العقوبات تغرق آسيا بالنفط الرخيص وأوروبا بالتضخم والفائدة المرتفعة

العقوبات تغرق آسيا بالنفط الرخيص وأوروبا بالتضخم والفائدة المرتفعة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

أعلنت الهند عن اولى صفقاتها النفطية مع روسيا لشراء 3 ملايين برميل وبأسعار تنافسية تقل عن 25 دولارا عن الاسعار المعلنة في الاسواق العالمية تسليم ايار مايو القادم؛ صفقة سيتبعها على الارجح المزيد من الصفقات تقوم الحكومة الهندية بدراستها مع توقعات ان يتم الدفع بالروبل الروسي والروبية الهندية، صفقات مغرية يصعب التخلي عنها.
النفط الرخيص لمكافحة التضخم
الهند ليست الدولة الاولى التي عقدت صفقات مربحة لشراء النفط الروسي اذ حصلت الشركات الصينية على تسهيلات كبيرة من شريكتها الروسية، فلم تطالبها الشركات الروسية بأي ضمانات مالية مقابل عقود الشراء، فاتحة الباب لكافة الاحتمالات حول سبل الدفع والمقايضة.
النفط الروسي بات محط اهتمام الدول الآسيوية والدول الفقيرة والنامية؛ اذ انه لا يخضع للعقوبات الامريكية الاوروبية، ولا يحتاج الى ضمانات مالية، ويمكن شراؤه بالعملة الروسية والعملات الوطنية، الى جانب الروبية واليوان الصيني، وهو دواء مناسب وعلاج للتضخم والفائدة المرتفعة.
صفقات موسكو النفطية دفعت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تقديم رسائل طمأنة لشركائه في اتفاق "أوبك بلس"، معلنا ان الحاجة للاتفاق ستبقى قائمة في المستقبل لضبط أسعار النفط عالميا؛ ما يعني ان هذه الاتفاقات الجديدة لن تكون بمثابة إعلان وفاة لاتفاق "أوبك بلس"، ولكنها بداية لانطلاقة جديدة لأسواق الطاقة في أيار مايو القادم، خصوصا ان السعودية اقتربت صادراتها النفطية من 7 ملايين برميل يوميا.
روسيا لم تكن الوحيدة التي تعلن نيتها تقديم النفط بأسعار تنافسية؛ إذ اعلنت ايران نيتها استئناف صادراتها النفطية الى الهند، وبأسعار يتوقع ان تكون تفضيلية لتظهر أسواق موازية للاسواق العالمية، وجهتها الأساسية جنوب شرق آسيا والصين.
الولايات المتحدة لم تغب عن الأسواق الآسيوية؛ اذ يتوقع المسؤولون في الهند ان ترتفع صادرات النفط الامريكية للهند من 8% من احتياجات البلاد ليصل 11%؛ فالهند سوق واعد للطاقة، واحتياطاتها باتت مهمة لاستقرار الاسعار العالمية.
"كواد" والشراكة الهندية اليابانية
العقوبات وحروب النفط دفعت رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا لزيارة الهند الشريك والحليف في مجموعة "كواد" التي تضم اليابان واستراليا وامريكا والهند؛ فكيشيدا يسعى لإقناع الهند بالانضمام الى العقوبات على روسيا، والى اتخاذ موقف اكثر تشددا من حملة موسكو العسكرية على اوكرانيا، وهو الأمر الذي لا يتوقع ان تستجيب له الهند.
لماذا؟ ببساطة لأن اليابان ورغم الاعلان عن نيتها فتح ملف السيادة على جزر الكوريل مع روسيا، فإنها تدير مفاوضات دقيقة مع موسكو حول وارداتها من الغاز الروسي المسال القادم من محطات الغاز المسال في جرز سخالين؛ اذ يتوقع ان ينضم مشروع (سخاليين 2) الى مشروع (سخاليين1) لتوريد الغاز الى اليابان من روسيا؛ ذلك ان 60% من صادرات المشروع موجهة إلى اليابان، ويتوقع ان يوفر 9% من احتياجات طوكيو من الغاز الطبيعي المسال.
مصالح طوكيو مع روسيا في مشروع (سخاليين1) للغاز المسال وعقوده طويلة الاجل التي تعمل على مراجعتها لتمرير مشروع (سخاليين 2) تظهر طوكيو بمظهر فيه قدر كبير من النفاق الاقتصادي والسياسي في التعامل مع نيودلهي؛ الأمر الذي دفع المسؤولين في الهند الى رفض الربط بين أهداف تحالف "كواد" في الهادي والباسفيك لتشمل روسيا الى جانب الصين.
أوروبا تغرق بالتضخم والفائدة المرتفعة
الصراع والتنافس الدولي للحصول على الطاقة الرخيصة، وإغراق القارة الآسيوية بالمنتجات والمشتقات منخفضة الثمن يهدد بظهور أسواق موازية للاسواق العالمية المتعارف عليها، تحتل فيها عملات كاليوان الصيني والروبية الهندية والروبل الروسي مكانة مميزة على حساب اليوور والدولار.
العقوبات الامريكية على روسيا باتت تهديدا مباشرا للمراكز المالية في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية في الآن ذاته؛ فالأسواق الآسيوية التي تكاد تغرق بالنفط الروسي الرخيص تقابلها الاسواق الاوروبية التي تعاني من هاجس فقدان الغاز والنفط الروسي الرخيص، والاستعاضة عنه بالخام الأمريكي باهظ التكاليف والدولار عالي الفائدة؛ ما سيفاقم من ازمة التضخم في القارة الاوروبية، ويهدد بمعدلات فائدة مرتفعة مقارنة بما يحدث لدى المنافسين في آسيا كالصين والهند، وهو قرار عمدت مديرة المركزي الاوروبي كرستينا لاغارد الى تأجيل رفع الفائدة الى حين اتضاح الصورة، والتداعيات الاقتصادية للنشاط الاميركي المفرط سياسيا وامنيا وماليا.

شريط الأخبار استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف