اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أُوكرانيا... تُشبِه «إسرائيل كبيرة»: آخر هرطقات «زيلينسكي»!

أُوكرانيا... تُشبِه «إسرائيل كبيرة»: آخر هرطقات «زيلينسكي»!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يواصل الرئيس الأوكراني زيلينسكي, الإشادة بدولة العدو الصهيوني ولا يكفّ عن استدعاء روايتها الصهيونية العنصرية, والإتّكاء على «يهوديته", من أجل استعطاف العالم وخصوصاً التنصّل من تحالفه الوثيق (حتّى لا نقول تبعيّته للنازيين الجُدد في بلاده, الذين يمسكون بقرار أوكرانيا ويكتبون جدول أعمالها)، واستناداً إلى ما بذلته دول الغرب الاستعماري من جهود استهدفت تلميعه وإظهاره بطل مقاومة لما يصفونه الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما (الغربيون بقيادتهم الأميركية) هم أنفسهم الذين أوقعوا أوكرانيا وشعبها في «الفخ»، عندما حرّضوهم عل? رفض وعدم التعاطي بإيجابية مع دعوة روسيا لهم سحب طلبهم عضوية حلف الناتو, والكفّ عن مواصلة البرنامج النووي الذي تعهّدت أوكرانيا بعدم امتلاكه بعد اتّفاق بودابست في العام 1994.

وإذ استدعى زيلينسكي سردية «الهولوكوست» لإظهار «تطابُقها» مع ما يجري في أوكرانيا، فإن إسرائيل بأحزابها وقيادتها السياسية كما الحزبية والعسكرية والدينية, رفضت مقارنة كهذه وقامت بمهاجمته وإطلاق أوصاف لاذعة بحقّه وحقّ الأوكرانيين كافّة، واتّهامهم بأنّهم كانوا عوناً للنازيين في «إبادتهم» لليهود والتنكيل بهم, على النحو الذي كتبته سيما كدمون في صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية تحت عنوان «كُنتم حُراساً للنازيين ومدارسكم اليوم تُزوّر التاريخ» (يديعوت 31/3) قائلة: «كانت أقوال زيلينسكي محاولة مباشرة وفظّة لإثارة شعب إسر?ئيل وقيادته، أن يعزف على المشاعر العاصفة والمليئة بالذنب، ومثلما قال للأميركيين عندما أرادوا إنقاذه «أحتاج إلى السلاح لا إلى النقل بالمجان».. أعاد قوله أمس -واصَلت كدمون - لإسرائيل أيضاً, من السهل التضامن مع الرئيس الشاب الذي يبدو مثل صديق أمن في قوات الاحتياط, والذي يتوجّه إلينا من مكان مَخبئه، والأموات يتراكمون في الشوارع واللاجئين يتكاثرون, ولكن الأمر الأكثر إثارة للحفيظة في خطاب الرئيس الأوكراني هو الشكل الذي يُبالغ فيه في مساعدة الأوكرانيين لليهود.. إنّما هو تشويه وكذب».

لم يتوقّف زيلينسكي عن التودد لإسرائيل، بل ذهب بعيداً في اقتراح القدس المحتلّة مكاناً ملائماً وآمناً لعقد قمة مع الرئيس الروسي بوتين، صارفاً النظر بل متواطئاً في ترويج المدينة المقدسة المحتلة عاصمة أبدية للشعب اليهودي، وهو الذي كان يستعد لزيارة دولة الاحتلال وافتتاح قنصلية ومكتب تمثيلي لبلاده في القدس قبل أيام معدودات من إنطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة، ضارباً عرض الحائط بقرارات الأمم المتّحدة التي «يُناشدها» الآن لإدانة روسيا وطردها من مقعدها الدائم في مجلس الأمن، وتشديد العقوبات عليها ومقاطعتها وصو?اً إلى عزلها، ولا يتوقّف هو وآلة الدعاية الغربية الاستعمارية, عن فبركة الفيديوهات واختراع القصص الوهمية المتهافتة, لاتّهام روسيا بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في أوكرانيا وكانت مدينة بوتشا فاتحة مسرحيات الفيديوهات المفبركة.

خرج علينا الرئيس الأوكراني بعد فيديوهات بوتشا المفبركة, قائلاً أول أمس الثلاثاء: أنّ أوكرانيا ستصير أشبه بـ"إسرائيل كبيرة» مع تصدّر «الأمن» قائمة الأولويات في السنوات العشر المُقبلة. هذا تصريح لا يستبطن فقط بل ينطوي على تبرئة لإسرائيل من جرائمها وارتكاباتها وعنصريتها, التي وصمتها بها منظمات حقوقية دولية وخصوصاً أميركية (هيومن رايتس ووتش) إضافة إلى منظمة العفو الدولية (امنستي) كما منظمات وهيئات حقوقية غربية عديدة، ما يعني أيضاً في نظر زيلينسكي أنّ إسرائيل ضحية الإرهاب الفلسطيني والعربي/والإسلامي, كونها تضع ?الأمن» أولوية على جدول أعمالها, وهو ما ستكون عليه أوكرانيا خلال العقد المقبل على حد زعمه، لأنّها باتت مُستهدفة -كإسرائيل- من قِبل قوى الشر والإرهاب الروسي, وكان ينقصه أن يزجّ «الإسلام» في هذه الفرية السقيمة ما دمنا في عصر الإسلاموفوبيا ولحقتها الروسوفوبيا وليس مُستبعداً أن يحلّ على جدول أعمال دول المعسكر الغربي الاستعماري مصطلح «الصينوفوبيا", كون الصين «لا تقف الآن في الجانب الصحيح من التاريخ", على ما يقول المسؤولون الأميركييون بدءاً من ساكن البيت الأبيض مروراً بمساعديه وبخاصة وزير خارجيته بلينكن ومستشاره ?لأمن القومي/جيك سوليفان وناطقة البيت الأبيض/جين بساكي..

في السطر الأخير، من السذاجة الوقوع في فخ الدعاية الغربية/وفي مقدمتها الأميركية, التي تزور الحقائق وتفتعل الأحداث بهدف شيطنة كل من لا يُوافقها سرديتها العدوانية تجاه خصومها, وعلى رأسهم روسيا كما الصين وأخيراً باكستان دون نسيان الهند ودول عديدة, رأت أنّ ما تزعمه واشنطن وباريس ولندن وبروكسل/الاتّحاد الأوروبي, في حاجة إلى إثباتات وبراهين, وليس مجرّد «فيديوهات» سيئة الإخراج, يعلم الجميع أنّ من السهولة فبركتها ونشرها على نطاق واسع, عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الدعاية الأميركية, التي تُشرف عليها وكالات الإستخبارات وتمدّها بالاخبار المُزيفة والمعلومات المُضلّلة.

شريط الأخبار فرص عمل للاردنيين والسوريين في الكورة وطبقة فحل والمشارع باجرة يومية ١٤ دينار موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر