اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أحزاب.. ولادة قبل أوانها

أحزاب.. ولادة قبل أوانها
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

من الواضح أنه فيما بعد جرعة الإصلاح السياسي وتعديل قانوني الانتخاب, أن هناك حراكا كبيرا من قبل كثير ممن يطلقون على أنفسهم (فئة النخبة), من سياسيين وبرلمانيين ورجال أعمال اقتصاديا, وبعض ممن يطلقون على أنفسهم معارضة وطنية وحتى وجهاء اجتماعيين, بالهرولة نحو إنشاء أحزاب سياسية جديدة. ويلاحظ أن هذه الأحزاب ليس لها طابع فكري, أو لون سياسي محدد, فهي تجمع على الأغلب خليطا من الأشخاص, تجمعهما العلاقات أو المصالح الشخصية, وإذا صح لنا القول, فإن هذه الأحزاب وإن كانت الأقرب للتيار الوسطي, الذي لا ينتمي لتيار فكري أيديولوجي محدد: يمين،وسط، يسار، بل إن الغالبية العظمى من مؤسسي هذه الأحزاب, ليس لديهم تاريخ حزبي أوسياسي سابق, يمكن أن نستشف من خلاله طبيعة هذه الأحزاب. أما إذا نظرت الى الأنظمة الأساسية لهذه الأحزاب مجتمعة, فهي نفسها (مستنسخة) من بعضها البعض, إلا من بعض الاختلافات البسيطة, ترتبط ببعض المسميات التي تتوافق وطبيعة الحزب.

كنت وما زلت من أشد المدافعين عن عودة عجلة الحياة السياسية والحزبية, كأساس جوهري للخروج من عنق الاحتقان السياسي, باعتباره المفتاح والحل للانطلاق نحو دولة القانون والديمقراطية, التي توصلنا الى تشكيل حكومات برلمانية ذات طابع حزبي. ولكن من المؤكد أن هذا التسابق والاندفاع -غير المسبوق- في تشكيل الأحزاب, أصبح يثير كثيرا من التخوف وعلامات الاستفهام, فرياح الحراك الحزبي تتم في الطبقات العليا فقط, بعيدا عن أي مشاركة شعبية, إلا في حدود ما اشترطه قانون الأحزاب الجديد من اشتراطات مثل: توفير أعداد المؤسسين والمقرات, ونسبة الشباب والمرأة, وغيرها من الاشتراطات. والحقيقة المؤلمة أن هناك انفصاما واضحا في العلاقة ما بين الناس والأحزاب, فالأصل أن على هذه الأحزاب عدم الاستعجال في التشكيل, بأن تسبق ذلك بلقاءات وندوات شعبية في كافة أرجاء المملكة, تقدم بها نفسها وبرامجها والحلول التي تطرحها لمواجهة المشاكل التي يتحدث بها الناس, بمعنى أن تروج نفسها فكريا لاكتساب زخمٍ شعبيٍ, وليس من خلال ترويجها لأسماء المؤسسين من العيار الثقيل, ليصبح الانضمام للحزب طمعا في تحقيق مصالح شخصية, أكثر مما هو انتماء فكري, ورغبة في التغيير. فمن المعروف أن العربة لا تسبق الحصان, والغريب أن من يشكلون تلك الأحزاب لا يقرأون التاريخ جيدا, فالاحزاب التي تنجح وتستمر, هي الأحزاب التي لديها قواعد وزخم شعبي, اما غيرها فتبقى أحزابا صورية او أحزاب أشخاص, تنهار مع أول عاصفة تواجهها. ولكن يبدو ان من يشكلون هذه الأحزاب لا يبالون بعقم المشاركة الشعبية, وجل اهتمامهم ينصب نحو توفير شروط ومتطلبات إنشاء أحزاب تمكنهم من العبور الى مرحلة الحكومات البرلمانية الحزبية, بأسرع وقت ممكن, حتى لو كانت طريقة ولادتها أي الأحزاب, اشبه بولادة قيصرية مستعجلة قبل أوانها، فالهدف في النهاية إنجاب حزبيين يصبحون مستقبلا نوابا ووزراء يصلون الى السلطة.

 
شريط الأخبار موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت