اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تلوموا الضحية

لا تلوموا الضحية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الفلسطيني إنسان مثل كل البشر، يبحث عن فرص الحياة، لا يزيد عنهم ولا يقل، يُناضل، يقاوم، يقدم التضحيات بسخاء من أجل الحياة المصحوبة بالكرامة، والتمسك بالأرض والبيت والبلد ووطنه الذي لا وطن له غيره.

الأردنيون أبناء الريف والبادية والمدن والمخيمات يقفون إلى جانب الفلسطينيين، ومعهم، لسببين جوهريين:

أولاً حماية أمن الأردن واستقراره، في مواجهة مشاريع المستعمرة التوسعية، ومنعها من إعادة رمي القضية الفلسطينية وتبعاتها إلى الأردن، كما سبق ونجحت في ذلك عام 1948 حينما تمكنت المستعمرة من رمي القضية الفلسطينية واللاجئين إلى خارج فلسطين، وتحويلها بقرار أميركي أوروبي من قضية سياسية يستوجب حلها على أرض فلسطين، إلى قضية إنسانية تقتصر على توفير العلاج والمعيشة والعمل في لبنان وسوريا والأردن.

ثانياً علينا واجب وطني وقومي وديني وإنساني، الوقوف مع الشعب الفلسطيني، لاستعادة حقوقه غير المنقوصة في العودة والاستقلال، خاصة أن القدس والضفة الفلسطينية احتُلتا حينما كانتا جزءا من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا ما يفسر صلابة الموقف الأردني دولة وشعباً، نحو فلسطين، لا يملك أحد المزايدة في حجم الفهم وعمق الوعي الأردني، ومدى انحيازه لفلسطين، مهما تعددت المواقف والاجتهادات، وتلونت المعايير، وتغيرت المعطيات السياسية ومستجداتها.

فجّر مطار رامون الاستفزازي موقفاً غير مبرر، غير مفيد، نال الاهتمام بغير مكانه، وحمّل المسؤولية لضحيته، لا نحو المجرم الذي يواصل إجرامه، وأخفق من حاول تناوله والحديث عنه، وتوجيه الملامة لغير عنوانها، فالمطار الاستفزازي ذو الصبغة التوسعية الاحتلالية، يتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية، بنفس القيمة التي يتعارض فيها ومن خلالها مع المصالح الوطنية الأردنية، حيث سبق للأردن أن قدم احتجاجات متعددة لعناوين مهنية مختلفة بسبب تأثيره السلبي على مطار العقبة، فهو أداة للمستعمرة، كما هي المستعمرات المقامة تعسفاً وظُلماً على أرض الفلسطينيين، وكرامتهم وحقوقهم، وهو مثل التطاول على حرمة المسجد الإبراهيمي في الخليل، وحرمة المسجد الأقصى في القدس، وعلى كنائس الفلسطينيين، هي حصيلة المستعمرة وبرنامجها ومشروعها، وهي الأساس والجوهر: مستعمرة متعددة الأشكال والألوان والمؤسسات الاستعمارية الاحتلالية الإحلالية على أرض فلسطين.

الذين وجهوا نقدهم للسلطة الفلسطينية، تسرعوا في استغلال ضعفها، وعدم قدرتها على المواجهة، وخُفوت صوتها أمام قوة المستعمرة وتفوقها، ولكن ذلك لن يمنح المستعمرة لا شرعية برنامجها، ولا قانونية إجراءاتها، فالجزائر بقيت أكثر من قرن وربع القرن تحت وطأة الاستعمار الفرنسي حتى اندحر بلا رجعة.

لم يُفلح الذين وجهوا نقدهم للضحية، بدلاً من توجيهها نحو المجرم المحتل المستعمر، وتاهوا عن اختيار العنوان، مثلما وقعوا في خطيئة انتقاء أدواتهم.

رئيس وزراء فلسطين كان في الأردن، تأكيداً للشراكة الأردنية الفلسطينية، وتزويد فلسطين بالطاقة، بقرار وواجب، ويبدو أن بعضهم لم تصله رسالة الأردن ومدى انحيازه لفلسطين، ولذلك نخاطبهم ونقول لهم «تأنوا ووسعوا صدوركم» لأن ما يربط فلسطين مع الأردن أكبر من كل التهويشات والمزايدات والانفعالات، والسلام.


شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها