اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فاقد الشئ لايعطيه

فاقد الشئ لايعطيه
أخبار البلد -  




اراهم كالعناكب تتسلق وتتحرك بخفة ورشاقه ملساء ناعمةلكن قطرةواحده من سمها كفيله ان تقتل فيلا نشاهدها اليوم على شاشات التلفزه تفوح منها رائحة الخباثة ومع هذا فان البعض يستسيغ طعمه سمها أنَّ هذه الفئة من الناس لاتستحي أبداً ولايعرفُ الحياء طريقاً إلى وجهها، بل على العكس فإنها كلما صفعت وتكشفت مراميها الدنيئة ونواياها الخبيثة، ازدادت حيوية وشراسة وظهوراً فجاً ووقحاً بين الناس، وبدلاً من أن تدفن رأسها في التراب وتختفي عن الساحات، تراها مختالةً كالطاووس، تتنقل بين المكاتب

تظهر تلك العناكب على شاشات التلفزة شخصيات معروفة بتاريخها الأسود وسيرتها المليئة بالصور الداكنة من ارتكابات وافتراءات واعتداءات وتعصب، يعتريك الحزن ويعصف بك الألم، خاصة عندما يبدؤون بالحديث عن أفكارهم القيّمة، وآرائهم البنّاءة، وطروحاتهم الفريدة، وتحليلاتهم السياسية العميقة، انتقالاً إلى تقديم أنفسهم كواعظين وقديسين وأصحاب رسالة في الأخلاق والعفة وإنكار الذات، أمام مصلحة الوطن، ورفعته ومنعته، ومستخفين بذاكرة الناس التي لايمكن لها أن تنسى مُنكر أعمالهم، وقبيح أقوالهم وأفعالهم، معتقدين أنهم بتبديل جلودهم يستطيعون أن يغيّروا أو يبدّلوا نظرة الناس إليهم أو يجمّلوا وجوههم المشوهة ويبيّضوا أياديهم الملطخة بالأذية والإضرار بالناس،
مثلهم في ذلك مثل الحرباء التي تبدل جلدها إلا أنها تزداد سمية وشراسة ومكراً وغدراً.. وكما تتحفز الأفعى للفتك بمن تصادفه، تراهم متحفزين للإساءة والغدر والخيانة، ومن سخرية القدر أنَّ هؤلاء المنقلبين على أصدقائهم الفاسدين هم ذاتهم المدّاحون، الناصحون، المتسابقون لنيل الرضا وكسب الثقة، حتى ولو كلفهم ذلك التخلي عن الكرامة وتحمّل الإهانة، والعجيب وكأنها من الفاتحين الذين كتبوا على جبين المجد أناشيد الفخار والسؤدد والرفعة والانتصار، وما يثير الاشمئزاز تلك الألقاب والدرجات العلمية التي يقدمهم بها مقدّم البرنامج وكأن شاشات التلفزة أضحت جامعات وأكاديميات تخرّج مختصين وباحثين وأساتذة في السياسة والفلسفة والتاريخ..إلخ‏
أما مايدعو للغرابة والاستهجان، فهو الفهم الخاطئ لإيصال الرسائل الإعلامية التي تريد هذه القناة أو تلك إيصالها سواء إلى الجمهور أم إلى جهات معيّنة تقصدها، عن طريق شخصيات موتورة قزمة ليس لها أي قاعدة شعبية ولافكرية، بل على العكس تماماً منبوذة من قبل الجميع، مكروهة حتى ممن يدعي صداقتها خوفاً من غدرها وأذيتها، ومجرد ظهورها في هذا البرنامج أو ذاك يثير الريبة من القناة ذاتها ويؤثر على مصداقيتها وحب الناس لها، لأنَّ المصداقية لاتأتي على ألسنة هؤلاء الكذابين الذين يظهرون مالايبطنون. ويبطنون مالايظهرون.‏
وباختصار شديد نقول: فاقد الشيء لايعطيه، ومن يرد المسك والعطور، فعليه بالورود والأزاهير النضرة لأنها الأقدر على الفوح من الأشواك اليابسة والمريضة
شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع