اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«النازيون الجُدد» في أُوكرانيا.. فِرّية أم حقيقة؟

«النازيون الجُدد» في أُوكرانيا.. فِرّية أم حقيقة؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

ثمة مَن ساوَرتّه الشكوك إزاء أحد الشروط التي طرحها الرئيس الروسي/بوتين في معرض إعلانه بدء عملية عسكرية خاصة تقوم بها القوات الروسية في أوكرانيا، وهو «إزالة الطابع النازِيّ» عن أوكرانيا، إضافة بالطبع إلى نزع سلاح أوكرانيا، ناهيك الشرح المُستفيض في كلمته المتلفزة للشعب الروسي, واتّهامه دول حلف الأطلسي بدعم «القوميين المتطرفين والنازِيّين الجُدد» في ذلك البلد.

وإذ واصل المعسكر الغربي وبخاصة الولايات المتّحدة وعديد الدول الأطلسية، ليس فقط نفي تهمة كهذه بل خصوصاً الزعم بعدم وجود جماعات كهذه, في بلد ديمقراطي وصل رئيسه إلى السلطة عبر صندوق الاقتراع، مُتكِئين -في نفي التهمة- على أنّ الرئيس زيلينسكي «يهودي» ومن أحفاد ضحايا الهولوكوست... كيف يمكن؟ -تساءلوا- لمَن يحمل تلك الصفات أن يكون نازياً؟.

من السذاجة تصديق تبريرات متهافتة كهذه, تبرَع وسائل الإعلام الغربية، وبخاصة الغرف السوداء في وكالات الاستخبارات الغربية/تحديداً الأميركية في فبّركتها والترويج لها، عبر ضخّ لا ينتهي من الأكاذيب, التي يعتقدون أنّها ستجد مَن يُصدّقها.. كلّها أو بعضها، ما يُضعِف الرواية الحقيقية. إذ يقول السفير الأميركي السابق لدى أوكرانيا/مايكل ماكفول في تصريحات لشبكة الأميركية (MSNBC)، أنّ «زعيم أوكرانيا ليس نازياً.. إنّه زعيم مُنتخَب، إنّه يهودي... إنّه ليس نازياً».

هكذا في استطراد مُنافق يضفي القداسة على «يهودية"زيلينسكي, دون أن يبدّد الشكوك أو يجيب عن السؤال (بوجود جماعات من النازيين الجدد في أوكرانيا/إضافة إلى تيارات القوميين المتطرف)..مع أنّ أحداً لم يتّهم زيلينسكي بأنّه «نازِي». لكن الممثل الكوميدي/السابق الذي هزم تاجر الشوكولاته والمتّهم بالفساد بورشينكو, تعهد للأوكرانيين بأنّه سيسعى إلى تحسين العلاقات مع موسكو ويُنهي الحرب في إقليم دونباس، لكنّه لم يفِ بوعوده، بل الأكثر خطورة خضوعه لسطوة النازيين الجدد وقادة اليمين المتطرف وذهابه بعيداً في دعم القوانين العنصرية?ضدّ كلّ مواطنيه/من أصل روسي, وتشجيعه سنّ قانون يحظر النطق أو التعليم أو الطباعة باللغة الروسية,ورفعه منسوب الحرب في الدونباس.

وإذ «لا» يُنكر المدافعون عن خطاب التيارات القومية المتطرفة, سعى هؤلاء للتحالف مع أتباع ستيفن بانديرا/حليف النازيّين في حربهم على أبناء شعبه والشعوب السوفياتية, فإنّهم يبررون تحالفه المُشين هذا في الزعم بأنّه إنما أراد بذلك «انتزاع استقلال بلاده».

ما علينا..

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر/الجمعة 25/2 تقريراً أصدرته مجموعة «سايت إنتِلجنس» (منظمة أميركية خاصة.. متخصصة في تعقّب الجماعات المتطرفة), نقتطف منه بعض ما ترجمه عنها إلى العربية موقع/عربي بوست الإلكتروني, جاء فيه:أنّ «الهجوم الروسي على أوكرانيا استنفرَ قادة ميليشيات أوروبية من اليمين المتطرف، حيث شهد الإنترنت في اليومين الأخيرين, موجة كبيرة لجمع الأموال وتجنيد المقاتلين العازمين على السفر إلى جبهات القتال وذلك لمواجهة «غزو الروس». كذلك ذكرتْ المنظمة أنّ «بعض دعوات الحشد اليمينية تُركّز?نشاطها على دعم (كتيبة آزوف)، وهي مجموعة تابعة للحرس الوطني الأوكراني، اجتذبت مُقاتلين من اليمين المتطرف من جميع أنحاء العالم، وقد تأسست هذه المجموعة في أعقاب الغزو الروسي/الأول لأوكرانيا في عام 2014 (أي يوم الانقلاب الفاشي على الرئيس المُنتخَب يانوكوفتش/21 شباط 2014, وشاركتْ في عمليات عسكرية ضدّ الميليشيات الموالية لروسيا.

من جانبها، قالت ريتا كاتز، مديرة مجموعة سايت: إن جماعات عديدة من القوميين و«النازيين الجُدد», المؤمنين بتفوّق العِرق الأبيض وغيرها من مجموعات اليمين المتطرف أعلنت تضامنها مع أوكرانيا، وسارعت إلى حشد الدعم لها، وتضمن ذلك الدعوة لـ«الانضمام إلى مجموعات شِبه عسكرية تعتزم المشاركة في قتال روسيا».

المعلومات أعلاه نشرتها نيويورك تايمز/الصحيفة الأميركية الأشهر في العالم، بعد يوم واحد فقط من بدء العملية الروسية في أوكرانيا، ما يُعيد إلى الذاكرة الأساليب التي اتّبعتها الاستخبارات الأميركية في تجنيد وتسليح وتمويل «المجاهدين» في أفغانستان، وفِرَقْ الموت في أميركا اللاتينية، كما أحدث نسخة من الإرهابيين, الذين تمّ تجنيدهم للقتال في سوريا، وتدفق الآلاف منهم من أوروبا «الديمقراطية»، ومسارعة «دولة أطلسية» لفتح حدودها مع سوريا لعبور هؤلاء بِحُرِية, قيل في حينه أنّ أوروبا أرادت التخلّص منهم ومن تطرّفهم «الإسلامي?، ناهيك عن الاستثمار الأميركي الغربي المتواصل في داعش حتّى الآن, وعودته المُتجّددة للقتال في العراق/وسوريا، بعد أن زعمت واشنطن أنها.. «هَزمَّت داعش».

فلماذا ينكرون في أميركا وأوروبا «النازيّين الجُدُد» في أوكرانيا... خصوصاً على حدود روسيا؟.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً