من يخلف الرئيس؟!

من يخلف الرئيس؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
إنسانيا ندعو بالصحة والعافية والعمر للجميع، فكل ما يتعلق بوجودنا في الدنيا بيد الله سبحانه، وأحد جوانب السياسة يقول ان خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شأن فلسطيني أو بشكل اكثر تحديدا يخص حركة فتح الفلسطينية، لكن هذا الموضوع له ابعاد اقليمية مهمة ايضا تتعلق بعوامل استقرار الإقليم وبالنسبة لأميركا وإسرائيل له علاقة بمصالح إسرائيل وأمنها وتداعيات اخرى.
حين كان ياسر عرفات يقود السلطة الفلسطينية كان معلوما بنسبة كبيرة من هم الأقرب الى خلافته وكان أبو مازن الأبرز رغم وجود اسماء قوية نظريا مثل مروان البرغوثي الذي كان وما يزال سجينا لدى الاحتلال، واليوم هنالك اسماء يجري تداوله، ليس لأن محمود عباس في خطر صحي عاجل بل لاعتبارات تتعلق بالعمر وأشياء اخرى مثل عدم الرغبة في مواجهة مفاجأة تتعلق بحياته، لكن شخص من يقود السلطة يهم اطرافا اقليمية وحتى دولية فالأمر في حسابات اميركا وإسرائيل ودول اخرى يتعلق بما يسمى بأمن اسرائيل.
وفتح الحزب الحاكم في رام الله لا تنقصه الخلافات لكنه في كل الأحوال مطالب بأن يقدم رئيسا للسلطة، والمواصفات معلومة واهمها ان يكون قادرا على ضبط ايقاع الضفة الغربية وفق اتفاق أوسلو وتحديدا التفاهمات الأمنية مع اسرائيل، وهذا امر مهم جدا لأميركا واسرائيل واطراف اخرى.
بالنسبة للأردن فإن ما يعنيه ان تكون هناك سلطة فلسطينية قوية قادرة على خدمة الشعب الفلسطيني هناك وان تكون نواة للدولة الفلسطينية التي يراها الأردن مصلحة عليا له باعتبارها الحل الحقيقي الذي يعطي للفلسطيني حقوقه على ارضه وتغلق أبواب الافكار السلبية التي تحمل اسماء حركية للتوطين والوطن البديل.
أما بالنسبة لدول أخرى فإنها ترى في فترة حكم محمود عباس فترة مهمة في تحجيم وجود حماس العسكري والسياسي في الضفة الغربية، وان عباس أدار الضفة أمنيا بشكل اغلق معظم الابواب امام حماس والتنظيمات المشابهة لها، وحتى باقي فصائل منظمة التحرير مثل الجبهة الشعبية والديمقراطية وغيرهما فقد انحصر دورها في اداء سياسي على هامش حركة فتح.
سؤال خلافة محمود عباس مهم لكثير من الأطراف، وهو مطروح على طاولة دول الإقليم ودول مؤثرة، لانه لا أحد يريد ان يقع اسير المفاجأة، ولهذا فالأمر محل تداول ربما لدى بعض الدول المهمة اكثر مما هو موجود لدى حركة فتح او اجهزة الأمن الفلسطينية المهمة في الاجابة على هذا السؤال.
المواصفات معلومة.. شخصية فتحاوية باعتبارها الحزب الحاكم ولأنها القطب الثاني في المعادلة الفلسطينية في مواجهة حماس، شخصية تؤمن جدا باتفاق أوسلو وكل تفاصيله الأمنية وخاصة التنسيق الامني مع اسرائيل، وشخص قادر على لملمة ما أمكن من حركة فتح تحت قيادته، اضافة الى قدرته على تحقيق قبول في الاطار العربي والفلسطيني والاسرائيلي.
بعيدا عن الأسماء فإن اهتمام الاطراف المعنية بالشأن الفلسطيني ينطلق من اكثر من جانب، فالبعض حرص على هدوء جبهة الضفة مع اسرائيل، والبعض لأنه لا يريد قيادة ضعيفة للسلطة تزيد من احتمالات سيطرة حماس عليها مثل غزة، والبعض لأنه لا يريد ان تدخل الضفة في حالة فوضى تنعكس على استقرار المحيط العربي.
الأعمار بيد الله تعالى، لكن في عالم إدارة الدول فإن الحالة الصحية للحكام وخاصة في سن معينة تكون جزءا من اهتمامات اجهزة المخابرات واهل السياسة، لان الدول لا تحب المفاجآت بل تبحث عن إدارة مبكرة وترتيبات جاهزة للملفات المهمة
شريط الأخبار إسرائيل تستنجد بواشنطن... نفاذ صواريخها الاعتراضية الحرس الثوري يستهدف قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة باستخدام طائرات انتحارية دقيقة إسرائيل: يبدو أن المرشد الإيراني الجديد قتل... وإيران: سترونه قريبًا إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق إربد إليكم حالة الطقس خلال عطلة عيد الفطر السعيد احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة إسرائيل تتعرض الآن بهجوم صاروخي إيراني جديد هام من وزارة الخارجية حول الأردني المصاب في دبي جراء هجوم إيراني ترامب يقرّ بتضرر 5 طائرات تزويد بالوقود بعد استهداف قاعدة عسكرية في السعودية اخر تطورات المنخفض الجوي على المملكة وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة عيار ناري بالخطأ من قبل حدث آخر اطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط الأمن: 9 إصابات جراء سقوط شظايا صواريخ في الاسبوع الثاني من الحرب كريف الأردن.. لماذا لم تقلل نسبة الديون غير العاملة والقروض المتعثرة أبو عاقولة يعلق على حادثة الاعتداء بالحجارة على الشاحنات الأردنية في سوريا: شاحنتان تضررتا والأمور تحت السيطرة أبو عاقولة يعلق على حادثة الاعتداء بالحجارة على الشاحنات الأردنية في سوريا: شاحنتان تضررتا والأمور تحت السيطرة إيران: 1000 من علماء أهل السنة في سيستان وبلوشستان يبايعون السيد مجتبى خامنئي إيران تدعو المسلمين القاطنين في الإمارات لضرورة إخلاء الموانئ والأرصفة والمقرات التابعة لأمريكا الفيدرالي يجهز مفاجأة للأسواق - توقعات كلمة الرئيس باول