اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فقاعات إعلامية

فقاعات إعلامية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
عليكَ ألا تستهجنَ في أزمنة الرداءة تسيّد التافهين وركوبهم سنام المشهد. وعليك ألا تستكثر عدد المصفقين لهم، وحشود المسبحين بسطوتهم، وزرافات الماشين في مساربهم. عليك ألا تسأل عمن وضعهم في مكانتهم هذه. فهي ليست لهم. ثم وهذا المهم، عليك ألا تتفاجأ بأنهم فارغون سطحيون، لا ثقافة ولا جوهر لديهم أو فيهم. اغسل يديك من هذا وأرح روحك، فنحن نرزح في زمن يطمس الذهب، ويعلي من شأن الرغام والخشب.
ثم عليك ألا تتوقع منهم إلا الغرور المتفاقم. عليك ألا تتوقع أن يقصوك ويبعدوك عن مكانتك. فقد قالها منذ قرون بعيدة الأمام علي كرم الله وجهه: ‏»إذا وضعت أحداً فوق قدره؛ فتوقع منه أن يضعك دون قدرك».
لن نخوض في السبل التي وصل فيها هؤلاء إلى ما وصلوا إليه من مكانة وتمكن. ولا أريد أن ألوم عموم الناس الذين صنعوهم وطبطبوا على ظهورهم. ولكني سأسال: هل هم حقا مؤثرون؟ وهل هذا الأثر يدوم طويلا؟ أم أنه مرور عابر؟. هل حقا يتركون أثراً في المجتمع؟ أم أنهم فقاعات يملؤها الخواء؟.
ذات قهر نشر مفكر معروف مقالة مهمة له على صفحته في «فيسبوك» فلم تحصد إلا 6 «لايكات» فأخذه الهم وتفاقم في نفسه الغم حين لمح أن صبية ساذجة نشرت نكتة تافهة حصدت عليها آلافا من الإعجابات والمشاركات.
منذ زمن بعيد أرحت نفسي من أخذ عدد اللايكات على محمل الجد. أنا لا أراها ميزانا أو مؤشرا حقيقيا لجودة المنشور أو حصافته أو ريادته. وأنصح بهذا المسلك كل من ما زال يعلي من شأن عددها ألا يأخذها بعين الجدية، كي يقطع الطريق على كل احباط قد يتسلل إلى نفسه.
حين تصفق لمثل هؤلاء؛ فتوقع منهم أن يصفعوك بقمامتهم. فالجزار الذي يغدو ممهوراً بالشهرة يمكنه أن يبيع الناس أي نوع من اللحم، حتى ولو كان لحم كلاب أو قطط، دون أن تتأثر سمعته الشاهقة أو يرف له جفن ندم. فالناس تبهرها «اللايكات» الكثيرة.
للأسف هذه حالنا مع بعض فقاعات (كي لا أقول نجوم) السوشال ميديا. ففرق كبير بين الشهرة الزائفة والجودة، وبين الفقاعية والنجومية. الفقاعة لربما تبهرك لحظة؛ لكنها تنفجر مسفرة عن خواء خاوٍ. وفرق أكبر بين القدرات الحقيقية، والتورم المزعوم على مواقع التواصل.
اليوم نحن نحيا زمن شهوة الاستعراض وعرض العضلات الهوائية. حتى باتت هذه الشهوة تفوق وتقمع وتقصي كل الجواهر الحقيقية في المجتمع وتغطي عليها.
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى