اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تشعر اسرائيل بالقلق بعد الفوز التاريخي لليسار في كولومبيا؟

لماذا تشعر اسرائيل بالقلق بعد الفوز التاريخي لليسار في كولومبيا؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ليست أخباراً مفرحة أبداً لإسرائيل وللولايات المتحدة الفوز الذي حققه المتمرد اليساري والثوري والمقاتل ‏السابق غوستافو بيترو في انتزاع كرسي الرئاسة في كولومبيا .. بلا شك فوز تاريخي لأنها المرة الاولى ‏التي يحكم فيها اليسار كولومبيا منذ قرنين من الزمان، سيطر فيهما اليمنيون المحافظون على مقاليد الحكم . ‏
في إحدى خطبه الثورية وصف هوجو شافيز رئيس فنزويلا الراحل جارته المتاخمة له " كولومبيا" بأنها ‏‏"اسرائيل القارة اللاتينية". شافيز لم يورد الوصف اعتباطا وشكلا انما قصد به سلوك وعلاقات الدولة ‏الكولومبية في القارة اللاتينية . كولومبيا هي وكيل الولايات المتحدة في امريكا الجنوبية والحديقة الخلفية ‏لها ومركز القواعد الامريكية ، وصديقة اسرائيل الحميمة ، ومرتع الاسلحة الاسرائيلية والمرتزقة ومهبط ‏العمليات الاستخباراتية والامنية للتمدد في المحيط الهادي ودول القارة اللاتينية . المفارقة أن النخبة ‏الكولومبية في ذلك الوقت اعتبرت الذمّ الفنزويلي مديحاً لها بل وتفاخرت به ..‏
التحالف الكولومبي الاسرائيلي وطيد ومعقد .. ويد اسرائيل في الداخل الكولومبي متغلغلة وطويلة جدا .. ‏ولذا ليس سهلاً فهم قوة العلاقات بين البلدين . لكن للتبسيط يمكن القول أن كولومبيا يحكمها سلطتين: ‏سلطة الدولة الرسمية، وأخرى شبه دولة موازية. هذه الاخيرة تشمل النخبة المسيطرة ومراكز القوى المكونة ‏من تجار المخدرات ورجال الأعمال والعائلات اليمينية الثرية، وكلّ منها له ميليشيا عسكرية تحميه وتحمي ‏مصالحه بعنف وقوة. ومع سيطرة اليمين على الحكم طوال عشرات السنين، اتحدت وتشابكت مصالح الدولة ‏الرسمية ومصالح شبه الدولة الموازية في السيطرة الكلية على البلاد بيد من حديد . وتعد شبه الدولة الموازية ‏في كولومبيا بوتقة القوة الاسرائيلية ومركز نفوذها ومربط العلاقات بين الدولتين، وذلك من خلال عقود ‏عسكرية جمعت شركات الامن الاسرائيلية الخاصة التي يترأسها جنرالات اسرائيليون متقاعدون بالميليشيات ‏الكولومبية، وما نتج عنها من توريد للسلاح وتدريب المرتزقة على القمع والقتل واحتلال كل مكان يرغبون ‏به. وطبيعي أن تمتد العلاقات مع الدولة الرسمية الكولومبية لتصبح اسرائيل ثاني مصدر للأسلحة ‏والتكنولوجيا المتطورة للجيش الكولومبي بعد الولايات المتحدة ، ومركز تدريب لملاحقة المعارضين وقتلهم ‏بالطائرات دون طيار تماما كما تفعل مع المقاومين الفلسطينيين. وقد ظهر التعاون الاسرائيلي/ الكولومبي ‏جليّا العام الماضي إبان نشر صور لقمع الحكومة الكولومبية لمظاهرات واحتجاجات الطبقة العاملة بأسلحة ‏اسرائيلية. ‏
طبعا اسرائيل تجني ثمن هذا العطاء، فبالاضافة للعائد المادي الضخم نتيجة بيع الاسلحة والتكنولوجيا، ‏هناك ثمن سياسي واستراتيجي أكثر اهمية يتمثل في تحول كولومبيا لمركز استخباراتي اسرائيلي نتيجة ‏موقعها المتاخم لفنزويلا صديقة الفلسطينيين وصديقة ايران وحزب الله ومركز استثماراتهما ! هناك أيضاً ‏المكاسب السياسية جراء الدعم الكولومبي لاسرائيلي في المحافل الدولية وأروقة الأمم المتحدة. ‏
لا عجب أن يشعر جنرالات اسرائيل بالقلق نتيجة اليساري الكولومبي القادم لرئاسة البلاد. فعلى وجه العموم ‏اليسار في امريكا اللاتينية ضد الامبريالية الامريكية والاسرائيلية . وبيترو لا يحمل مشاعر صديقة ‏لاسرائيل، بل بالعكس يشتهر بمعارضته وانتقاده الشديد للاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين والحروب ‏على غزة ودعم النشاطات الدولية ضد السياسات الاسرائيلية ويشبّه معاملة اسرائيل للفلسطينيين بمعاملة ‏النازيين لليهود ويقول ان اسرائيل ليست الدين اليهودي كما كولومبيا ليست الدين الكاثوليكي ... ‏
لكن هل يستطيع بيترو ان يغير في قوة التغلغل الاسرائيلي في كولومبيا ام ان قوة المصالح ستتعدى ‏ايديولجية بيترو وستغيّره؟
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى