إليكم موعد رمضان في عدد من الدول (صور) نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان يشارك في الجلسات الحوارية المتخصصة لمشروع مدينة عمرة الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من "تطوير النقل العام" بين المحافظات وعمّان إقرار مشروع قانون معدِّل لقانون المحكمة الدِّستوريَّة الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين أبو الرب مديرًا عامًا للموازنة العامة... عبابنة مفوضًا لشؤون العمل النووي... والجريري مديرًا للمدينة في أمانة عمان "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في قبرص... والتربية والتعليم تتحدث عن أسس جديدة لطلبة 2010 مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون)