توظيف أردني رفيع المستوى

توظيف أردني رفيع المستوى
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

تمكن الأردن بدبلوماسيته وسياسته الحكيمة، من رمي الكرة في الملعب الإسرائيلي، فقد 1- رفض دعوة حكومة المستعمرة، لحضور اجتماع النقب الوزاري السداسي، يوم 28/3/2022، 2- وفي نفس اليوم لبى دعوة الرئيس الفلسطيني لزيارة الملك عبدالله ومعه ولي العهد ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ومدير المخابرات، وكان ذلك بمثابة رسالة أردنية، وجدت صداها ومغزاها، وحققت هدفها، عبرت عن إنحياز أردني بالغ الوضوح للفلسطينيين، في مواجهة السياسات الإسرائيلية المتطرفة التي تمثلها حكومة بينيت الائتلافية.

استفاد الأردن من عاملين إضافيين وفرا له مزيداً من قوة الدفع لتحقيق بعض من مطالبه:

أولاً الاهتمام الأميركي الذي أعطى الأولوية نحو الانشغال بالحدث الأوكراني والاجتياح الروسي، فالحدث هناك وإن كانت مظاهره روسية أوكرانية ولكنه صراع سياسي روسي أميركي، تستهدف روسيا من خلاله إلغاء نتائج الحرب الباردة، والعودة إلى سيادة القطبين، وشطب التفرد الأميركي بالمشهد السياسي الدولي.

الأميركيون ضغطوا على حكومة المستعمرة من أجل التهدئة وإزالة دوافع التفجير عشية شهر رمضان، خاصة بعد أن اتخذ مجلس الأمن الإسرائيلي قراراً بالسماح للمستوطنين بمواصلة اجتياحهم لحرمة المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.

الأميركيون يعملون على بقاء المشهد الأوكراني طاغي على الأحداث العالمية، والعمل على إزالة أية مظاهر ملفتة تطغى على الحدث الروسي، وهو ما يُفسر مطالبتهم للإسرائيليين بالتهدئة وإزالة أسباب الصدام المتوقع في شهر رمضان.

ثانياً فجرت العمليات النوعية الموجعة ضد الإسرائيليين، في النقب والخضيرة وبني براك، القلق الإسرائيلي، ودفعتهم في البحث عن الملاذ المساعد، وهذا ما يُفسر اقدام بيني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي، ورئيس المستعمرة هيرتسوك على زيارة الأردن، الذي بدا ممسكاً بأوراق المصلحة الفلسطينية، مسنوداً بالثقة الفلسطينية، والقرار الأميركي الداعم لعوامل التهدئة.

سبق زيارتي غانتس وهيرتسوك، لقاءات منفردة مع الثلاثي نفتالي بينيت، ويائير لبيد، وبيني غانتس الذين سبق وأن استمعوا لمطالب الأردن: 1- وقف اقتحامات المستوطنين لحرم المسجد الأقصى، 2- وقف الاستيطان في القدس، 3- وقف الاستيطان في الضفة الفلسطينية، 4- الالتزام بحل الدولتين، 5- العودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

لم يتجاوب قادة المستعمرة مع المطالب الأردنية، فجاء الرد الأردني بعدم التجاوب للمشاركة في لقاء النقب الوزاري، وبدلاً من ذلك القيام بزيارة رام الله.

استمع بيني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي لوضوح الموقف الأردني على لسان رأس الدولة جلالة الملك عبدالله الثاني قوله: «إن الحفاظ على التهدئة الشاملة يتطلب احترام حق المسلمين بتأدية شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى، وإزالة أية عقبات تمنعهم من أداء الصلوات، ومنع الاستفزازات التي تؤدي إلى التصعيد».

وبذلك يكون الأردن، قد نجح باستثمار الوضع السياسي وتداعياته، ووظفه لمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن يكون رافعة في مواجهة الاحتلال وسياسات المستعمرة.

شريط الأخبار استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف