لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!

لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الإسرائيلية على سوريا، قلب العروبة النابض، وآخرها غارة فجر يوم امس الجمعة على ضواحي دمشق والتي أدت إلى إرتقاء ثلاثة عسكريين سوريين وجرح سبعة آخرين حسب بيان للناطق العسكري السوري، مستمرة منذ إندلاع الحرب الكونية على هذا البلد وهي كلها إعتداءات إرهابية متعارضة مع مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ولا يغير من هذه الحقيقة أنها تأتي في بعض الأحيان لتوجيه رسائل سياسية أو متزامنة مع عدوان عسكري تركي على الاراضي السورية أو لضرب شحنات أسلحة كاسرة للتوازن او صواريخ دقيقة مرسلة من ايران إلى المقاومة اللبنانية، أو لضرب ما تسميه إسرائيل بالتموضع الايراني، او رداً على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف نشاط الوكالة اليهودية على الاراضي الروسية الذي نظرت اليه تل أبيب بخطورة لأنه قد يؤثر على الهجرة اليهودية التي تعتبرها إسرائيل قضية حياة أو موت بالنسبة لها..... إلخ.
ويخطئ من يعتقد أن هذه الغارات المهينة والجارحة للكرامة القومية ستتوقف بشكوى إلى مجلس الأمن أو بتصريح سوري مضمونه ان تلك الإعتداءات تأتي لدعم الجماعات الإرهابية المسلحة، فهي ستستمر وتتواصل ما لم تتخذ القيادة السورية والمحور الذي تنتمي إليه قراراً إستراتيجياً بالرد الفوري عليها بما يكفل ردع المعتدين وتحريم الأجواء السورية على طائراتهم التي تزرع الموت والخراب في سوريا.
في الختام لا بد من الإشارة إلى حقيقة مهمة وهي أن عدم رد سوريا على الإعتداءات الجوية الإسرائيلية عندما كانت العصابات الإرهابية موجودة في كل مكان بما في ذلك في احياء مهمة داخل دمشق وفي الغوطتين الشرقية والغربية كان مبرراً ومفهوماً إذ ليس من الحكمة أن تنجر إلى مقاتلة عدو خارجي والعدو يتربص بك من داخل القلعة. ولكن بعد تحرير تلك المناطق وإنكفاء المسلحين عنها فلم يعد مبرراً ولا مفهوماً.
ولا تفسير لذلك إلا أن القيادة السورية لا زالت لديها قراءة مفادها أن الرد سيؤدي إلى الإنجرار إلى حرب بتوقيت العدو وهذا ما يطمئن حكام إسرائيل ويدفعهم إلى مواصلة إعتداءاتهم على الاراضي السورية وهم مطمئنين ومتيقنين بأن الرد لن يأتي.
شريط الأخبار الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية