اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على شفا طلقة من الحرب

على شفا طلقة من الحرب
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تقريباً، تجاوز العالم أزمة الرغيف باتفاق روسيا وأوكرانيا بوساطة تركية ورعاية أممية بمرور سفن القمح، لكن كيف يتجاوز الأزمة الأكبر للحرب المستمرة منذ ستة أشهر دون غالب أو مغلوب؛ هذه الحرب التي لا تسميها موسكو «حرباً»، بل «عملية عسكرية»، والمرشحة لأن تصبح حرباً عالمية، وربما نووية؟

دول العالم منقسمة الآن بشأن موقفها من حرب أوكرانيا. بعضها، يقف إلى جانب روسيا، علناً أو ضمناً. البعض إلى جانب أوكرانيا علناً، تسليحاً ودبلوماسياً ودعماً في المحافل الدولية. البعض، وهم الأكثرية، يقف محايداً بانتظار من يحسم هذه الحرب التي لا يعرف أحد متى تنتهي ولصالح من؛ النظام العالمي الحالي بقيادة الولايات المتحدة أم النظام العالمي الجديد متعدد القطبية ليضم روسيا والصين بشكل أساسي؟

حتى الآن، أوروبا هي الخاسر الأكبر من الحرب. فسلاح العقوبات الذي رفعته في وجه روسيا ارتد مرحلياً عليها. وها هي تنتظر شتاءً قارساً وصقيعاً يجمد عروق الأطفال والنساء والرجال و.. الساسة وذلك بسبب تراجع إمدادات الغاز الروسي الذي يغذي الحياة والمصانع والمدافع في معظم دول القارة العجوز، ما أدى إلى شبه انقسام بين دول الاتحاد الأوروبي وبالتالي إلى تشقق في بنية حلف الناتو.

فلم يعد مجدياً أوروبياً مقولة «أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب». مصالح الدول في مثل هذه الظروف هي في المقام الأول، والميكيافيلية أفضل الطرق لتحقيق هذه المصلحة «الغاية تبرر الوسيلة» حتى لو كانت هذه الوسيلة الانفكاك عن أمريكا. فواشنطن تمر بمشاكل منها كميات الدولار التي دأبت على طبعها منذ الجائحة، الأمر الذي يهدد بانهيار العملة «العالمية» وتضعضع الاقتصاد الأقوى في العالم، ومنها ما هو غير مسبوق ونعني قضية الرئيس السابق ترامب وملاحقته قضائياً بسبب الوثائق التي أخفاها بمنزله في فلوريدا. ناهيك طبعاً عن الأوضاع المتفجرة مع الصين بسبب تايوان.

أصابع الصين وأمريكا على الزناد فيما العالم يده على قلبه أن يصحو يوماً على خبر الحرب والتي ستكون لها ارتداداتها على كل جسد الكرة الأرضية.

حتى اللحظة تتخذ بكين موقفاً إلى جانب موسكو وعينها على أمريكا وحلفائها في ما يتعلق بحرب أوكرانيا. فجميع سكان الصين دائماً ما يقفون عاطفياً إلى جانب روسيا، بغض النظر عما يحدث في روسيا. لكن ما يحدث الآن بالفعل، يستعصي على بعض الصينيين العاديين. ولذا قررت الحكومة أن تشرح لعامة الناس بلغة يسهل الوصول إليها باستخدام قصة رمزية.

منذ أكثر من 20 عاماً، طلقت أوكرانيا زوجها روسيا. كان من هذا الزواج أطفال. وكان الزوج (روسيا) كريماً وترك لزوجته ميراثاً كبيراً، بل وسدد ديون زوجته - 200 مليار دولار. بعد الانفصال، بدأت الزوجة في مغازلة فتى القرية (الولايات المتحدة) وأصدقاءه (الغرب).

بدأت الزوجة في الاستماع إلى رأيهم فقط، وبدأت في مهاجمة زوجها السابق معهم. ثم غضب الزوج وأخذ منها طفلاً بالقوة - القرم. ثم قالت الزوجة الغاضبة إنها ستتزوج «الناتو» لإجبار زوجها السابق على إعادة الطفل (شبه جزيرة القرم).

كانت الزوجة أماً سيئة، ومن وقت لآخر كانت تضرب أطفالها الآخرين - لوغانسك ودونيتسك. بكى الأطفال وطلبوا المساعدة من والدهم، الذي كان يساعد الأطفال من وقت لآخر مادياً ويتشاجر مع زوجته السابقة.

لكن كل شيء كان عبثاً.. استخدم الفتى الأمريكي، الذي تسبب في هذا الشجار، هذه الزوجة، راغباً في الحصول على ثروتها. وحرضها على الشجار مع زوجها واستعادة أطفالها بالقوة وأعطاها هدايا متنوعة (ألبسة، أسلحة، معدات منتهية الصلاحية).

رفض المتنمر الرئيسي (الولايات المتحدة) الاستمرار في الشتائم مع زوجها السابق، وترك زوجته بمفردها مع زوجها السابق. يتحكم الزوج الآن في الأطفال والممتلكات التي تركها لزوجته.

بعد هذا التفسير، فهم الصينيون كل شيء.

فهل نفهم نحن العرب المعادلة الدولية ونبقى قابضين على مصالحنا كما فعلنا عندما رفضنا طلب أمريكا بتعويضها وأوروبا عن الغاز والنفط الروسيين؟

عن "البيان الاماراتية"


 

شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها