اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلقة المفقودة

الحلقة المفقودة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

بعيدا عن نظرية داروين للتطور البشري، فتعريف مصطلح الحلقة المفقودة في معجم المعاني «عامل أو سبب يؤدي اختفاؤه إلى تعقيد أمر ما أو التباسه» تماما مثلما هو سائد في تحليل واقع الاقتصاد الدولي ومستقبل العالم الذي تتطور فيه الأحداث والتطورات بسرعة فائقة، تجعل معظم التقارير الصادرة عن الهيئات الدولية ذات العلاقة متناقضة ومرتبكة!
حتى صندوق النقد الدولي الذي توقع في تقريره الشهر الماضي تراجعا كبيرا للاقتصاد العالمي بسبب تبعات الحرب في أوكرانيا لم يتجاوز « الحلقة المفقودة « حين حذر من أن الطبقات المتعددة من المشاكل تجعل التوقعات عرضة للتغير السريع والحاد في المستقبل، وذلك حتى دون الأخذ في الاعتبار ظهور متحورات لكورونا وفرض إجراءات الإغلاق، الأمر الذي يستمر معه ارتفاع معدل البطالة، فضلا عن هبوط معدلات النمو، وارتفاع معدلات التضخم، وما يترتب على تلك الظواهر من مشكلات لا حصر لها، ومنها إمدادات السلع الرئيسية من الطعام والطاقة!
تبدو التوقعات مقلقة بالنسبة للدول الغنية والناشئة والفقيرة على حد سواء، ومرة أخرى فإن عدم وضوح الرؤية، لا عن عجز في قراءة الأرقام والمؤشرات وإنما عن غياب القدرة على توقع منحى الصراعات والأزمات القائمة حاليا في أوروبا، وفي بحر الصين، وغيرها من مناطق التماس حيث منابع النفط والغاز، والممرات المائية ، والخطوط البحرية، إلى جانب نشوء حالة الإنكفاء الذاتي لدى العديد من الدول التي لا تترد في الإعلان عن نيتها خفض صادراتها من المواد الأساسية تحسبا من أزمة الغذاء، تماما كما أعلنت الهند بالنسبة لمادة السكر التي تعتبر ثاني أكبر مصدر لها عالميا !
ما الذي نتوقعه بالنسبة لنا في الأردن، وأين تكمن الحلقة المفقودة التي إن وجدناها وجدنا معها ضالتنا للخروج من الدائرة المغلقة التي ما زلنا ندور فيها حول أنفسنا ونحن نعلن بكل وضوح وثقة بالنفس عن الحلول المثالية التي تخرجنا من هذه الأزمة المعقدة، وتمنحنا القدرة على التعامل مع المجهول الذي تخشاه الدول جميعها، في غياب القدرة على تحويلها إلى خطط تنفيذية على الأرض؟!
هناك من بين مسارات عديدة فرصتان أو أكثر في متناول اليد بغض النظر عن صعوبة الوضع وتعقيداته، أولاهما تحطيم كل العقبات التي أعاقت وما تزال تعيق الاستثمارات المحلية والأجنبية، وأنا أقصد هنا كلمة «تحطيم» فتلك الأصنام قد أضرت باقتصادنا حدا لا يمكن السكوت عنه إذا أردنا بالفعل أن نغير الواقع، بل الوقائع التي يعرفها الجميع حق المعرفة، وثانيهما الدفع بكل ما نملك من عزيمة وإمكانات للتعاون المشترك مع عدد من الدول الشقيقة، في مجالات الاستثمارات الصناعية والزراعية، وخاصة تلك التي تعطينا الفرصة لاستغلال مواردنا الطبيعية، بما فيها المياه العميقة، والطاقة، وغيرها، وللحديث بقية.

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية