ما من عودة إلى الخلف!

ما من عودة إلى الخلف!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
مرت فترة من الوقت توارى فيها الحديث نسبيا عن الحيوية الحزبية قياسا على ما كان عليه الحال منذ بضعة أشهر عندما تم إقرار قانون الأحزاب، وقانون الانتخاب الجديدين عقب الحوار الوطني الشامل والعميق الذي جرى من خلال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وقد يكون السبب في ذلك هو الانشغال بالقضايا الأكثر ارتباطا بالمشكلات الاقتصادية، والأزمات المعقدة، وخاصة تلك الناجمة عن الحرب الروسية في أوكرانيا، ومنها ارتفاع أسعار النفط، والسلع الأساسية، فضلا عن تعقيدات الوضع الإقليمي، واحتمالات نشوب حرب مدمرة في المنطقة!
لا شك أن الواقع الاقتصادي والاجتماعي يطغى على بعض الاهتمامات الأخرى، حيث ينشغل الناس بشؤون الحياة وهمومها في ظل زيادة تكاليف المعيشة، ونقص التزود بالماء، وغيرها من الاحتياجات الضرورية التي لم يعد الحصول عليها في متناول اليد لأسباب مباشرة، وغير مباشرة، يطول شرحها أو الحديث عنها.
لم يكن صحيحا تقديم ما تم إنجازه في مجالات تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية في بلدنا كما لو أنها عملية تكميلية أو تجميلية، أو مجرد خطوة للأمام، فقد كان من الضروري أن تسند بحملة متواصلة من التوضيح والتوعية على نطاق واسع حتى يدرك الجميع أن المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار كانت المطلب الأسمى للأحزاب الوطنية على مدى سنوات طويلة من عمر الدولة الأردنية، وكانت النخب السياسية تعرف أن تلك المشاركة هي المدخل الشرعي والقانوني لكل قرار يتعلق بالدولة وسلطاتها ومؤسساتها العامة والخاصة.
يركز بعض السياسيين والمحللين على مسألة «غياب الثقة» كأحد عناصر الابتعاد عن العمل السياسي، وكأن هذه الحالة غير قابلة للتغيير، وأظن أنني سأجد بين التعليقات على هذا المقال ما يؤكد هذا الشعور المعبر عن عدم الثقة، وإن كانت بعض الدوافع لا علاقة لها بالجوهر بقدر ما هي مرتبطة بالإحباط الذي ينتابنا جميعا نتيجة تفاعلنا مع الأزمات والكوارث المحيطة بنا، والمخاطر التي تحيق بالمنطقة التي ننتمي إليها!
الاستحقاقات القادمة ليست بعيدة من الناحية الزمنية، فعندما يحين موعد انتخاب مجلس النواب «العشرين» سنجد أنفسنا نتعامل حكما مع قانون الانتخاب الجديد، الذي منح الناخب صوتين، أحدهما للقائمة الحزبية، والآخر للقائمة المحلية، وعلى هذا الأساس تشكلت أحزاب جديدة، وأعادت أحزاب قديمة تشكيل ذاتها بما ينسجم مع قانون الأحزاب الجديد.
في الواقع نحن نتقدم إلى الأمام بغض النظر عن المسافة التي نقطعها في ظل الظروف التي أشرت إليها، وبينما يرى بعض السياسيين أن تلك الظروف ستظل عائقا ولو من الناحية المعنوية، إلا أن الرأي المقابل يرى في تلك الظروف سببا موضوعيا لكي نندفع بقوة لتحديث منظوماتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية، وتطبيقها على أرض الواقع، والحقيقة الثابتة الآن هي أننا لا نملك رفاهية طول الانتظار، وليس بإمكاننا العودة إلى الخلف، قولا واحدا وقاطعا!
شريط الأخبار فقدان شخصين جراء السيول في الشونة... وانهيار جسر الرامة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة