اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"كاسر الأمواج" الإسرائيلي و"التسونامي" الفلسطيني!!

كاسر الأمواج الإسرائيلي والتسونامي الفلسطيني!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 


تطور نوعي تشهده المقاومة في الضفة الغربية المحتل، حيث نلحظ ارتفاعا كبيرا في أعمال المقاومة الفلسطينية بجميع أشكالها. ومن أبرز ما يميز عمليات المقاومة الحالية في الضفة هو اندماج مقاتلي الحركات والفصائل الفلسطينية في مجموعات مسلحة موحدة بدأت في"كتيبة جنين" في مخيم جنين، ومجموعة "عرين الأسود" في نابلس، و"وكر الصقور" في طولكرم، و"أسود الحق" في الخليل.

هذه المجموعات شكلت تطورا جديدا في المشهد السياسي في "الضفة" أجبر قوات الاحتلال الإسرائيلي على تكثيف نشاطاتها العسكرية، معيدة سياسة اغتيال النشطاء، مع مواصلة سياسة العقاب الجماعي، في محاولة للقضاء على تصاعد نشاط المقاومة هناك، والتي أجبرت الاحتلال على الاعتراف في تقارير عديدة مؤخرا بامتداد نيران المقاومة الفلسطينية، عبر هذه المجموعات المسلحة. وبحسب مصادر أمنية لموقع "والاه" العبري فإن "حالة الاحتضان الشعبي الفلسطيني لهذه المجموعات، مصدر قلق شديد للاحتلال". وفي هذا يكمن أساس النجاح.

في ظل عمليات "كاسر الأمواج" الإسرائيلية، منيت قوات الاحتلال بفشل ما أسمته "حملة خاطفة ومحدودة النطاق جغرافيًا للقضاء على هذه المجموعات" الفلسطينية وبذلك زادت من وحشية مقارفاتها، خصوصًا في ظل نجاح العمليات الفدائية وعناصر منفذيها في إحراج جيش الاحتلال، كما تجلى في عملية "مستوطنة"/ مستعمرة "معاليه أدوميم"شرقي القدس، التي ارتقى فيها عدي التميمي، فيما كان الاحتلال يحاصر مخيم شعفاط ويبحث عنه فيه. وسائل إعلام عبرية اعتبرت تنفيذ الشهيد عدي التميمي عملية جديدة، "في الوقت الذي كان فيه النظام الأمني الإسرائيلي بأكمله يبحث عنه بمثابة فشل ذريع لجهاز المخابرات الإسرائيلي "شاباك" وكافة أجهزة الأمن الإسرائيلية، و"يتطلب استنتاجات حادة وسريعة". وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم": "طوال 11 يوماً أجريت عمليات بحث مكثفة عن التميمي، وتم اعتقال واستجواب أقاربه، والأشخاص المشتبه في أنهم ساعدوه، لكنه مع ذلك تمكن بطريقة ما من الهروب من أيدي منسقي الشاباك ذوي الخبرة ووصل إلى منطقة مستوطنة معاليه أدوميم مسلحًا، ما يشكل إخفاقا لجهاز الأمن العام والأجهزة الأمنية الأخرى، التي شاركت في البحث عنه".
تقرير إسرائيلي أصدره "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب يرى أن "نمط الممارسات الإسرائيلية الحالية ضد تصاعد العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية تشكل أرضا خصبة لتعاظم روح المقاومة الفلسطينية" وحتى أنه قد يؤدي إلى انفجار عنف واسع يشكل التحدي الإستراتيجي الحقيقي الماثل أمام إسرائيل. فبالرغم من عدد المعتقلين البالغ والارتفاع الكبير في عدد (القتلى) والجرحى الفلسطينيين، فقد تعززت روح المقاومة الفلسطينية وانتشرت في الضفة". وخلافا للسياسة التي تحاول الحكومة الإسرائيلية اتباعها، رأى التقرير أن "الضائقة الاقتصادية لوحدها ليست عاملا يفسر هذه الظاهرة، وإنما الحديث يدور عن وعي نضالي يتسع، ويتغذى من ارتفاع مستوى الاحتكاك العنيف مع قوات الجيش الإسرائيلي، ومن شعور بالنجاح وخاصة من الفراغ السلطوي للسلطة الفلسطينية".
هذه المجموعات الفلسطينية أشجار جديدة تنمو في ظلال غابة المقاومة المسلحة الآخذه في الاتساع، وشبابها فصل يانع في روح المقاومة الفلسطينية الآخذة في التشكل بروح شباب ألقوا خلافات وانقسام فصائلهم وحركاتهم وحملوا بدلا منها السلاح، الذي يوحد ولا يفرق. ومع ذلك، لا يجب أن يقتصر الأمر على العمل الفدائي وحده، ومطلوب أن تنجح هذه المقاومة العسكرية في جهود توسيع وضمان الحاضنة الشعبية، ونقل الحالة الثورية هذه الى مستوى الانتفاضة الجماهيرية والعصيان المدني الشامل. وإذا تحقق ذلك، فإنه سيكون بمثابة "التسونامي" الفلسطيني الذي –وحده–سيكسر "كاسر الأمواج" الإسرائيلي بما يشكل خطوة نوعية على درب إنهاء الاحتلال.

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له