السيولة والنمو الاقتصادي

السيولة والنمو الاقتصادي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يقدر حجم السيولة في الاقتصاد الأردني بحوالي 40.9 مليار دينار كما في نهاية شهر حزيران/ يوليو 2022، وغالبية هذه السيولة، 30.7 مليار، مودعة لدى البنوك، ومنها حوالي 6.4 مليار نقد متداول بين أيدي الجمهور.

وجزء كبير من السيولة المتوافرة في البنوك، حوالي 32 مليار دينار انتقل الى الاقتصاد الحقيقي عن طريق التسهيلات الائتمانية التي قدمتها البنوك لمختلف القطاعات الاقتصادية.

التساؤل الذي قد يطرحه البعض هو: لماذا لم تخلق التسهيلات الائتمانية نموا كبيرا في الاقتصاد ينعكس في النمو الاقتصادي، ممثلا بارتفاع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي التي ما تزال تدور حول 2 الى2.5 بالمئة؟

بالرجوع الى مختلف العوامل والمتغيرات التي قد تؤثر في معدلات النمو الاقتصادي في الأردن، وبعد تحليل هيكل التسهيلات الائتمانية المقدمة لمختلف القطاعات الاقتصادية في الأردن، يمكن التوصل الى الاستنتاجات الآتية: أولاً: إن التسهيلات الائتمانية المقدمة من قبل البنوك التجارية العاملة في الأردن هي أحد أهم مصادر التمويل للاقتصاد الأردني، وقد شكلت التسهيلات الائتمانية حوالي 90% من الناتج، وقد تكون هذه التسهيلات هي العامل الرئيسي الكامن وراء تحقيق معدلات النمو التي كانت تتراوح بين 2% و2.5% خلال الأعوام العشرة الماضية.

ثانياً: تركزت التسهيلات الائتمانية في ثلاثة قطاعات رئيسية؛ التجارة العامة، والإنشاءات، والصناعة، وقد شكلت أكثر من 50% من إجمالي التسهيلات الممنوحة من قبل البنوك، وهذا يشير إلى أهمية هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي.

ثالثاً: تشير معظم الدراسات الى وجود علاقة إيجابية بين التسهيلات المقدمة من البنوك والناتج المحلي الإجمالي؛ حيث إن زيادة التسهيلات الائتمانية بمقدار مليون دينار أردني تؤدي إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بمقدار سبعين ألف دينار، وفقا لإحدى الدراسات، وقد تساعد هذه النتيجة على تفسير جزء مهم من النمو المتحقق في الناتج المحلي الإجمالي طوال العقد الماضي.

رابعاً: ولكن ما يحتاجه الاقتصاد هو معدلات نمو اقتصادي أكبر مما هو متحقق طوال العقد الماضي وإذا كانت السيولة المتوافرة في الاقتصاد كافية لتلبية الطلب على الائتمان التقليدي. فما الذي يحتاجه الاقتصاد حاليا وفي الأعوام المقبلة لإحداث قفزة نوعية في النمو الاقتصادي؟ وإذا كان لدينا سيولة فائضة تقدر بحوالي 5 مليارات دينار لدى الجهاز المصرفي ومودعة لدى البنك المركزي وجاهزة لتلبية الطلب على الائتمان ضمن إطاره التقليدي الذي عهدناه طوال الأعوام العشرة الماضية، فكيف يمكن تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة؟

خامساً: وإذا كانت السيولة التي توفرها الحكومة من خلال الموازنة العامة وتقدر في مشروع موازنة 2021 بحوالي 9.93 مليار دينار ويأتي معظمها من الضرائب وتذهب في غالبيتها (86% منها) للرواتب والأجور والتقاعد وخدمة الدين والدعم والمعونات، وحوالي 12% منها نفقات رأسمالية على مشاريع بنية تحتية مساهمتها في الناتج ضئيلة جداً، فمن أين لنا بالسيولة الضخمة اللازمة لإحداث قفزة في معدلات النمو الاقتصادي؟

باعتقادي أن مصدر هذه السيولة غير تقليدي يجب أن يكون عبر زيادة الاستثمارات المحلية وتدفق الاستثمارت الأجنبية الجديدة في مشاريع كبرى تحدث نقلة على مستوى الوطن؛ كالمدن الجديدة، ومشاريع المياه والطاقة والزراعة والنقل والصحة والبنية التحتية ومشاريع وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة. بغير ذلك سنبقى نعمل بالسيولة المتوافرة لتلبية حاجاتنا التقليدية من إنفاق على استهلاك سلع منتجة في الخارج ولا تحقق قفزة ملموسة في نمو الناتج المحلي الإجمالي يشعر به الوطن والمواطن.

شريط الأخبار نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة)