اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحولات في أدوات القمع الإسرائيلي

تحولات في أدوات القمع الإسرائيلي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

عديدة هي التحولات الواضحة للعيان تجاه تزايد القمع الإسرائيلي للشعب الفلسطيني في أراضي الضفة الغربية وأيضا في أوساط 1948. ففي السنوات القليلة الماضية، ظهر تنامي الانحياز العام في «إسرائيل» حكومة وأحزاباً ومجتمعاً، إلى اليمين المتطرف وترسخت صورة المشروع الصهيوني الاستعماري/ الاستيطاني/ الإحلالي/ العنصري.

عديدة هي هذه التحولات، ولعل أولها زيادة عنف المستعمرين/ «المستوطنين» في الضفة الغربية والقدس المحتلتين ليصل إلى مستويات قياسية في ظل وجود نحو (666) ألف مستعمر بالضفة والقدس، بحسب بيانات حركة «السلام الآن» الحقوقية الإسرائيلية، والرقم إلى ازدياد. وَلَكَمْ تزايدت، في أنحاء عديدة من «الضفة» نقاط المواجهة المشتعلة بين الشعب هناك وقطعان المستعمرين/ «المستوطنين» بدعم وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع توفير الغطاء لإرهاب «المستوطنين»، وذلك خلافا لما كان سابقا، عندما كان جنود الاحتلال يحاولون فصل «المستوطنين» عن الفلسطينيين أو حتى يقفون، أحيانا، «على الحياد»، لكن الأمر الآن تحول إلى حماية بل إلى مشاركة في القمع. ومع أن عنف «المستوطنين» ليس ظاهرة جديدة، إلا أنه، ومع الدعم الكامل من الحكومة والجيش، يكتسب المستعمرون جرأة أكبر في تصعيد وتيرة الاعتداءات وخطورتها، وهنا يظهر التناغم غير الخجول بين الحكومة والجيش و"المستوطنين».

وثانيا، بات جيش الاحتلال يطارد المطلوبين المقاومين الفلسطينيين مباشرة ودون إشعار أجهزة السلطة الفلسطينية. ففيما مضى، كان الجيش يمنح أجهزة السلطة فرصة لمعالجة أمر المقاومين بالحسنى، لكن مؤخرا اختار الجيش القمع المباشر بنفسه. لذلك، شن في الأشهر القليلة الماضية حملات مداهمات واعتقالات طالت مختلف محافظات «الضفة» مركزا على محافظتي جنين ونابلس، لكنه تفاجأ بأن عملياته باتت تواجَه بمقاومة شعبية فلسطينية عبر إطلاق النار وإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة. ومع تزايد القمع الإسرائيلي، بات جنود الاحتلال يقتلون الفلسطينيين لأتفه الأسباب بدعوى حمل سكين وما شابه، بحيث انتقلت القصة من «الحرص» على الاعتقال إلى القتل الفوري لكي يجعلوا من الشهداء «أمثولة» لغيرهم.

يأتي، ثالثا، بعد ذلك القضاء الإسرائيلي، الذي انتقل من الانحياز الخفي في كل القضايا التي تخص الفلسطينيين من جرائم ومقارفات «المستوطنين» وعمليات قتل مارسها الجيش بدون دوافع حقيقية، أو السيطرة على الأرض للتهويد والقوانين العنصرية، وكذلك ملف الأسرى ومصادرة وهدم المنازل.. الخ، متحولا إلى انحياز فاضح. فالقضاء الإسرائيلي تحول علنا إلى سلطة قمعية قائمة على أساس التمييز العنصري.

أما الإعلام الإسرائيلي، رابعا، فحدث ولا حرج!! فقد أصبح له دور كبير جدا في تحولات القمع الإسرائيلي للشعب الفلسطيني في «الضفة» حين انتقل من الإنحياز الخفي المتلحف بغطاء لبرالي، إلى إنحياز فاقع بالذات مع تحول جميع الأحزاب الإسرائيلية إلى يمين متطرف.

إنها منظومة كاملة من أدوات القمع الإسرائيلي القديم/الجديد الهادف إخماد المقاومة الفلسطينية لكن دون جدوى.

شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها