اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهوس الأمني الإسرائيلي القتل بالشك

الهوس الأمني الإسرائيلي القتل بالشك
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الهوس هو عبارة عن حالة نفسية تجعل الشخص يعاني من فرط نشاط عال وأوهام متكررة ‏ومختلطة وحالات مزاجية متقلبة على مدار اليوم فبعض حالات الهوس قد تستمر لأسابيع أو ‏حتى شهور والبعض الآخر يستمر لفترات أقصر ويكمن خطر الهوس في كونه يغير الطريقة ‏التي يفكر الشخص فيها ويتصرف بشكل كامل مما يتسبب بمشاكل في علاقات الشخص وعمله ‏وحياته الشخصية.


الهوس الأمني سلوك غير طبيعي بل هو سلوك يعبر عن قصور في فهم غاية ‏العمل الأمني إذ أن الإجراءات الأمنية لها ضوابط ومن أهم هذه الضوابط هو التوازن في ‏التطبيق يكون مبالغة ولا تراخٍ‎،‎لكن البعض يفرط باستخدام الإجراءات الأمنية بداعي الحرص ‏الشديد وهذا يترتب عليه جملة من المخاطر، والتي يمكن تلخيصها في النقاط الآتية: التسبب ‏بإزعاج وتشتيت انتباه رجال الأمن الذين يعملون مع الرجل المهووس أمنياً فبدلاً من تركيزهم ‏على هدفهم، يحاولون منع هذا المهووس من ارتكاب خطأ ما هذا الإزعاج وتشتيت الانتباه ‏يساهم في تضييع الوقت وعرقلة الوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها، العناصر الثلاثة المتشابكة ‏في المنظومة الأمنية الإسرائيلية المباغتة وحسم الحرب وفرض الشروط لكي تتحقق الأهداف ‏الأمنية هذا ليس مجرد نظرية امنية طبقت ولاقت نجاحات كبيرة ولكن لا يخلو الامر من دوافع ‏ذات بعد نفسي مرضي في الحالة الإسرائيلية كدولة محتلة وتعي ان السيطرة على ارض الغير ‏وتشريد أهلها وابقائهم في سجون كبيرة تجعل من قادة الجيش وضعية امنية تستدعي ان يبقى ‏على حالة تهب.



ان مجرى في طولكرم وغيرها وتفتيش شخص توحدي على اسوار باب العمود ‏في القدس وغيرها من الحوادث التي شاهدناها تؤكد مدى حالة الرعب التي يعيشها جنود ‏الاحتلال.


الانسحاب الأحادي من قطاع غزة في عهد شارون له دلالات سياسية وأخرى امنية ‏ونفسية لو نظرنا الى الجانب الأمني فان ابعاد الجيش عن حدود غزة هو النأي عن المخاطر ‏والخوف من القطاع لو تناولنا الجانب التسليحي لدولة الاحتلال وحجم المساعدات الامريكية في ‏الأعوام السابقة نجد بأن البعد الأمني يتصدر السياسة الإسرائيلية بشكل شذوذي، طبعا أي دولة ‏في العالم تقام على الامن وهو ركن مهم لاي دولة في بقاع الأرض وهذا ما اخبرنا به رب العزة ‏في محكم التنزيل الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف واحتل الامن في سلم ابرهام ماسلو ‏المرتبة الثانية وهذه دلالة على أهمية الامن بالنسبة للفرد والجماعة على حد سواء اما المبالغة ‏فيه فهنا يبقى الوضع خارج المألوف لو عدنا لتاريخ اليهود والحركة الصهيونية نلاحظ ان في ‏جميع مخاطباتهم لا تخلو من الامن وفرضه وكيفية الوصول اليه.


التشبث بمنطقة الغور ناهيك ‏عن البعد الديني التوراتي فهذه البقعة المنخفضة من الأرض تشكل هوسا وقلقا كبيرا للاحتلال ‏على اعتبار فصل الضفة الغربية عن الشرقية هو من ابجديات الامن الإسرائيلي البحت بجانب ‏أيضا إقامة المستوطنات وزرعها في المناطق الجبلية هذا دافعه امني وخوف من خرق ‏المنظومة الأمنية لديهم كما تشكل المستوطنات حاجز كخط متقدم لحماية العمق الاسرئيلي.


بعد ‏هذا السرد نستطيع ان نقول ان الهوس الأمني الإسرائيلي منذ قيام دولة الاحتلال عام 1948 ‏حتى اليوم مرده الى حالة الخوف وطبيعة اليهود عبر مر العصور نظام الجيتو في أوروبا ‏وأمريكيا وغيرها من بلدان العالم هو حالة مرضية تتعلق بعلو اليهود وسمو مكانتهم حسب ‏معتقداتهم فضلا عن الشعور بالخوف وهذا تفسير علماء النفس ان القلة البشرية اينما وجدت ‏دائما تشعر بحالة من الخوف وترتقي هذه الحالة المرضية الى الشعور بالنقص بمعنى ان العلو ‏والشعب المختار هو حالة تعويض نتيجة نقص يعانيه اليهودي.


العقيدة القتالية للاحتلال ‏الإسرائيلي المحافظة على سلامة السكان وسيادة دولة إسرائيل وفلسفتها تكمن في ان لا تتعرض ‏إسرائيل لخسارة قتالية مع الخصم ولو حرب واحدة بالإضافة الى التكتيك في نقل المعركة الى ‏ساحة الطرف الاخر يستمد جيش الاحتلال عقيدته القتالية من التوراة والدافع القتالي ‏للسيطرة واثبات الوجود يقول بن جوريون ان مملكة إسرائيل لا تقوم الا بالدم ومصير اليهود ‏مرتبط بقوتهم العسكرية فالهوس الأمني الإسرائيلي هو ما جعل الكتاب والمفكرين والعسكريين ‏يطلقوا اقلامهم للبحث عن علاج نفسي يتغلبوا فيه على الهوس الأمني دائما كان يراودهم ‏السؤال التالي كيف يمكن للنوع الإسرائيلي ان يستمر في التفوق على الكم العربي مستقبلا ؟ ‏ومن اعراض الهوس عندهم حتى في ظل وجود سلام يجب على إسرائيل ان تحتفظ بقوة ‏عسكرية متفوقة على العرب . ‏


شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها