اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نجاح الخارطة الحزبية تعتمد على البيئة التشريعية والمناخ السياسي..

نجاح الخارطة الحزبية تعتمد على البيئة التشريعية والمناخ السياسي..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تنمية الحياة الحزبية في الاردن ليست فقط قانون أحزاب جديد أو قديم والذي ينظم عملية التسجيل بشكل كامل، بل إن "المشكلة الأساسية ترتبط بعدة عوامل أهمها المناخ السياسي وتأثيره على الحياة الحزبية، فالتدخل الأمني في الحياة المدنية يجعل قانون الأحزاب بلا تأثير ولا أهمية.
تطور الحياة الحزبية بشكل تدريجي ومنظم يرتبط بشكل أساسي ومحوري بالبيئة التشريعية السائدة والمناخ السياسي المتوفر، فالبيئة التشريعية ترتكز كما هو معروف على قانون الانتخاب ونظام تمويل الأحزاب السياسية ، ومرتبط ببيئة العمل السياسي، وعدم التدخل الأمني، لكن في المقابل نلاحظ أن المناخ السياسي الحالي في الأردن إذا استمر بالتضييق على الحريات، لن يؤدي إلى قيام حياة حزبية حقيقية وتنافسية وبرامجية صحيحة وفعالة، ومشجعة بانضمام الكثير كأعضاء فاعلين في الأحزاب، وبالمقابل هندسة الأحزاب لن تنتج حياة حزبية أبدا، بل ستقيع مايتم تنظيمه ورسمه بالوصول إلى ثقافة وحياة حزبية حقيقية .
أما بالنسبة لقانون الأحزاب الجديد فإنه ينسجم ويؤكد حقيقة أن البرلمانات لن تستعيد قوتها وهيبتها ودورها التشريعي والرقابي تحت قبة البرلمان إلا بتوفير بيئة حزبية خصبة وعمل حزبي حقيقي منظم قائم على برامج حزبية يتم تطبيقها على أرض الواقع.
النهوض الوطني والاستيفاقة من ركود حزبي طال كثيرا على مر السنوات، وبالرغم لدينا ٥٠ حزب مرخص وقانوني إلا أن اثنان فقط لهم تأثير بالساحة الحزبية الأردنية، وهذا يؤكد أن هذا العمل ليس فقط الحصول على مزايا كان يوفرها القانون القديم من خلال نظام تمويل الأحزاب، بل أن تكون تلك الامتيازات الممنوحة مرتبطة بحجم الانجاز وكمية التنوع، والامكانيات التي يتم منحها وإزالة العقبات والتحديات والمعوقات التي تقف أمام إنجاح العمل الحزبي، ويعتمد على القدرة على تمكين الشباب والمرأة بكافة الميادين والمجالات.
من أحد أسباب نجاح وفاعلية القانون الجديد للأحزاب السياسية أنه تضمن إضافة مهمة تتعلق بتجريم من يتعرض للعمل الحزبي، أو يسعى إلى النيل منه أو إيقافه، وبالمحصلة بهذا التجريم القانوني الذي تضمنه القانون الجديد أنه تجاوز مرحلة الفوبيا الحزبية والخوف من الإسقاطات السابقة والتجارب الفاشلة المتعلقة بأذهان الناس عن العمل الحزبي.
رغم عملية التحول الديمقراطي التي شهدها الأردن منذ عام 1989، فقد تأخرت العودة العلنية للأحزاب إلى الساحة السياسية حتى عام 1992. ففي انتخابات 1989 لا يمكن الحديث عن غياب كامل للأحزاب في هذه الانتخابات 89، إضافة إلا أن جماعة الإخوان المسلمين (لم يشملها قرار حظر الأحزاب عام 1957 باعتبارها جمعية وليست حزباً). أما انتخابات عام 1993 سبق هذه الانتخابات صدور قانون الأحزاب رقم 32 لسنة 1992، وبالتالي عودة الأحزاب بشكل علني إلى الساحة الأردنية. ويمكن تصنيف الأحزاب في هذه الفترة ضمن أربعة تيارات،الأحزاب القومية،الأحزاب الدينية،الأحزاب الماركسية/اليسارية،الأحزاب الليبرالية/الوسطية. وبقي هذا الأمر طوال السنوات الماضية وصولا إلى عام ٢٠٢٢ الذي منح هذا العام مساحة وحيز كبير للاهتمام بالأحزاب السياسية وتشجيع قطاع الشباب والمرأة للانضمام كأعضاء فاعلين للأحزاب والتي ستكون المرتكز الأساسي في الانتخابات النيابية القادمة، وتشجيع من جلالة الملك عبدالله الثاني على الانخراط بالعمل الحزبي بشكل موسع خصوصًا فئة الشباب الذين سيكون لهم الدور الأكبر في إنجاح رسم الخارطة الحزبية والسياسية في الاردن في مقتبل الأيام..

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل