اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سؤال لمن يطلق التصريحات الإشكالية

سؤال لمن يطلق التصريحات الإشكالية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
هذا الكلام ليس جلداً لاحد، ولكنا من حقنا أن نسأل لماذا يضع بعض المسؤولين السابقين الذين نحترمهم ونقدر تجربتهم؛ أنفسهم في دائرة الحرج بإطلاق تصريحات تداعب البعض من المشككين بكل شيء لمجرد الاثارة؛ ثم يتم التراجع عنها سريعاً، ودائما تحت يافطة «الحديث المجتزأ» بعد أن تكون تركت تداعيات ليس من السهولة تجاوزها خاصة عندما يتم استثمارها من جهات لديها حسابات ومواقف تتعلق بالدولة ومواقفها وحتى مستقبلها.
من الأسف القول أن تلك التصريحات ما أن تغيب حتى تعود بالظهور مرة حول الموقف السياسي للدولة وأخرى حول الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان؛ والأخطر فيما يتعلق باستقرار الدولة الاقتصادي حتى أنها أصبحت لكثرة تكرارها مملة ومثيرة للاستغراب.
إطلاق تصريحات إشكالية ثم التراجع عنها وتحميل الاخرين مسؤولية الاجتزاء وعدم الفهم هو استهانة بوعي الأردنيين الذين يملكون في النهاية القدرة على القراءة والتحليل وليس من السذاجة بمكان أن تنطوي عليهم هذا التبريرات وبنفس الوقت هي استهانة بمن يستضيفهم ويعطيهم منصات للحديث.
لا نريد أن نجلد احدا؛ وليس من حقنا أن نصادر حق أي أنسان سواء كان مسؤولا او مواطنا أن يقول رأيه في أي شأن من شؤون البلاد؛ ونتفهم أن جزءا كبيراً من هذه التصريحات لدى البعض مرتبطة بدواعي غضب مزمن واحساس متخيل وواهم بالمظلومية ولا أحد يستطيع انكار وجوده في ذهنية البعض مما يسمى «نخبا سياسية»؛ ولعل استعراض جملة طويلة من المواقف والتصريحات والسير الذاتية المنشورة يؤكد هذا الانطباع، وعلى كل حال هذا يمكن تفهمه وتجيب عن سؤاله طبيعة وتركيبة بلدنا المعقدة ولذلك ربما يكون من اخر أسباب إطلاق تلك التصريحات المرتبكة القلق على مستقبل الدولة.
هناك من يربط استقامة الأمور وسلامة النهج والسياسات بوجوده بأي صيغه من الصيغ ضمن منظومة الحكم وحتى لو أقسم كل يوم ألف مره أمامنا زهده بالمنصب العام؛ نحن شعب مولع ومسكون بالموقع وبفكرة الألقاب والسعي لها لأنها مصدر القيمة الاجتماعية وليس شيئا اخر غيرها.
لا نريد وليس من المناسب لمن كان جزءا من الدولة عبر ما يقارب ستة عقود ويعرف ما لا نعرفه بالتأكيد أن يتحول لعضو في كورال الدفاع عن السياسات الحكومية أو تبريرها بل المطلوب أن يعكس التجربة التي يحملها في تقديم النصح والمشورة وتقديم قراءة نقدية منهجية وليس رغائبية مع البدائل الأنسب والممكنة لصانع القرار لأنه يملك القدرة أن يصل بسهولة ويُسمع رأيه على خلاف من لا يملك الا التعبير عبر مساحات التواصل الاجتماعي أو الصحافة ويُمر على كلامه مرور الكرام هذا إذا تم الانتباه لما يقول.
لا مشكلة لدي مطلقاً في الاشتباك مع السياسات الحكومية ونقدها وبيان أوجه القصور بكل شجاعة وهذا مطلوب وضروري، والمؤكد ان هناك من هو جاهز من الان لنقد السياسات الحكومية لأي حكومة قادمة دون أن يعرف برنامجها ورئيسها وحتى بعد القادمة فهذا فلكلور سياسي أردني، ولكن المشكلة في إطلاق تصريحات لا يمكن فهمها الا في إطار التأسيس لإرباك المجتمع وشحنه بالقلق وبالتالي هز اركان الدولة وهذا يتساوق دون قصد مع ما يخططه من يضمرون السوء للبلد.
لو كان لي رأي يمكن أن اشير به؛ لاقترحت أن يتم تشكيل مجلس استشاري من كبار رجال الدولة يتم التواصل معهم شهرياً، وتزويدهم بموقف الدولة السياسي ووضعها الاقتصادي بكل شفافية والاستماع لكل ملاحظاتهم والاجابة على كل اسئلتهم وهواجسهم ومناقشاتها وعندها لا يكون لديهم أي مبرر للتصريحات خاصة المتجزئة.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً