اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين... بين الحق التاريخي والإرهاب الإسرائيلي...الشعب الفلسطيني سينتصر ؟

فلسطين... بين الحق التاريخي والإرهاب الإسرائيلي...الشعب الفلسطيني سينتصر ؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
هناك حق تاريخي للشعب الفلسطيني في وطنه التاريخي فلسطين يجمعه اللغة والعرق والأرض والدين وكافة العناصر الواجب توافرها للشعوب .
بينما فرض الأمر الواقع التي فرضتها بريطانيا بإستيراد مجموعات سكانية تدين باليهودية وتشكيل عصابات إجرامية وتمدها بعناصر القوة ومن الإستيلاء على أراض فلسطينية بحكم القوة العسكرية وما رافقها و يرافقها من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تكون شعبا أو تمنحه حقا مهما طال الزمن أو تنسج له تاريخا ممتدا جذوره في أرض فلسطين التاريخية كما للشعب العربي الفلسطيني بتعدد دياناته .
خلفية الإرهاب والتطرف الإسرائيلي :
مما تقدم يمكن لنا فهم خلفية ودوافع التطرف والإرهاب الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الممتد منذ عقود دون رادع دولي وما نتائج الإنتخابات الإسرائيلية الأخيرة وما قبلها دللت على عقلية ما يسمى المجتمع الإسرائيلي المجبولة على العدوان والإرهاب والتطرف وما إرتكاب المجازر والسطو المسلح على ممتلكات وثروات الشعب الفلسطيني إلا مظهر من مظاهر فطرته الإجرامية كعصابات وقطاع طرق لإدراكه العميق أن لا حق له فردا أو جماعات بأي جزء من فلسطين وهذا ما يفسر إنتخاب زمر تتنافس على قدرتها بإرتكاب مزيد من كافة أشكال الجرائم الوحشية المحرمة دوليا في محاولة ومسعى دؤوب لطرد الشعب الفلسطيني من وطنه بهدف :
* ترسيخ وتابيد إحتلاله الإحلالي الإستعماري لفلسطين
*ضمان إستمرار نهبه وسرقاته
* تقويض حق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
* حرمان اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948.
* تأكيد تحديه لإرادة المجتمع الدولي وبأنه كيان فوق القانون .
كل ذلك من جرائم وإنتهاكات صارخة في تصاعد ممنهج يتم بدعم مطلق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وادواتها في تغييب كامل للشرعة الدولية وسموها .
خلفية صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني :
إنتفاض وثورة الشعب الفلسطيني في وجه الإحتلال الإستعماري الأجنبي من مقاومة الإستعمار العسكري البريطاني لفلسطين وعصابات الحركة الصهيونية ومقاومة سلطات الإحتلال الإستعماري الإحلالي العنصري الإسرائيلي لم ولن تتوقف فهي نابعة ومستمدة شرعيتها من :
* ممارسة حقه بالدفاع عن النفس أمام العدوان الإسرائيلي على وطنه والذي كفلته المواثيق الدولية .
* ممارسة حقه التاريخي من أجل الحرية والإستقلال بمقاومة المستعمر الصهيوني الإسرائيلي المكفول بميثاق الأمم المتحدة الذي منح للشعوب التي تخضع لإحلال اجنبي الحق بمقاومته بكافة الأشكال وهذا الحق مارسته جميع شعوب العالم شرقيها وغربيها والشعب الفلسطيني ماض بمقاومته حتى التحرر من نير الإستعمار الإسرائيلي العنصري الإرهابي وما الدعم الأمريكي والأوروبي لأوكرانيا الذي نشهده يندرج تحت هذا العنوان التي تمارسه بإزدواجية وإنتقائية ظالمة .
* حقه الأساس بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
* تفيؤ أجواء العيش بحرية وامن وآمان في وطنه ودولته المستقلة دون تهديد .
هذه المنطلقات الوطنية والإيمان بحقوقه الأساس والتاريخية دفعت وتدفع الشعب الفلسطيني لعدم الإستسلام للعدو الإسرائيلي وللمضي بنضاله بكافة الوسائل المكفولة دوليا حتى تحقيق أهدافه بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى .
إذن الصراع بين الحق الفلسطيني والإرهاب الإسرائيلي بقيادة نتنياهو ومعسكره أو معسكر بينت ولابيد وغانتس وغيرهم كإبن غفير كرموز لمجرمي الحرب ومجرمي ضد الإنسانية الهادف إلى فرض أمر واقع جديد بالقوة الغاشمة لن ينجح فإرادة الشعب الفلسطيني مدعوما من أحرار العالم دولا وشعوبا ستنتصر وتدحر قوات الإستعمار الإحلالي الإستيطاني الإرهابي العنصري الإسرائيلي مهما بلغت عنجهيته وقوته...
الشعب الفلسطيني ومعه أحرار العالم يدعون لعزل" إسرائيل " وحكومتها كونها الصانع والمعبر عن واقع كيان مارق يتبجح قادته التي تتصدر المشهد القادم بعزمهم المضي بتحدي المجتمع الدولي بعدم تنفيذ أي من قراراته والسير نحو المضي بإضطهاد والتنكيل من قتل وإعدام خارج القانون وإعتقالات تعسفية ومصادرة أراض بحق الشعب الفلسطيني ونكران حقه بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة....؟
من يدعم أو يتعامل أو يصمت أو يحض على إقامة علاقات مع حكومة إرهابية إسرائيلية تاريخها ممعن بجرائمها يضع نفسه شريكا بالعدوان وبالمسؤولية عن تداعيات وتبعات عدم إلتزام سلطات الإحتلال الإستعماري الإسرائيلي بأحكام القانون الدولي وبمبادئ وميثاق الأمم المتحدة دون مساءلة وعقاب... فهل من أمل بقيام الدول المؤمنة بحق تقرير المصير للشعوب ترجمة إيمانها بالضغط على الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن للإضطلاع بواجباتها وإتخاذ الإجراءات اللازمة بحق سلطات الإحتلال الإسرائيلي لإرغامها تنفيذ القرارات الدولية والإنتصار لحق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وتقرير المصير ترسيخا للأمن والسلم الدولي المهدد بإستمرار الإستعمار الإسرائيلي العنصري لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دوليا ....؟

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له