نتنياهو... مركز اللعبة أينما وُجد!

نتنياهو... مركز اللعبة أينما وُجد!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

">
منذ قيام الدولة العبرية وإلى أجل غير مسمى، لم يحدث أن كان شخص واحد هو مركز الحياة السياسية فيها، سواء كان على رأس السلطة أو المعارضة.

هذا الشخص هو بنيامين نتنياهو، أطول رؤساء الحكومات في إسرائيل عمراً، وأكثر رؤساء المعارضة قوة وتأثيراً، فمن أجل بقائه وتثبيت مكانته كملك للعبة الداخلية، كما يسميه المحللون، تأسست تحالفات ثبَّتته وحمته حتى حين أحكمت 4 قضايا فساد على عنقه، فنجا منها بعدم قدرة القضاء على حسمها.
وبالمقابل ومن أجل إطاحته، تأسست تحالفات وائتلافات، تمكنت من إبعاده مؤقتاً عن مركز رئيس الوزراء، إلا أنها لم تستطع تفادي تأثير شبحه الطاغي على الحياة الحكومية والبرلمانية في إسرائيل، فكان على باب رئاسة الحكومة وهو في المعارضة متعادلاً مع خصومه في عدد النواب، وحين كاد يعود لو جنَّد عضواً إضافياً واحداً إلى جانبه، هرب الخصوم من احتمال عودته، حين اقترب من أن يكون أكيداً، هربوا إلى أين؟ إلى الانتخابات المبكرة التي لا ضمانة لخصومه فيها بالتفوق عليه.
الائتلاف الذي تم تلفيقه للإطاحة به، والذي كان برنامجه الوحيد هو هذه النقطة بالذات، أدخله شبح نتنياهو إلى حالة شلل شامل، جعلت من الحكومة مجرد تركيبة عابرة ملتبسة لا تقوى على فرض تشريع جدي داخل «الكنيست»، كما لا تقوى على اتخاذ قرارات حكومية ذات قيمة. وحين وضعت اللعبة الحكومية في إسرائيل «نتنياهو الملك» على رأس المعارضة، دخل ائتلاف الخصوم غرفة العناية الفائقة، ليعيش على أجهزة التنفس الصناعي، إلى أن سأم أقطاب الائتلاف من حالة الموت السريري، فرفعوا الأجهزة لتموت التجربة قبل أن تكمل عمرها المقرر، وتسلم نفسها للغيب.
غير أن نتنياهو يثبت من جديد أنه لا يسأم ولا يكل ولا يمل، فيواصل اللعب حتى اللحظات الأخيرة، فلا يزال يفكر في إحباط حل «الكنيست»، ليس خوفاً من الانتخابات المبكرة، بقدر ما هو مناورة لكسب وقت قد يوفر له ائتلافاً مضاداً يأتي به رئيساً للوزراء من دون انتخابات، فإن نجح -رغم صعوبة ذلك وربما استحالته- فها هو يعود إلى الرئاسة بأقل الخسائر، وإن لم ينجح فالانتخابات المبكرة ليست خطراً محققاً عليه.
بنيامين نتنياهو التحدي الدائم لخصومه، والمنقذ الوحيد لمعسكره، يستمد قوة حضوره وتأثيره ليس فقط من المقومات الذاتية التي يتمتع بها كرجل سياسة وحكم، وإنما من ضعف من يقف أمامه ومحدوديته.
كانت رئاسة نفتالي بنيت تزكية مباشرة لنتنياهو، مثلما كانت شراكته السابقة لغانتس أشبه بشراكة القط والفأر، فتغلبت تجربة نتنياهو الغنية وطويلة الأمد على ضعف تجربة غانتس الذي تسربت من بين أصابعه رئاسة حكومة، لتستقر في يد نتنياهو.
الإسرائيليون راقبوا أداء بنيت الذي -رغم ما فعله- لم يكن مقنعاً لهم كرئيس للوزراء. كانت رئاسته أعجوبة الأعاجيب، فهو صاحب الكتلة الأصغر في «الكنيست» الذي قذفت به اللعبة إلى سدة الرئاسة، أما صاحب الكتلة الأكبر والشخصية الأقوى، فقد قذفت به اللعبة إلى رئاسة المعارضة، ومفارقة كهذه لم تحسب كرصيد يجعل بنيت الصغير كبيراً، ولم تجعل نتنياهو الكبير صغيراً؛ خصوصاً أن بنيت كان نصف رئيس وزراء يتقاسم الموقع مع نصف آخر، والاثنان أقل كفاءة من الواقف لهما خلف الباب، ما اضطرهما أخيراً إلى الارتطام طوعاً بالحائط.
خلاصة القول: بنيامين نتنياهو الذي حظي بفعل طول أمد مركزيته في الحياة السياسية الإسرائيلية بكل ما يخطر على البال من ألقاب: الساحر، الفاسد، الأناني، الملك، المعارض، الجاني، الضحية، والذي حول إسرائيل كما قيل عنه كثيراً إلى مطيّة لأهوائه وإدمانه للسلطة،
وصل إلى وضع يكون فيه إما رئيس وزراء وإما شبحاً يخيف أي رئيس وزراء آخر، وها هو يواصل دوره كمركز للحياة السياسية في إسرائيل أينما وُجد منها، فلنراقب لنرى ما تبقى من فصول مسرحية الحكم في إسرائيل، وكيف تسير، وإلى أين تؤول.


شريط الأخبار الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه إصابات خطرة في هجوم صاروخي انشطاري جديد لإيران على إسرائيل الجسر العربي خيار آمن واقتصادي للمسافرين في ظل عدم استقرار الرحلات الجوية ‏الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة هام من الأمن العام بشأن سقوط شظايا مشتعلة على منزل في الزرقاء الكويت تعلن وفاة شخص وإصابة 32 آخرين جراء الاعتداءات الإيرانية الملك: الأردن يواصل العمل مع الأشقاء والشركاء للتوصل إلى تهدئة شاملة الأمن العام: 11 مركبة... 19 منزل... و5 إصابات جراء سقوط شظايا صاروخان باليستيان باتجاه قبرص.. لندن تتهم طهران باستهداف القواعد البريطانية إصابة مواطن في بلدة كفرسوم بمحافظة إربد إثر سقوط مقذوف الحرس الثوري الإيراني: إصابة ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية "مخالفة" بصواريخ وهي تشتعل الآن ترامب يعلن مقتل 48 مسؤولا إيرانيا في الهجوم الأميركي إيران تستخدم صواريخ “فتّاح 2” للمرة الأولى لضرب قواعد عسكرية اسرائيلية الملك لسلطان عُمان : الاعتداء الإيراني ينذر بتوسيع دائرة الصراع انقطاع الاتصال مع 20 شخصاً بعد سقوط صاروخ غربي القدس مذيع التلفزيون الإيراني ينهار بالبكاء أثناء قراءة خبر اغتيال المرشد الأعلى إقامة مباريات الجولة 18 من دوري المحترفين دون جمهور التلفزيون الإيراني: ناقلة نفط تغرق بعدما تعرّضت للاستهداف أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز الاستراتيجي “بشكل غير قانوني” إيران تضرب "إسرائيل" وإقرار بمقتل 9 مستوطنين ببيت شيمش حسام "زين الدين" عضوا مجلس ادارة في ميد غلف للتأمين