كيف حدث ما حدث في إسرائيل؟

كيف حدث ما حدث في إسرائيل؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
حقاً إن إسرائيل مكان الغرائب والعجائب، وأغرب ما فيها نظامها السياسي، الذي يسمح لصاحب أعلى عدد مقاعد في البرلمان بأن يذهب إلى المعارضة مهزوماً، ويأتي بصاحب أقل عدد منتصراً ورئيساً للوزراء، وهذا ما حدث في الانتخابات السابقة.
وفي إسرائيل كذلك أنتجت الانتخابات الأخيرة معادلة قلما يحدث مثلها في مكان آخر، وهي أن من أطاحوا رئيسَ الوزراء في دورة سابقة أعادوه محمولاً على الأعناق في دورة لاحقة، والمقصود هنا من شكلوا حكومة «التغيير» لبيد – جانتس، ومن وصف ببيضة القبان منصور عباس.
كيف حدث ذلك؟
حكومة التغيير تفوقت في الانتخابات السابقة على ائتلاف نتنياهو بصوت واحد، وفي منتصف ولايتها هرب منها من هرب، وبقي من بقي وصار التعادل هو سيد الموقف ما أملى الذهاب إلى انتخابات خامسة.
نتنياهو الذي من دون رئاسة الوزراء لم يعد يرى للحياة طعماً لم يُضِع دقيقة واحدة ولا صوتاً واحداً إلا وحشده في معركة العودة، ولم يترك صغيرة ولا كبيرة دون أن يوظفها في معركته المصيرية لاستعادة العرش.
وباقتدار معروف عنه نجح في جمع صفوف معسكره العميق «اليمين»، وبالقدرة ذاتها عمل داخل معسكر الخصوم مستفيداً من هشاشة علاقاته التحالفية وحدّة التنافس الداخلي بين أطرافه، فانقسمت العرب إلى ثلاث شظايا، وعجز آخر من تبقى من اليسار عن التوحد، فهبطت مقاعد حزب العمل وشطبت ميريتس بعد أن أهدرت ما يربو على مائة وثلاثين ألف صوت، وخرجت قائمة التجمع العربية مهدرة كذلك ما يربو على مائة وعشرين ألف صوت، ولم ترتفع نسبة التصويت في الوسط العربي بالقدر الذي ارتفعت فيه في الوسط اليهودي، وكل ذلك قدم لنتنياهو الفوز على طبق من ذهب. لم يكن فوزاً عادياً تطلع فيه إلى أغلبية صوت واحد، بل فوز صارخ وفّر له تشكيل حكومة بأغلبية مريحة قوامها العضلة اليمينية الصلبة كما وفّر له تبديد قوى الخصوم وتعقيد إمكانية نشوء تحالف فعال ضده.
ما حدث ما كان ليحدث لو لم يفعل خصوم نتنياهو ما فعلوا على مدى سنة من حكمهم، فقد أظهروا ركاكة في القيادة وعجزاً عن الإفلات من إرث نتنياهو، فاعتمدوا منه ما أظهرهم كما لو أنهم ظِلٌ له وليسوا بديلاً عنه. تساوقوا مع طروحاته لحل القضية الفلسطينية باعتماد صيغة الحل الاقتصادي بديلاً عن السياسي، وزايدوا عليه في القتل والقمع، حتى سجلت سنة حكمهم أعلى منسوب دم نزف من أجساد الفلسطينيين في غزة والضفة، ولم يتمايزوا عنه في الموقف والسياسة تجاه السلطة الفلسطينية فقاطعوها مثله بصورة مطلقة، وعرضوا عليها ما كان يعرضه نتنياهو «أنتم مجرد وكيل أمني لنا» ما يتجاوز كثيراً حدود التنسيق المحدد في الاتفاقات التي لم يتبقَ منها غيره.
الدجاجة التي باضت ذهباً في قن نتنياهو كانت الطريقة التي تعامل بها الوسط العربي مع الانتخابات، مع أن الحسابات البسيطة والدقيقة والمجربة أشارت إلى إمكانية أن يكون قوة الحسم المضمونة ضد نتنياهو ويمينه الخطر.
لقد أخطأ العرب مرتين، الأولى حين لم يحشدوا إمكاناتهم التصويتية بما يقترب من النسبة التي حشد بها اليهود... صحيح أنها ارتفعت نقاطاً عدة عما كانت تشير إليه الاستطلاعات، إلا أن كثافة التصويت اليهودي غير المسبوقة حيدت هذا الارتفاع؛ إذ بدا عديم الفاعلية، أما الخطأ الآخر فحين خاضت القوى السياسية العربية معركتها الانتخابية باذلة الجهد الأكبر في تنافسها الداخلي؛ إذ هبط مستوى الخطاب وصار الهدف الظاهر إثبات تفوق كل تشكيل على منافسه، وأمر كهذا لا يصلح في الواقع إلا على صعيد المباهاة.
أخيراً... أغلق فصل الانتخابات الخامسة على تناقص متزايد للتمثيل العربي في الكنيست وتفتيت متزايد للائتلاف المناوئ لنتنياهو، ومنح مكانة أعلى وأعمق للقوى التي تريد استئصال الحالة العربية في إسرائيل من جذورها.
وبقوة التأثير ذاتها في الاتجاه الحكومي العام ضد الفلسطينيين وسلطتهم وكيانهم وحقوقهم في الضفة والقطاع والقدس.
ما حدث في إسرائيل ووفق مقياس المفاضلة بين السيئ والأكثر سوءاً، أن السيئ فشل والأكثر سوءاً فاز، وما يدعو للأسف حقاً أنَّ للعرب في الداخل إسهاماً كبيراً في ذلك.
شريط الأخبار النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة) الأمن العام يدعو المواطنين إلى الحذر مع توقعات بأمطار وضباب الجمعة والسبت نقابة الأطباء تنعى 6 أطباء من أعضائها- أسماء